المنتدى » المنتدى العام » أهلاً غبطةَ البطريرك
المشاركة السابقة : المشاركة التالية

أهلاً غبطةَ البطريرك

غير متصل حالياً

المجموعةالاعضاء

المشاركات118

تاريخ التسجيلالأربعاء 25-09-2013

معلومات اخرى
حرر في الثلاثاء 10-06-2014 05:40 صباحا - الزوار : 1017 - ردود : 4

 

توطئة

هذه أبيات شعرية ليست لأديب بل من طبيب... ليس فيها الغريب العجيب ... وانما مجرد كلمات استقبال وترحيب... سمح لي بها مشكورا مقص الرقيب ( ألمونسنيور الفاضل داود بفرو ) .... آمل أن تروق لكم وتطيب... رجائي الاصغاء اليها اجلالاً لغبطته ومرافقيه  بصمت مهيب ......


عنوان القصيدة :

        

أهلاً غبطةَ البطريرك


د. صباح قيّا


تحييكَ وندزرُ تحيةَ الانسانِ                   وترحابنا بك لا لنْ يقاسَ بأطنانِ

أتيتنا سهلاً وحللت بنا أهلاً                      فلكَ من جموعنا قبلةَ الأوطانِ

ومنْ امهاتِنا زغرداتٍ يفوحُ                 صداها عبرَالنُسيْماتِ عبقَ ريحانِ


قدمتَ منْ بغدادَ عيونُنا صوبُها                      وقلبٌ لها يخفقُ بكلّ حنانِ


أطلقت َ أصالةً وحدةً تجدداً                  دربَ مستقبلٍ نوره أسمى الأماني

لها ابنُ الرافدينِ يطلُّ شامخاً               من كلِّ حدبٍ وصوبٍ يهفو بوجدانِ


 

دعوتَ عودتَنا ومنْ لا تسرْهُُ                    لولا البلادُ يعوزُها بسطُ الأمانِ

حتّى الذي قبلَ البقاءَ مخيّرا              لم يخلو عيشُه منْ ذعرٍ أو منْ هوانِ


أعلنتَ نكبتَنا فحقاً مصيبةٌ                  أنْ تغدو الكنائسُ صرحاً بلا صلبانِ

فكأنها سماءٌ تلاشى نجمُها                     أو جنائنُ خلدٍ تخلو منَ السكانِ


أوعزتَ رابطةً وجذرَ ثقافةٍ               تاهتْ على أرضٍ لمْ تكنْ قبلاٍ مكاني

أملٌ لمنْ ملَّ السنينَ مهمّشاً              ولمنْ في الشتاتِ عانى منَ الهجرانٍ

تلكَ التفاتةٌ ما أسمى مقاصدُها               تشدُّ راحةَ القاصي بقبضةِ الداني

هي وحدةٌ للحاملين مشاعلاً                        يصدُّ بريقُها سطوةَ الذوبانِ

تشعُّ بعمقِها تاريخَ حضارةٍ                    كمْ منْ مآثرِها غابَ عنِ الأذهان

هذي الحقيقةُ لا يمكنْ تجاوزَها                 عذراً لمنْ أنكرَ أصالةَ الكلداني


يا غبطةَ البطريركِ شعبُك واثقٌ               أنّكَ للرعيةِ لستَ محضَ قبطانِ

بلْ أنتَ أبٌ وامٌ وأختٌ وأخٌ                      ليومِنا هذا والآتِ منَ الزمانِ

وللكنيسةِ جذعٌ تنامى عودُه                      للأبرشياتِ كتفرّعِ الأغصانِ   

هي المحبةُ لا منْ بديلٍ غيرِها                  يدعو بما تقرُّه دعوةُ الايمانِ

تلكَ الرسالةُ كمْ منْ أجلها نُحِرَتْ          على مذبحِ الأخيارِ سِيقَتْ كحملانِ 

جحافلٌ جُلَّ ذنبِها بُشرى المسيحِ             الاهاً تسعى لمجدهِ دونَ نُكرانِ

هيَ المسيحيةُ ثالوتٌ يَسجُدْ لهُ            منْ رسمَ الصليبَ علامةَ استئذانِ

صلاتَه أبانا الذي في السمواتِ               يَصدحُ بها  حيّاً أمْ لُفَّ  بأكفانِ


كان الأمل أن تلقى القصيدة مع التوطئة مباشرة بعد القداس الأحتفالي لغبطة البطريرك مار لويس روفائيل الأول ساكو ، حسب رأي راعي الكنيسة الجليل  . ولكن , للأسف الشديد ، لم تدرج ضمن برنامج الزيارة الذي أعدته اللجنة المكلفة بذلك. هل حدث سهواً ؟ قصداً ؟ اجتهاداً ؟ أم ضحية التسلط الكنسي العلماني ؟. المهم ، أن الأب الجليل التقى ابنتي ، التي هي ضمن فريق جوقة الكنيسة ، بعد مغادرة البطريرك ، مستفسراً عني ومتسائلاً لماذا لم أقدم القصيدة ؟ أجابته أنها لم تكن مدرجة ضمن برنامج الزيارة ... أضاف ألأب أنه حاول البحث عني بعد القداس ولم يجدني .... ألحق معه.. لقد بدى لي متعباً جداً ... ولا غرابة من ذلك بعد أزمة الكنيسة في " تورنتو " ، والتي ، حمداً وشكراً  للرب ،  انتهت بسلام .... ألأمل أن تسود المحبة بين أبناء الرعية كافة ، والأهم التجرد عن صفة " ألأنا " التي تصيب عدواها بعض ، وأكرر البعض , من العناصر القريبة والمقربة من صاحب القرار ....      

 



توقيع (الدكتور صباح قيا)

 

(آخر مواضيعي : الدكتور صباح قيا)

  شذرات عسكرية من الذاكرة 2 / حرب تشرين وسفر الخروج المسيحي

  شماعة الفاتيكان وفصاحة اللسان / كتابات مبعثرة على المواقع نموذجاً

  ألصالون الثقافي الكلداني ..... عام مضى ! ماذا حصل ؟ / 1

  ألإسراف في النقد ظاهرة غير صحية / نقد الكهنة مثالاً

  هو أول الغيث / ألكنيسة الكلدانبة المستقلة مثالاً

 

 

 

 تنبيه : جميع الاراء الواردة تعبر عن رأي أصحابها و لا علاقة لإدارة موقع مانكيش كوم بها

 

جميع المواد المنشورة في موقع مانكيش كوم بكل أقسامه لا تُعبّر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

ويتحمل صاحب الموضوع المسؤولية كاملة عما نشره وجميع ردود الفعل المترتبة عليه

 

رقم المشاركة : #5823
الكاتب : وردااسحاق

غير متصل حالياً

المجموعةالمشرفين

المشاركات1293

تاريخ التسجيلالسبت 02-01-2010

معلومات اخرى
حرر في الثلاثاء 10-06-2014 06:53 مساء

بارك الله يا أخي د. صباح بأيمانك وموهبتك في نسج هذا الشعر بهذا المستوى وبكلماته المعبرة عن هذا الحدث الجليل والتاريخي . فعلاً هذا الشعر الذي يحتوي على كل ما يحتويه القلب وفكر المؤمن الصادق ، من كلمات المحبة الصادقة وفرحة اللقاء مع ربان سفينة كنيستنا الكلدانية .

فرحة لقاء أبينا البطريرك برعيته في ونزرد تحمل الكثير فكان علينا فعلاً أن نعبر عنها بمثل هذه الكلمات . ولو سمع غبطته هذا الشعر بعد القداس لكان يزيد فرحاً وأبتسامة وشعور بفرحنا ومحبتنا الصادقة له . ليكن الرب معه ومع آبائنا الأساقفة لأتمام مسيرة زيارتهم الى كندا وأميركا وتذليل كل المشاكل العالقة مع سيامة أسقف جديد لكرسي أبرشية المشيغان . ليحفظك الرب ويباركك.



توقيع (وردااسحاق)
فأنا لا أستحي بالأنجيل ، لأنه قدرة الله للخلاص ، لكل من يؤمن رو 16:1
رقم المشاركة : #5824

غير متصل حالياً

المجموعةالاعضاء

المشاركات118

تاريخ التسجيلالأربعاء 25-09-2013

معلومات اخرى

عضو مميز

مراسلة البريد

حرر في الخميس 12-06-2014 01:31 صباحا

 

ألأخ وردا اسحاق

سلام المحبة

شكراً لمرورك ولكلماتك الجميلة المعبرة وأيضاً لتثمينك التشجيعي الرائع  للقصيدة ، والتي ستظل موضع اعتزازي وتقديري . أتفق كلياً معك بأنها كانت فرصة ثمينة ونادرة قلّما تتكرر ، كما أن وقع قراءة الشعر ليس كما يسمع من صاحبه ،   ولكن للأسف جرت الرياح بما لا تشتهي السفن كما يقال . وقد تطمئن النفس عندما تتذكر " عسى المانع خيراً " ولكل حدث حكمة ربانية .

تحياتي



توقيع (الدكتور صباح قيا)
رقم المشاركة : #5825
الكاتب : المشرف العام

مدير الموقع

غير متصل حالياً

المجموعةمدير الموقع

المشاركات1366

تاريخ التسجيلالأحد 19-05-2013

معلومات اخرى
حرر في الخميس 12-06-2014 04:15 صباحا

ألأخ والزميل العزيز الدكتور صباح قّيا المحترم

تحية وتقدير


قرأت قصيدتك منذ اللحظة الأولى لنشرها وتمعنت كثيرا في كلماتها واسلوب صياغتها فرأيت في كل كلمة معان عميقة وفي كل بيت مشاعر جميلة ولا أخفي أنني لم أكن أتوقع أن تكون القصيدة بالروعة التي رأيتها حيث كنت قد أخبرتني بأن لديك قصيدة وتود القائها بعد قداس غبطة البطريرك وفعلا كنت متحمسا أن اسمعك وانت تلقيها ولكن كما تقول تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن وأنا في تقديري بأن هذا الزمن يا دكتور كلُّ يفكر فيما يخصه إلّا القليلين الذين يكون ديدنهم العطاء دون أن يفكروا بما سيجنون من عطائهم.


أخي د. صباح

اكتشفنا فيك موهبة جديدة لم نكن نعرفها من قبل فكل ما كنا نعرفه هو ان د.صباح ميخائيل طبيب ناجح ومتميز يتعامل مع القلوب الضعيفة لكي يجعلها اكثر قوة ونشاط وهو قبل ذلك انسان فيه خصال مميزة في الجانب الانساني ليكون افضل صديق واصدق رفيق وأيضا عرفنا عنك كاتب ناجح لك قلم ذهبي ينتظر الكثيرون من القراء ما يكتبه وينشره.

والآن اضفنا جديدا إلى معرفتنا ، فالشاعر د. صباح قيا ينعش مسامعنا ويجعلنا ننسجم مع ما يصوغه من ابيات رائعة ...


ولكن هنا أود أن أعلق على الفقرة الأخيرة والتي لا علاقة لها بالقصيدة وهي انكم ذكرتم التسلط العلماني على الكنيسة وانا ارى العكس تماما يا دكتور فهناك التسلط من قبل الاكليروس ، والعلمانيين مساكين ومغلوب على امرهم فانت تعلم أن النظام الذي ابلغنا به من قبل رجال الدين هو أن المجالس الخورنية مجالس استشارية لراعي الكنيسة دون ان يكون الراعي ملزما برأيهم حتى في حالة كون رأيهم جميعا موحد ويخالف رأي الكاهن فمن حق الكاهن أن يأخذ القرار الذي يراه مناسبا

أي تسلط علماني هذا يا دكتور؟؟

أليس هذا تسلط الاكليروس؟؟؟

نحتاج إلى إعادة النظر في دور العلمانيين فالكاهن لا يمكنه أن يكون إداريا ومتخصص في الاقتصاد والحسابات وفي علم الاجتماع وبالادارة والتنظيم وفي الجوانب الفنية والثقافية والهندسية والعلاقات العامة ، فهذه مهام من الضروري أن يساهم فيها العلمانيون وفق آلية جديدة يجب أن تنظم بتعليمات جديدة.

على اية حال فهذا موضوع يحتاج إلى مناقشات مستفيضة خاصة وأن كتابنا المتخصصين بدأوا بتسليط الضوء عليه وكانت مقالة الاستاذ الدكتور عبدالله رابي الاخيرة عن دور العلمانيين في العمل الكنسي مقالة جديرة بان تكون احدى الوثائق التي تعتمد عند مناقشة هذا الموضوع

عودة الى قصيدتكم الرائعة...

فحمدا لله انكم صديقنا يا دكتور ونشكر الرب انكم كاتب في منبرنا وندعو لك الصحة والعمر الطويل والرب يباركك وعائلتك


أخوكم

د. جورج مرقس منصور

المشرف العام/ موقع مانكيش



توقيع (المشرف العام)
العذراء مريم والدة الله ملجأي في كل المحن
رقم المشاركة : #5832

غير متصل حالياً

المجموعةالاعضاء

المشاركات118

تاريخ التسجيلالأربعاء 25-09-2013

معلومات اخرى

عضو مميز

مراسلة البريد

حرر في الأحد 15-06-2014 03:34 صباحا

ألأخ والزميل الدكتور جورج منصورالمحترم
سلام المحبة
لا أبالغ إن قلت بأن قلمي يعجز عن التعبير عن مقدار إعتزازي وامتناني لمداخلتكم وما حوته من معان تشجيعية مؤطرة بلغة رائعة , وخاصة أنها خطت بريشة المشرف العام على الموقع . تجربتي مع الشعر منذ أيام دراستي الثانوية وانتهت مع إستعدادي للتخصص ثم عادت بعد دخولي المواقع مؤخراً والسبب هو الأخ زيد ميشو في مقالتي " ألأخ زيد .....ليست نصيحة " . وكما كان الأب الفاضل داود بفرو المحرك الأساسي للإستمرار في كتابة مقالاتي ونشرها . شكري لكليهما ولكافة القراء مروراً أو مداخلةً .
أما موضوع التسلط الكنسي , وهل العلماني هو السائد أم الإكليروسي , فذلك حقاً موضوع شائك ويستوجب مناقشات مستفيضة , ونتاج ذلك يعتمد حتماً على مدى تقبل وقناعة الطرفين . حالياً ألإكليروس هو الأب والواجب إطاعته , ولكن الأب بدون ذرية يظل " أبوغايب " , فلذلك كي تسير أمور العائلة بإنتظام لا بد أن يضطلع كل فرد منها بدور مساحته تحدد من قبل الأب مع الأخذ بوجهة نظر الإبن .... فلنطالب وننتظر ..
تحياتي



توقيع (الدكتور صباح قيا)