المنتدى » منتدى الحوار الهاديء » رسالة مفتوحة الى غبطة البطريرك مار لويس ساكو الاول والاساقفة الكلدان الاجلاء
المشاركة السابقة : المشاركة التالية

رسالة مفتوحة الى غبطة البطريرك مار لويس ساكو الاول والاساقفة الكلدان الاجلاء

غير متصل حالياً

المجموعةعضو مميز

المشاركات186

تاريخ التسجيلالجمعة 14-09-2012

معلومات اخرى
حرر في الإثنين 02-06-2014 05:35 صباحا - الزوار : 1764 - ردود : 0

 

رسالة مفتوحة الى غبطة البطريرك مار لويس الاول

والاساقفة الكلدان الاجلاء

ليكن دور العلمانيين عمليا وليس هامشيا

الدكتور عبدالله مرقس رابي

باحث أكاديمي

              أعلنت البطريركية الكلدانية في 22 / 5 / 2014 عن موعد انعقاد السينودس القادم في 24 من شهر حزيران الحالي لغاية 28 منه ، مبينا فيه المواضيع التي ستطرح للمناقشة في جدول أعمال السينودس ،ومنها الموضوع السابع الذي يخص " دور العلمانيين في الكنيسة" حيث تشير الفقرة السابعة الى " الاستفادة من قدرات العلمانيين ومواهبهم في مواجهة التحديات والتطلعات الراهنة ،وأعطاؤهم دورهم في اللجان والمؤسسات الكنسية " .  وقد يكون التثبيت والتأكيد على هذه المسالة المهمة في السينودس انطلاقا مما جاء في المجمع الفاتيكاني الثاني عن دور واهمية العلمانيين في الكنيسة ،اذ يؤكد المجمع " ان العلماني ينال الاسرار المقدسة الثلاثة (المعمودية والتثبيت والمناولة ) وعليه يحصل على هبة خاصة ويصبح مكرسا للعمل في الكنيسة التي هي مجموع العلمانيين المؤمنين مع الاكليروس ومتحدين ليساهموا في عمل الكنيسة في الفكر والقرار والتنفيذ،لان العلماني هو قوة الكنيسة ورجاؤها لانه رسول يعيش في وسط العالم .ولا يعني عمل العلماني تنازل الكاهن من احدى واجباته له ،انما هو حق له وواجب عليه".

      وانطلاقا من القانون الكنسي الكاثوليكي والخاص بالكنائس المستقلة ،تلك التي تتمتع بالحكم الذاتي والمرتبطة بالفاتيكان .يشير البند 3 من قانون رقم 15 الى "ولهم الحق بحسب ما يتمتعون به من علم واختصاص ومكانة ،بل عليهم الواجب ان يبدو رايهم لرعاة الكنيسة في الامور المتعلقة بخير الكنيسة ،وان يطالعوا سائر المؤمنين على هذا الراي مع عدم الاخلال بسلامة الايمان والاحترام الواجب للرعاة ومع وضع المصلحة العامة وكرامة الانسان في الاعتبار". وكذلك جاء في قانون رقم 408 بند 1 "العلمانيون الذين يتميزون بما يجب من معرفة وخبرة ونزاهة ،اهل لان تستمع اليهم السلطات الكنسية كخبراء أو مستشارين سواء كأفراد أو كاعضاء في مختلف المجالس أو اللقاءات الرعوية والابرشية والبطريركية " .

وكذلك جاءت اهمية الموضوع من الفلسفة التي تبناها غبطة البطريرك مار لويس التي تنعكس في افكاره الموضوعية والمستندة على الاسس العلمية والمشاركة الجماعية للمؤمنين في المؤسسة الكنسية منذ تسلمه السدة البطريركية، وتأكيده في جميع المناسبات على اهمية دور العلمانيين للاستفادة من خبراتهم في ادارة شؤون الكنيسة . ويرى غبطته لمنح الشرعية التامة لهذا الدور وتعميمه على الابرشيات فلا بد من ان يكتسبها من السينودس ،وعليه اصبح موضوعا مهما للمناقشة ضمن جدول أعمال السينودس المرتقب .

من ملاحظة القوانين الكنسية المذكورة  اعلاه يتبين بوضوح :

ان الكنيسة هي مجموع الاكليروس والمؤمنين العلمانيين ومتحدين مع بعضهم

ان عمل العلمانيين اساسي في ثلاث مراحل ،الفكر أي طرح الاراء والقرار،بمعنى المشاركة في اتخاذ القرار وثم التنفيذ ،اي  لا يقتصر دورهم على ابداء الرأي فحسب بل يتعدى ذلك الى اتخاذ القرار والتنفيذ .

تمنح بوضوح هذه القوانين شرعية لاستماع السلطات الكنسية لآرائهم باعتبارهم مستشارين او خبراء.

أي أن لكل مؤمن مؤهلاته وقدراته الذاتية ومواهبه التي يتمتع بها ،قد لا تتوفر عند الكاهن أو الاسقف أو البطريرك ،ويمكن أستغلالها في ادراة شؤون الكنيسة .

غبطة البطريرك والاساقفة الاجلاء

التغير الاجتماعي مسالة حتمية ومُقرة علميا ،فالتغير لابد منه في جميع مناحي الحياة ،فهناك التغير في الفكر البشري الذي يُحتم التغير في المكونات الحضارية المادية ،وتحديدا التكنولوجية ، وبدورها تؤثر لتلحق تغيرا في القيم والاعراف والتقاليد الاجتماعية ،ومواقف الافراد من المفاهيم الدينية ،وذلك لزيادة نسبة المتعلمين ،وتطور المعرفة ،وأعتماد الفرد على نفسه وأمكاناته الذاتية في أتخاذ القرارات وتحديد مواقفه واتجاهاته نحو الظواهر الاجتماعية المختلفة .وكل مرحلة بحاجة الى أستحداث متطلبات ادارية وفنية لخلق الانسجام والتكيف مع المتغيرات الجديدة لغرض تجاوز المشكلات المتوقعة .

ولما كانت المؤسسة الدينية أحدى المؤسسات الاجتماعية التي تشارك في البناء الاجتماعي ،فعليه تؤثر وتتأثر بالمؤسسات الاجتماعية الاخرى ،فكريا ، أداريا ، وعلائقيا ،ولكي تتجاوز المؤسسة الكنسية مرحلتها التقليدية لتواكب المتغيرات ،فلابد من أعادة النظر في النمط الاداري والفني والعلائقي على مستوى العلاقات مع المؤمنين وعلاقتها مع المؤسسات الاجتماعية الاخرى ،وهذا يتم عن طريق تشريع قوانين جديدة لتنظيم الكنيسة ،أضافة الى تنشئة الاكليروس أثناء دراستهم الاكليريكيةً لتؤهلهم لمواكبة التغيرات. وبما أن تأهيل الاكليروس يتركز في أكتسابه للمعرفة الدينية الى جانب الالمام بالمعرفة العامة للعلوم الاخرى، لذا سيكون العمل الاساسي للكاهن هو العمل الروحي وأما تلك الاعمال المرتبطة بالاختصاصات الاخرى سيكون ثانويا ،ومن هنا لابد من ترسيخ فكرة تقسيم العمل في المؤسسة الدينية لمشاركة العلمانيين بشكل فعال .

ان المام الكاهن  بالمعرفة الاجتماعية والاقتصادية والادارية والقانونية وغير ذلك من جوانب المعرفة عن طريق تلقيه العلوم ذات الصلة بها أثناء دراسته  لا يعني بأن الكاهن قد أكتسب الخبرة بحيث تؤهله أن يكون خبيرا أداريا أو أجتماعيا أو اقتصاديا أو نفسيا وما الى ذلك ،بقدر أنه أكتسب المعرفة الدينية لتؤهله أن يكون مرشدا روحيا وعقائديا .ففي هذه الحالة لايمكن بكل المقاييس العلمية أن يقلد الكاهن دور الاداري والاقتصادي والاجتماعي والنفسي والقانوني والسياسي في عمله الكهنوتي .وأذا مارس الكاهن تلك الادوار يعرض مسيرة المؤسسة الكنسية الى الارباك في العمل والتلكؤ في تحقيق اهدافها الدينية .

بعد أستقراء ميداني لادارة العديد من الكنائس ظهر أن الكاهن لايزال يمارس الادوار الفنية المذكورة الى جانب وظيفته الاساسية  في الارشاد الروحي ، الامر الذي يؤدي الى زعزعة وأرباك العلاقة بينه وبين المؤمنين ويعرض نفسه الى التساؤلات ،ليس لان الكاهن ينحرف ويُتهم، بل يرتكب أخطاءأً قد تكون جسيمة أحيانا لعدم أتقانه فن ممارسة الادوار غير الدينية. أن أستمرارية ممارسة الكاهن لتلك الادوار ناجمٌ من أمتداد تأثير المرحلة التقليدية للمؤسسة الدينية والمجتمع دون مراعاة ومواكبة التغيرات التي حصلت في الفكر البشري .

حاولت كنيستنا الكلدانية أجراء التغيرات المطلوبة وفقا لما جاء بالقوانين الكنسية التي أستحدثت جراء المجمع الفاتيكاني الثاني والمذكورة اعلاه المرتبطة بدور العلما نيين ،لكن تلك الاجراءات والتغيرات كانت بطيئة جدا لعدم القدرة الفكرية والعقلية للاجيال المستمرة في العمل الكهنوتي سواء من الكهنة أو الاساقفة من أستيعاب وتقبل الافكار الجديدة ،بحيث يتمكن من الاعتماد والاستشارة بخبرات العلمانيين لتأدية الادوار  الاخرى  من غير الارشاد الديني .ظنا منه بأنه مُفوض من الله ليعمل ما يشاء متوهما أن هذا التفويض برأيي يقتصر على أداء وتقديم اسرار الكنيسة المعروفة للمؤمنين والتي لا يحل لغيره من البشر تأديتها .فهو مُفوض مثلا بمنح سر الزواج  والافخارستيا ولكن ليس مفوضا لوضع خطة لاستثمار أموال الكنيسة وفرضها على الواقع لانه قد يقع بأخطاء فنية في عملية الاستثمار لافتقاده الى المعرفة التامة بمجرياتها أو حل لمشكلة أجتماعية بين الزوجين أو التدخل المباشر في الشؤون السياسية .

غبطة البطريرك والاساقفة الاجلاء

    لهذه الاسباب لاتزال عملية المشاركة الفعلية للعلمانيين وتأدية أدوارهم في ادارة شؤون الكنيسة متبعثرة وهامشية وغير منتظمة في كنيستنا الكلدانية .

أذن كيف يتطلب أن يكون دور العلمانيين في الكنيسة ،وما هي الاجراءات التي يستوجب القيام بها ،وما هو النمط الفكري الذي يستوجب أن يتميز به الكاهن والاسقف لكي ينسجم مع المرحلة الجديدة ؟ وهذه وجهة نظري في الاجابة على التساؤلات المذكورة .

أن لا يقتصر دور العلمانيين في الانخراط بمجالس الخورنات والابرشيات للخدمة العامة التقليدية في الكنيسة لمساعدة الكاهن او الاسقف باعمال بسيطة ،لان الباب مفتوح امام كل المؤمنين للانضمام لهذه المجالس ،وقد يكون بعضهم غير مهنيين وأصحاب خبرة فنية علمية في مختلف ميادين المعرفة ،فمن الافضل ان يكون اختيار خاص لاصحاب الخبرات والمؤهلات من بين المؤمنين ليكونوا كاستشاريين لراعي الخورنة أو الابرشية وبمختلف الاختصاصات ،ولا يُشترط وجودهم ضمن مجلس الخورنة ،لكي يلجأ الكاهن أو الاسقف اليهم عند الحاجة  .

التركيز في المعاهد الاكليريكية التابعة للبطريركية وفي الابرشيات على توعية فعلية لتلاميذها لتفهم الدور الاساسي للعلمانيين ومبرراته في المؤسسة الكنسية ،ولتشمل هذه التوعية للكهنة الحاليين ، كذلك من الضروري جدا التركيز والتوعية  للتفسير الصحيح لمفهوم "وكيل المسيح على الارض " .بحيث يُميز بين هذه الوكالة في منح الاسرار الكنسية المقدسة  والاعمال الروحية وتلك الاعمال التي لا يستوجبها التفويض الالهي ليتسنى للعلمانيين أداء دورهم الفعلي ضمن الاطار الفكري لهذه المسالة ،فمثلا عندما يتطلب ترميم كنيسة ما ، أو وضع برنامج لتدريس اللغة لابناء الابرشية ،هل تدخل ضمن الاطار الفكري لمسالة التفويض الالهي ؟ ،أعتقد أنها خارجة عن هذا الاطار .فهنا تكمن المشكلة "التصور الخاطىء في تفسير فكرة التفويض الالهي لرجل الدين " بحيث تُحبط وتُعيق من مشاركة العلمانيين في أدارة الكنيسة  .

أن لا تقتصر المسالة على القول فقط ،فكثيرا ما يكرر الكاهن او الاسقف في كرازته على دور العلمانيين قائلا :"ما هي الكنيسة ؟الكنيسة ليست كومة حجارة وبناء ،بل هي أنتم المؤمنون وعليه لكم دورا فيها كما لي ايضا "فكثيرا ما نسمع هذه العبارة ولكن تقف لحد القول دون الفعل فالكاهن والاسقف ما يريده هو الذي سيتحقق في كل المجالات  الروحية وغير الروحية وهذا هو الواقع لحد هذه اللحظة ،فكثيرا ما يقولون ويؤشرون على رؤوسهم أن هذا الذي يخطط وينفذ ما يخططه، كأنما توقف تفكير البشرية عند تفكيره والاخرين لا يفقهون شيئا .

توعية الكهنة الالتزام بادوارهم الروحية في المؤسسة الكنسية دون التطفل للادوار الاخرى التي تخص العلمانيين ، وأخص بالذكر الكهنة الجدد لكي لا  يسيروا على خطى الاجيال السابقة ، صحيح أن الكهنة تلقوا دراسات في العلوم غير الروحية ،ولكن لا يعني ذلك انهم تأهلوا لاداء ادوارهم في سياق تلك الاختصاصات ، لان الاكليريكي يتلقى الاساسيات لتلك العلوم فقط  فالعديد من المشكلات الاجتماعية التي تُعرض على الكاهن من المؤمنين ،يُزيدها تعقيدا بدلا من حلها، ولا أظن أن بمقدور اغلب الكهنة التمييز مثلا  بين السلوك الجمعي والسلوك الاجتماعي للمؤمنين فلكل منهما  أسبابه وتداعياته، فما حدث أخيرا من أحداث مؤسفة في كاتدرائية الراعي الصالح لابرشية مار أدي في تورنتو في خميس الصعود لم يكن سلوكا أجتماعيا بل يدخل ضمن السلوك الجمعي الذي لا يستطيع تفسيره الا اهل الاختصاص، وليس بامكان الكاهن أيضا ارشاد المخطوبين حينما يلتقي معهم قبل منحهم سر الزواج بطرق تحديد النسل والتخطيط العائلي ،وامور اخرى متعددة لا تدخل ضمن عمله الاساسي ، فليس عيبا أن يرشد الكاهن المؤمن  عند الحاجة الى ذوي الاختصاص ،وهكذا في المجالات الاقتصادية والتخطيط والادارة والسياسة وغيرها ، وفي أرشاده للمؤمن الى مراجعة العلماني المختص يكون مؤشرا لأداء العلمانيين ذوي الخبرات لدورهم فعليا في المؤسسة الكنسية الى جانب الكهنة .

يُفضل الاستعانة أيضا براي العلمانيين عند ترشيح الكهنة للاسقفية ،فهم أكثر تطلعا وأحتكاكا من أسقف الابرشية على أعماله ومدى صلاحيته ليكون اسقفا .

يستحسن أن لا تلعب عوامل المناطقية والانتماءات القروية والعلاقات الشخصية دورا في تحديد مستشاري الكهنة والاساقفة ،بل تعتمد على أسس موضوعية و تستند على المؤهلات الحقيقية لهم ، وقد يُلاحظ أحيانا أن بعض الكهنة يستعينون بآراء غيرهم من العلمانيين تجاه أمور معينة تخص الكنيسة ،ولكن تعتمد عملية أختيارهم على العلاقات الشخصية التي تربطهم ببعض العلمانيين من غير الاختصاصات العلمية المهنية ،او يلجأ الى الاثرياء من العلمانيين كأنما الراي الصائب هو عند هؤلاء الاثرياء،حتى لو كوَن ثروته من بيع الباجلاء ولكن يفتقد الى الخبرة في الموضوع المطروح له ، مما يؤدي الى التخبط والارتباك لمواجهة الموقف المطلوب معالجته.

ليكون دور العلمانيين في الكنيسة ذو فاعلية منظمة ومدروسة ، وعليه يستوجب تنظيم دورهم بلائحة من القواعد التي تُميز أعمالهم ،وتُحدد ما الذي يقومون بأدائه ومتى على الكاهن أستشارتهم ،وتُعمم على الكنائس ،ومساءلة الكاهن الذي يهمش هذا الدور. ويفضل أن تمنح الشرعية لتلك اللائحة من السينودس .

لمنح الاهمية للموضوع وتفعيل دور العلمانيين يستوجب أعلان اسماء المختارين   من المستشارين العلمانيين في كل خورنة وأبرشية ،ويكون للبطريركية دراية  بتلك الاسماء .

واقترح أيضا لاهمية الموضوع أن تُقيم الكنيسة مؤتمرا شاملا يجمع الاساقفة والكهنة والعلمانيين ذوي الخبرات والمؤهلات لدراسة الموضوع ووضع الاسس السليمة لتفعيل دور العلمانيين في الكنيسة بشكل فعال .

 ولا أقصد هنا التحجيم الكلي لدور الكاهن أو الاسقف بالمسائل غير الروحانية ،بل أعتماد مبدأ أبداء الراي والاستفادة من مشاركة الاطراف المعنية في وضع آليات وخطط لتنفيذ العمل المناط  للعلمانيين ، والتخلص من مبدأ " حق الفيتو " للكاهن ،فاذا مارسه ،بوضوح يعني ذلك الرجوع الى المربع الاول وهو يحق للكاهن أن يقرر ما يشاء وما يراه مناسبا لافكاره وتطلعاته ،ويبقى دور العلمانيين مهمشا فعلا ، ولكن اتمنى العكس تبادل الخبرات والاراء لتحقيق دورا هاما وفعليا للعلمانيين لخدمة الكنيسة أنطلاقا من الشعور بالمسؤولية الفردية نحو الاخرين.

أتمنى لكم النجاح والموفقية في أجتماعكم السينودسي المرتقب وشكرا

كندا

في 1 / 6 / 2014.  

                

 

 

 



توقيع (الدكتور عبدالله مرقس رابي)

 

(آخر مواضيعي : الدكتور عبدالله مرقس رابي)

  هل نتائج مؤتمر بروكسل شرعية ؟ ولماذا ؟

  الى المشاركين في مؤتمر بروكسل ألتزموا العقلانية وتجنبوا المخاطر

  تناقضات وتشويهات ومغالطات في محتوى رد تنظيمات شعبنا السياسية لبيان الرابطة الكلدانية

  السادة المطارنة السريان الموقرون بيانكم بحاجة الى الدقة في صياغة العنوان وتحديد الموقف

  ناشط في حقوق الانسان يعترض على مبادىء حقوق الانسان

 

 

 

 تنبيه : جميع الاراء الواردة تعبر عن رأي أصحابها و لا علاقة لإدارة موقع مانكيش كوم بها

 

جميع المواد المنشورة في موقع مانكيش كوم بكل أقسامه لا تُعبّر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

ويتحمل صاحب الموضوع المسؤولية كاملة عما نشره وجميع ردود الفعل المترتبة عليه