المنتدى » منتدى الكتابات الروحانية والدراسات المسيحية » موعظة الاحد الرابع من الصوم / المطران سعد سيروب حنا
المشاركة السابقة : المشاركة التالية

موعظة الاحد الرابع من الصوم / المطران سعد سيروب حنا

الكاتب : المشرف العام

مدير الموقع

غير متصل حالياً

المجموعةمدير الموقع

المشاركات1366

تاريخ التسجيلالأحد 19-05-2013

معلومات اخرى
حرر في الأحد 23-03-2014 02:02 صباحا - الزوار : 2397 - ردود : 1

كان موقع مانكيش قد نشر القراءات الاسبوعية للانجيل حسب الطقس الكلداني مع الموعظة الاسبوعية لكل احد وبتوقيع المونسنيور داود بفرو مشكورا. وكانت تلك القراءات والموعظات قد غطت سنة طقسية كاملة.

ولقد ارتأى الموقع نشر الموعظة التي يكتبها سيادة المطران سعد سيروب حنا الجزيل الاحترام اسبوعيا وينشرها على صفحته في الفيس بوك بعد أن راسلناه واعلمناه برغبتنا في نشر الموعظة الاسبوعية.


سنبدأ هذا اليوم بنشر موعظة الأحد الرابع من الصوم المصادف 23/3/2014



موعظة الاحد الرابع من الصوم
متى 21/ 23-46


المطران سعد سيروب


تأملي لهذا الاحد يتناول جدال ليسوع مع الفريسيين (عدد 23-27) ومثل (عدد 28-32) والذي فيه يعلمنا يسوع درساً عن التوبة والرجوع الى الله كضرورة في حياة الانسان.

 


كيف نربط بين اعمال يسوع العجائبية وتعليمه بسلطان؟ اعماله دفعت رؤساء الكهنة والكتبة الى التساؤل عن السلطة، ومَن خوله أياه؟ سلطة يسوع سلطة فريدة من نوعها، فهو لا يستخدمها لمنفعته بين الناس. وفي النهاية سنرى كيف ان يسوع لا يجيب على التساؤل، فهو ذاته الجواب. وعلى كلّ واحد منّا اكتشافها من خلال التزامه الايماني الشخصي. ولهذا نرى يسوع وهو يعيدهم الى حريتهم وموقفهم من يوحنا المعمدان: ان نكوّن موقف من يوحنا، يعني في نهاية الامر ان نكون موقف من يسوع ذاته.

يروي لنا يسوع مثل الابنين.. يريد ان يؤكد اضافة الى الفارق بين القول والفعل وعلى أهمية التوبة الصادقة في حياتنا. فالمهم بالنسبة ليسوع هو العمل في كرم الرب وتحقيق إرادة الله. العمل أهم من القول. وهذا هو جوهر تعليم يسوع: "ليس من يقول لي يا رب يا رب يدخل ملكوت السماوات، بل من يفعل مشيئة أبي الذي في السموات" (متى 7/ 21).


 


في مثل الابنين يتكلم يسوع يقارن يسوع بين موقف الرؤساء والكتبة والفريسين وبين موقف العشارين والزُناة. الله لا يُحاسب الناس على كلامهم بل على عملهم. ليس المهم الكلام، بل الندامة التي تقود الى العمل. هذا هي فكرة انجيل متى: "ليس كلُّ من يقول لي: يا رب، يا رب! يدخل ملكوت السماوات، بل الذي يعمل بإرادة أبي الذي في السماوات" (متى 7/ 21). والارادة المقصودة هنا هي الارادة التي يكشفها الاب في شخص الابن المرسل من اجل خلاص العالم. فلا يكفي العمل بالشريعة والوصايا، بل الايمان بشخص الابن يسوع. فقد آمن العشارون والزُناة بيوحنا وبيسوع المسيح وتابوا وبدلوا الحياة، بينما عاش الفريسيون في انغلاقهم على تقواهم وعلى صلاحهم رافضين صوت الله ودعوتهم لهم بالتوبة.

انتمائنا الى جماعة يسوع ليس امتيازاً، بل مسؤولية وعلينا الحفاظ عليها من خلال التزام شخصي ويومي. الفرصة دائما موجودة، وكل انسان مهما كان له الحق بفرصة ثانية. الرب يسوع يمنحنا اياها اليوم وكل يوم. لم يفت الوقت أبداً، ويمكننا ان نبدأ دوما من جديد. محبة الله تنتظر منّا أن نرجع اليه.

 




توقيع (المشرف العام)
العذراء مريم والدة الله ملجأي في كل المحن

 

(آخر مواضيعي : المشرف العام)

  تعزية الى الكاتب جلال برنو لوفاة والدته صبيحة برنو + فيديو بصوت المرحومة عن القوش

  القداس المشترك في مدينة انديان ريفر بمناسبة عيد الصليب اقامه الاب فادي وبمشاركة المونسنيور داود بفرو

  محاضرة مهمة وقيمة للباحث ألأكاديمي العراقي ألأستاذ سعد سلوم

  قداس الهي للمونسنيور داود بفرو في كنيسة العائلة المقدسة بوندزر الكندية

  مقابلة مع الكاتب والفنان التشكيلي وردا اسحاق عيسى

 

 

 

 تنبيه : جميع الاراء الواردة تعبر عن رأي أصحابها و لا علاقة لإدارة موقع مانكيش كوم بها

 

جميع المواد المنشورة في موقع مانكيش كوم بكل أقسامه لا تُعبّر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

ويتحمل صاحب الموضوع المسؤولية كاملة عما نشره وجميع ردود الفعل المترتبة عليه

 

رقم المشاركة : #5711
الكاتب : وردااسحاق

غير متصل حالياً

المجموعةالمشرفين

المشاركات1293

تاريخ التسجيلالسبت 02-01-2010

معلومات اخرى
حرر في الأحد 23-03-2014 04:29 مساء

يؤمن البعض في طوائف أخرى بأن الأيمان بالرب يسوع يكفي . ولمجرد أتخاذه مخلصاً شخصياً سيخلص الأنسان . لكن في الحقيقة يختزلون في عقيدتهم تلك آيات كثيرة بل تعليم واسع للرب يسوع ، لأن من يؤمن فقط ، يشبه من يقول لله ، يا رب يا رب . يدخل ملكوت السموات أو يا رب بأسمك آمنا . لكن الرب سيسألهم عن أعمالهم ويقول لهم أبعدوا عني ..لأني كنت مريضاً ، وعطشاناً ، وسجيناُ ، وجائعاً ، وعرياناً ..ولم يتجلى أيمانكم الفارغ الى الأعمال . والأعمال بدون أعمال ميت ، ويشبه التينة المورقة بدون ثمار فلعنها الرب . أذا الأيمان يجب أن يعزز بالأعمال أيضاً كما تفضل سيادة المطران سعد . و قال :

العمل أهم من القول . وهذا هو جوهر تعليم يسوع: "ليس من يقول لي يا رب يا رب يدخل ملكوت السماوات، بل من يفعل مشيئة أبي الذي في السموات" (متى 7/ 21).

وكما يقول المثل الشعبي ( كول وفعل ) أي الأيمان مع العمل بالوصايا . ولا الفعل وحده ينفع ولوعملنا بالشريعة كلها بل يجب أن نؤمن بالمخلص أيضاً .

ندعو الأخوة القراء لمتابعة ما ننشره لسيادة المطران سعد سيروب وهو من الآساقفة المقتدرين في الكتابة والتأليف والوعظ . والرب يباركه في حياته الأسقفية الجديدة

 


توقيع (وردااسحاق)
فأنا لا أستحي بالأنجيل ، لأنه قدرة الله للخلاص ، لكل من يؤمن رو 16:1