المنتدى » منتدى الحوار الهاديء » الرابطة الكلدانية ومشروع الدولار الكلداني
المشاركة السابقة : المشاركة التالية

الرابطة الكلدانية ومشروع الدولار الكلداني

الكاتب : عبد الاحد قلو

غير متصل حالياً

المجموعةعضو مميز

المشاركات493

تاريخ التسجيلالخميس 27-09-2012

معلومات اخرى
حرر في الثلاثاء 15-04-2014 06:23 مساء - الزوار : 1099 - ردود : 0

                  الرابطة الكلدانية ومشروع الدولار الكلداني

 

  لقد كثُر الحديث مؤخرا عن الرابطة الكلدانية المزمع تأسيسها وبمبادرة غبطة بطريرك الكنيسة الكاثوليكية للكلدان مار لويس ساكو وعلى ان يتم مناقشتها في أروقة السينودس الكلداني القادم من هذه السنة، ان سنحت الظروف لذلك وعلى أمل ان يجتمع البطريرك فيه، مع السادة الاساقفة الكلدان الأجلاء جميعهم للتباحث بالمستجدات المطلوبة على الساحة الكلدانية في سبيل تجاوز الازمات التي تحيق بها من كل حدب وصوب، ومن الله المعين..

 

تعريف الرابطة وأهدافها


  وحول تعريف الرابطة وكما ورد في مسودتها المنشورة سابقا، والتي هي رابطة مدنيّة عالميّة لا تقتصر على بلد معين أو جماعة محددة، تعنى بالشؤون الاجتماعية والثقافية للكلدان والمسيحيين، لا تتوخى الربح، بل تمول عن طريق الهبات ورسوم اشتراكات المنتسبين وهم نخبة من شخصيات الفكر والاختصاص والخبرة والاقتدار، الرابطة شخصية ادبية مستقلة لا وصاية عليها من اية جهة كانت، لكن نشاطاتها يجب ألا تتعارض مع توجهات الكنيسة الايمانية والرعوية.

يعتبر عيد مار توما الرسول في 3 تموز من كل عام عيدا رسميا للكلدان، وبالتالي للرابطة المبادرة لتنظيم الاحتفال به رسميا. ( أو ربما يُقترح يوما آخر لهذه المناسبة..!).

 

والذي يهمنا بما جاء في مسودة الرابطة أيضا،  فهو أهداف الرابطة التي تدعوا الى حشد طاقات الكلدان في العراق وبلدان الانتشار واستثمارها لترسيخ أسس العيش المشترك والدفاع عن حقوق الكلدان لتكون الرابطة قوة ضغط على صناع القرار، وتسعى لبناء جسور التآخي بين مكونات شعبنا، ومن أهدافها الاساسية مساعدة العوائل المحتاجة وتطوير البلدات المسيحية. ويكون لها مكاتب في المحافل الدولية المهمة.

وهنالك مواد وفرعيات اخرى في مسودة الرابطة التي لا تهمني حاليا في كتابة هذه السطور.. ولكن الموضوع المطلوب بحثه فهو الصندوق المالي الكلداني وكيفية تعزيزه وبما يضمن مشاركة معظم الكلدانيين في العراق ودول المهجر للمساهمة فيه..

 

مقترح مشروع الدولار الكلداني..


وكما تعلمون فان من اهداف الرابطة  الرئيسية فهو محاولة حصر عمليات الهجرة للكلدان ومسيحيي العراق من بلدهم الى بلدان المهجر ومن الاسباب المستوجبة لذلك فهو لوجود البطالة وعدم اتاحة الفرص الكافية لمعظمهم والذي يدفعهم بالتفكير بالهجرة خارج الوطن..

ومعنى ذلك، فانه يتطلب القيام بمشاريع تشغيلية بأستغلال المواد الاولية المتوفرة في البلد لضمان قيام تلك المشاريع وبما يحقق نجاحها وتشغيل اكبر كمية ممكنة من ابناء شعبنا من الكلدان والاخرون ايضا.

وذلك يتطلب توفير المال اللازم لتنفيذها، وربما تكون هنالك صعوبة بالاعتماد على المنتسبين للرابطة من خلال دفع بدلات الاشتراك او من خلال التبرعات التي لاتكون بالقدر الكافي لتأمين قيام تلك المشاريع ولعدم ضمانها بأستمرار..

لذلك رأيت من المناسب ان نحيي مشروع الدولار الواحد والذي يدعو كل كلداني مخلص يسعى في خدمة ابناء شعبه، بان يبادر الى التبرع بدولار واحد  من بداية كل شهر من حسابه الخاص وغيره ، والذي لايعيق او يؤثر مطلقا على ميزانيته البيتية والخاصة ولربما ذلك سيعود له بالفائدة ايضا من ناحية الضرائب لقيامه بعمل خيري، وكلامنا عن الموجودين في دول المهجر.

 

كيفية تجميع الدولار الكلداني..


بالتأكيد ، هنالك اختلافات في العُملة النقدية بين بلد وآخر، ولكن لأخوتنا المتبرعين، فسيكون كل بعملة البلاد التي يعيشها، فمثلا في استراليا يتبرع بدولار استرالي واحد كل شهر وفي اميركا يتبرع بدولار امريكي واحد كل شهر ايضا وهكذا في كندا ونيوزيلند وغيرها من الدول التي عملتها بالدولار..

وكذلك ما يخص الدول الاوربية التي عملتها يورو، فالتبرع سيكون يورو واحدا لكل شهر او جنيها انكليزيا لكل شهر في انكلترا .. وهكذا في دول المهجر الاخرى التي لا تتعامل باليورو أو بالدولار الامريكي، فيمكن لأخوتنا الكلدان التبرع بالواحد من عملة البلد الذي يعيش فيه وعلى ان تكون قِيمها قريبة من الدولار الامريكي الواحد...

ولكن في العراق فالوضع يختلف، حيث الدولار الامريكي يتجاوز الألف دينار الى 1250 دينار وعليه اقترح ان يكون التبرع الألف دينار شهريا لكل كلداني غيور  والذي لا يؤثر مطلقا على دخله الشهري.. أما في الدول العربية التي يتواجد فيها الكلداني وللراغبين منهم فاعتقد يفضل ان يكون تبرعهم بالدولار الامريكي وذلك لأختلاف قيمها وبصورة متفاوتة عن الدولار الامريكي.


الجهة التي ستجمع المبالغ


بالتأكيد فان الجهة المالية للرابطة هي التي ستتولى تحقيق آلية تنفيذ هذا المشروع، واعتقد، فان هنالك طرق عديدة رسمية وشرعية لضمان تجميع هذه المبالغ وليكن على سبيل المثال  حساب خاص بأسم الرابطة تدخل اليه مباشرة هذه التبرعات وبالاخص في دول المهجر وعلى اعتبار ان هذه الرابطة فهي جمعية او مؤسسة غير ربحية مخصصة لأقامة مشاريع خيرية  تعود بالفائدة للمحتاجين في العراق.. ويفضل ان يكون هذا الحساب في احد بنوك دول المهجر او بالتعاون مع احدى الجمعيات الخيرية الكلدانية  في اميركا الضامنة لهكذا حسابات.. او يمكن فتح اكثر من حساب في كل قارة وحسب سهولة ذلك بالاضافة الى ان يكون حساب اخر للرابطة في العراق..


المبالغ المتوقع تجميعها شهريا


في حالة تأسيس هذه الرابطة التي تخدم شعبنا الكلداني في دول العالم وبالاخص في العراق،  وبعد ترتيب الامور المالية والحسابية لها من قبل جهة مالية متخصصة متبرعة لخدمة هذه الرابطة.. فانني اتوقع ان يتم تجميع مبلغا ما مقداره عشرة الاف دولار اميركي على الاقل شهريا وكبداية، والمتوقع أيضا ان يزداد ذلك المبلغ الى مائة الف دولار اميركي شهريا في حالة اطمئان الكلداني على عمليات الايداع والفوائد المتوخاة من تجميع ذلك المال أي ان يصبح عدد المتبرعين لأكثر من مائة الف متبرع وربما يتضاعف العدد لاحقا.. وبما معناه فأنه سنويا يمكن ان يزيد المبلغ عن مليون دولار اميركي على الاقل، بالاضافة الى التبرعات الاخرى الخاصة ومن الشركات والمانحي الهبات الاخرى التي ليس لها علاقة بمشروع الدولار الكلداني..

والمهم ايضا، بان يكون هنالك موقع الكتروني خاص(ويب سايت) بالرابطة يذكر فيه اسماء المتبرعين جميعا..واعداد تقارير شهرية للمبالغ المتجمعة وعلى ان تكون قيمها مذكورة بالدولار الامريكي بعد تحويل العملات الاخرى الواردة في حساب او حسابات الرابطة اليه.. 

 

اتمنى ان تكون هنالك مقترحات أو اضافات اخرى ايجابية وبالاخص من مختصين في هذا الجانب بغية تحقيق الفائدة المرجوة لذلك.

 

فألى تحقيق مشروع الدولار الكلداني السهل المنال لضمان توفير المال لتحقيق المشاريع التي تخدم شعبنا الكلداني ومسيحيي العراق. والرب يبارك.

 

عبدالاحد قلو



توقيع (عبد الاحد قلو)
عبد الاحد قلو

 

(آخر مواضيعي : عبد الاحد قلو)

  السيد بولص ميا قلو في ذمة الخلود

  حوار هاديء مع الشخصية المانكيشية المتميزة المستشار السابق بولص شمعون المعروف (ابو بان)

  المؤتمر التأسيسي للرابطة الكلدانية حاصل لا محال..!

  ما سبب تغيير المطران ميليس زيا موقفه من الوحدة كنسيا؟!

  وهكذا اقرّ المختصون بتسميتنا الكلدانية قوميا، وبكل ممنونية..!

 

 

 

 تنبيه : جميع الاراء الواردة تعبر عن رأي أصحابها و لا علاقة لإدارة موقع مانكيش كوم بها

 

جميع المواد المنشورة في موقع مانكيش كوم بكل أقسامه لا تُعبّر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

ويتحمل صاحب الموضوع المسؤولية كاملة عما نشره وجميع ردود الفعل المترتبة عليه