المنتدى » منتدى الحوار الهاديء » زيارة موفقة في كندا وأخفاق في التنسيق
المشاركة السابقة : المشاركة التالية

زيارة موفقة في كندا وأخفاق في التنسيق

الكاتب : زيد ميشو

غير متصل حالياً

المجموعةعضو مميز

المشاركات124

تاريخ التسجيلالأحد 16-12-2012

معلومات اخرى
حرر في الخميس 12-06-2014 02:53 مساء - الزوار : 808 - ردود : 4

زيارة موفقة في كندا وأخفاق في التنسيق



زيد غازي ميشو

[email protected]

 

خلال يومين، رأيت مئات الصور وقرأت أكثر من تغطية لزيارة غبطة أبينا البطريرك الى مشيغان مع وفده المرافق المؤلف من الأساقفة الأجلاء شليمون وردوني ويوسف توما وحبيب النوفلي، وقد رأيت الفرق الشاسع بين المنسقين في مشيغان بالمقارنة مع المنسق العام في كندا!

رأيت وقفة الأب البطريرك وهو يتوسط القاعة والمؤمنين يتوافدون للمصافحة والتبريك، وهذا ما لم أشهده في كندا، بل العكس تماماً، فقد همّش الشعب كلياً لذا لم يكن أمامه سوى المحاولات الصعبة لأختراق الحواجز والتي كادت أن تخنق الزائرين، لأن هذه الزيارة التاريخية تخص الكنيسة قاطبة، ولا وجود لكنيسة بدون الشعب.

في كندا ومنذ أستقبال غبطته والوفد المرافق رأينا ولمسنا أخفاق كامل في التنظيم، عشوائية نخجل منها أمام الكنديين، ومن ثم في كنيسة الراعي الصالح كان هناك توجيه من المنظم كي يبدأ بصلاة باللغة الكلدانية بعد ربع ساعة من وصول غبطته إلى الكنيسة وغبطته لا يعلم بهذا السيناريو المفبرك، فما أن بدأت الصلاة حتى رتلها الأساقفة والكهنة والشمامسة لينتهي اللقاء بوقت قياسي.

في هاملتون كان هناك صور للمؤمنين، إنما لم يكن هناك حقوق للشعب كي يكونوا قريبين من غبطته والحيث معه أو مصافحته، والشيء نفسه حدث في وندزور, بالرغم من -والكثيرون يشهدون- أن غبطة أبينا البطريرك يريد أن يكون قريب منهم وحاول جاهداً لأجل ذلك، حتى أنه كان هناك شهد من مؤمني كنيسة العائلة المقدسة في وندزور، بأن غبطته خرج ليتنفس قليلاً هواء عذب بعد أن  حوصر من المؤمنين حباً به ورغبتهم بالتبرك منه، وقد حاول البعض سحبه من لقائهم من أجله وأيضاً حباً به، إلا أنه عاد ليحيي المؤمنين، ومن لاحظ ذلك فرح جداً من مبادرته.

في مدينة وندزور كانت هناك ضيافة في بيت أحد المؤمنين جاءت بتنسيق المنسّق، ولم تكن رسمية، بل كما قلت خاصة، وقد حصل المنسّق على مديح من قبل راعي الدعوة أمام غبطته والوفد المرافق!!

لم يتم زيارة كنيسة القديس يوسف في مدينة لندن/أونتاريو، لأن المنسّق أبى أن ينسٌّق لها!!

وبتنسيق المنسق، أنيطت مهمة قيادة سيارتي الليموزين إلى مقربين له، وكلاهما صديقين عزيزين على قلبي، وقد تطوعا لهذه المهمة المباركة حباً منهم لكنيستهم وأخلاصهم لها وفرحاً وأبتهاجاً بغبطته، وليس لي مأخذ عليهم وإنما على المنسّق الذي نسّق ليكونوا هم في هذه المهمة كونهم من أشد المتحمسين له!!

وكم كنت أتمنى نفسي مكانهم، كوني متفرغ هذه الفترة ولدي الكثير من الوقت، وعملي بالأساس في مجال السياقة، وفي نفس الوقت لدي الكثير لأقوله عن ابرشية كندا وبعدالة، كوني مع الجميع ولست أحادي الأتجاه، إنما لا مجال للتنسيق بيني وبين المنسّق!!


ببساطة شديدة

من جانب غبطة أبينا الباطريرك والوفد المرافق، كانت الزيارة لكندا رائعة وموفقة وفيها الكثير من الإيجابيات، إنما من جهة التنسيق، فقد سرقت حقوق الشعب والكهنة أيضاً، بأستثناء المنسّق ومن رضي عنه، وفاز بالملذات من كان منسقّا كمنسقنا!


غبطة أبينا البطريرك...

لي رجاء من إبن محب لك ولكنيستنا

أرجوا أن لا تحكم على مقالاتي وكأنني شخص سلبي، صدقني، لدي من الحب لكنيستني ما يكفي ليجعلني أحترق من أجلها، وعندما أكتب شجوني منتقداً بعض الأمور، فكأنني أقطع بأوصالي، ولا تتصور بأنني أشعر بسعادة أو فرح عندما أنتقد حالة سلبية معينة، لكني في نفس الوقت لا أستطيع أن أمنع نفسي من الكلام، لأن الكلام أحياناً حيلة المفلس، وأنا مفلس فعلاً، كوني أكتب وأكتب وأكتب دون جدوى...ولا أملك غير القلم ومستعد أن أكسره لو رأيت التغيير الإيجابي.

أطلب من غبطتك أن تكون زيارتك القادمة إلى كندا وأتمناها في القريب العاجل، أن يكون المنسّق للزيارة أحد العلمانيين من اللذين يقفون على مسافة واحدة من جميع الرعايا وكهنتهم، أو يكلّف أحد الآباء الكلدان من الولايات المتحدة الأميريكية وذلك للحفاظ على حقوق الشعب المؤمن والكهنة، أو أستعن بكاهن كندي ملم بالرسميات والشكليات والبريستيجات والأصول الدبلوماسية، وذلك كي تكون الزيارة تليق ببطريرك بابل على الكلدان في العالم.

 

 

 



توقيع (زيد ميشو)
يا رب أحفظ كنيستك

 

(آخر مواضيعي : زيد ميشو)

  للشفافية عنوان أضواء على مقابلة المطران فرنسيس قلابات

  أيتها الياء...ما أقساك

  بحثت عنك يا انطوان صنا ولم اجدك !!!

  الكلدان تحت تأثير مخدر الأسلاف، والبطريرك ساكو املنا في التجدد

  أحقاً انه انقسام في فانكوفر، أم انعزال؟

 

 

 

 تنبيه : جميع الاراء الواردة تعبر عن رأي أصحابها و لا علاقة لإدارة موقع مانكيش كوم بها

 

جميع المواد المنشورة في موقع مانكيش كوم بكل أقسامه لا تُعبّر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

ويتحمل صاحب الموضوع المسؤولية كاملة عما نشره وجميع ردود الفعل المترتبة عليه

 

رقم المشاركة : #5826

غير متصل حالياً

المجموعةالاعضاء

المشاركات118

تاريخ التسجيلالأربعاء 25-09-2013

معلومات اخرى

عضو مميز

مراسلة البريد

حرر في الخميس 12-06-2014 05:38 مساء

ألأخ زيد ميشو
سلام المحبة
ألصراحة مؤلمة في معظم ألأحيان وقلّما تفهم غايتها النبيلة بل غالباً يكون العكس هو الصحيح . أكثر ما أعجبني رجاءك لغبطته . آمل أن تركّز عليه في مقالاتك المماثلة بدءاً أو لاحقاً .
نعم كانت هنالك " هوسة " في وندزر و " خربطة " واضحة . أتكلم عن وندزر فقط لما عايشته . أحمّل مسؤولية ذلك وما أنت ذكرته عن وندزر للجنة المنظمة . ما كتب على ورقهم أستهلك محلياً فقط ولم يطبق معظمه . غبطته حضر اجتماع السادسة مساء في الساعة 645 لأنه كان مدعواً منذ الرابعة وليذهب الحضور المعني الى حيث . أما ما حدث بعد القداس فإنه مثير للسخرية والشفقة في نفس الوقت . هذا مثل للتسلط الكنسي العلماني السائد في كنائسنا . نفس الوجوه تتكرر في كل مناسبة وكأنه لا توجد مخلوقات أخرى تتمكن من المهمة . أما دعوة أحد المؤمنين لتناول الطعام في بيته فإنه يشكر عليها , ولكن كان الأفضل أن تتم في قاعة الكنيسة بمشاركة من يرغب . آمل أن لا تتكرر مثل هذه المبادرات الشخصية لمن هو ملك الرعية جميعا . ولن يقبل أى تبرير لذلك بل أعتبره مجرد ترقيع .
تحياتي



توقيع (الدكتور صباح قيا)
رقم المشاركة : #5829
الكاتب : مايكل سيبي

غير متصل حالياً

المجموعةالاعضاء

المشاركات191

تاريخ التسجيلالثلاثاء 11-12-2012

معلومات اخرى
حرر في الجمعة 13-06-2014 05:28 صباحا

أخي زيـد حـين يقـول الإكـليروس أن الكـنيسة هي المؤمنـون إنما يقـصدون بـذلك أن المؤمنين هم الميزانية المادية للكـنيسة وليس شـيئاً آخـراً ....

 

إذا سـلـَّم الإكـليروس بكافة درجاتهم ، ميزانية الكـنيسة إلى العـلمانيّـين فإنهم يصبحـون قـديسين أو يتركـون الكـنيسة .

 

إن المشـهـد الـتـنـسيقي الـذي وصفـته ، قـد رأينا شـبـيهاً به في سـدني : فـفي تاريخ 10/11/2001 زار غـبطة الـﭘاطريرك المرحـوم مار روفائيل بـيداويذ سـدني / أسـتراليا وإفـتـتح رسـمياً البناية الجـديدة لكـنيسة مار توما الرسـول الكاثوليكـية للكـلدان . وبعـد القـداس شاء الكـثيرون أن يلتـقـطوا صوَراً شخـصية تذكارية مع غـبطته ــ لوحـده ــ إلاّ أن نيافة القـس ( أبو الكـنيسة ) أبى إلاّ أن يكـون طـفـيلـياً ويقـف بجانب غـبطته مع كـل شـخـص إلـتـقـط صورة منـذ الأول وحـتى الأخـير ، كي ينـتـفخ بـوقـوفه مع الـﭘاطريرك من جهة ، ويراقـب المشهـد خـوفاً من أنَّ أحـداً يكـلـّم الـﭘاطريرك أو يسـلمه رسالة أو أي شيء من هـذا الـقـبـيل .



توقيع (مايكل سيبي)
بارك يا رب كنيستك
رقم المشاركة : #5830
الكاتب : samdesho

مستشار لادارة موقع مانكيش

غير متصل حالياً

المجموعةعضو مميز

المشاركات213

تاريخ التسجيلالجمعة 06-11-2009

معلومات اخرى
حرر في الجمعة 13-06-2014 12:50 مساء

الاخ زيد ميشو المحترم


المعروف عنك صراحتك المعهودة في الكتابة، اي لا تجامل على حساب الحقيقة.


مقالتك هذه لا تعكس أسلوبك في الكتابة، الناقد البنّاء يضع الامور كما هي دون التكلّم بالالغاز وهنا عن المنسّق النكرة. هدفك واضح من هذه المقالة ، وهو انتقاد المنسّق ولا نعلم من هو، لانك لربما لا تؤيد أفكاره، أو على خلاف معه لسبب او لآخر. تحياتي...


سامي خنجرو- استراليا



توقيع (samdesho)
رقم المشاركة : #5831
الكاتب : زيد ميشو

غير متصل حالياً

المجموعةعضو مميز

المشاركات124

تاريخ التسجيلالأحد 16-12-2012

معلومات اخرى

عضو مميز

مراسلة البريد

حرر في الجمعة 13-06-2014 03:22 مساء

 

أخي العزيز د. صباح قيا

باديء الأمر، لم يكن لدينا كاهن في وندزور وذلك قبل وصولي إلى كندا
كان هناك مجموعة غيورة تعمل بتنسيق أدى إلى تعيين كنيسة وشرائها فيما بعد، وبأستشارة الأب كوركيس من مشيغان. وعندما أتى الأب داود بفرو كانت القاعدة موجودة بالأساس، والأشخاص الذين يُعتمد عليهم يعملون بقوة وثبات وإيمان راسخ، منهم على سبيل المثال الإخوة خالد جرجيس، الشماس شمشون، نبيل زكريا، أمير زكريا، وغيرهم لا تحظرني أسمائهم. وكانت هناك أخوية للشباب تجاوز عدد أعضائها السبعين، وبمبادرة مني ومن الأخت سعاد أسسنا أخوية لمن هم دون العشرين.
حتى بانت الحقيقة في شخص لا يعرف ما يعني العمل المشترك، بل يريد كل شيء عن طريقه فقط، ونجح فعلاً بعد أن عمل على أبعاد كافة الطاقات في الكنيسة ليكون هو الأول والأخير وصاحب القرار ويسيّر كل الأمور وفقاً لمجده وذاته فقط.
ولم يبقى في كنيستنا مجلس أستشاري ولم يعد لدينا أخويات وتغير اسلوب العمل من الجماعي إلى التفرد، ليصبح كل من يقدم خدمة في كنيستنا وكأنه إله يُعبد ولا من ينافسه.
لذا لم يعد هناك أبداع ولا مواهب، بل وجوه محددة تسيّر كل شي وفق طريقتها وبتفرد كامل.
نعم أخي الدكتور العزيز .... في كنيستنا الوجوه تتكرر ...حتى من ترك الكنيسة والخدمة لأسباب شخصية، يعود متألق في مثل هذه المناسبات ...كيف؟ لا أعرف
 
اخي  وصديقي مايكل سيبي
الكنيسة هي المؤمنين فعلاً، كهنتنا كهنة رعايا وليسوا مبشرين، أي يكون هناك شعب أولاً ومن ثم يأتي الكاهن ليخدمهم، ولم نسمع عن كاهن ذهب ليؤسس شعب، بل الشعب هم من أوجدوا الكاهن، والمضحك المبكي عندما يكون الكاهن ذو عقلية متسلطة، فهو لا يستطيع أن يفكر ولو للحظة واحدة بأنه وجد بوجود الشعب ولأجلهم وليس بمنّة منه وعليهم
 
الأخ سامي خنجرو المحترم
كما تعرفني سأبقى ....ولن أتغير أو أجامل على حساب الحقيقة ؟ عندما يتطلب الأمر
أحياناً كثيرة نجامل ونجامل .....والسبب في التقاليد والأعراف
أنا لم أذكر أسم المنسّق لدواعي أمنية ....فمن غير المعقول أن أذكر إسم بالسهولة التي تتصورها ...وهذا أعترف به
في الوقت نفسه، الأسباب التي ذكرتها لا علاقة لي بها، لأنها تأتي من تصوّر قاريء، ولك الحق في ذلك، لكني أؤكد لك بأنني لا أعترض عليها بسبب أختلاف فكري أو شخصي، بل هناك أكبر من ذلك بكثير .... وهي كنيستي
ولك يعود التصديق أو عدمه

 



توقيع (زيد ميشو)
يا رب أحفظ كنيستك