المنتدى » منتدى الحوار الهاديء » المعجزات تتوالى رابي عبد الله مرقس رابي
المشاركة السابقة : المشاركة التالية

المعجزات تتوالى رابي عبد الله مرقس رابي

الكاتب : زيد ميشو

غير متصل حالياً

المجموعةعضو مميز

المشاركات124

تاريخ التسجيلالأحد 16-12-2012

معلومات اخرى
حرر في السبت 06-09-2014 01:35 مساء - الزوار : 1340 - ردود : 3

المعجزات تتوالى رابي عبد الله مرقس رابي


زيد غازي ميشو

[email protected]

 

اللغة الكلدانية الجميلة كغيرها من اللغات، تحتوي على الكثير من التعابير والمصطلحات، و (داعيكم) للأسف الشديد لا يعرف منها أكثر من عشرين وبعض المسبات، ومن بين ما اعرف لقب جميل ومهم وهو(رابي) والذي يمنح لكثرة الأستحقاقات، لشخص متنوع المواهب والمجالات، علاوة على انها مذكورة في الكتاب المقدس مرات ومرات.

وطالما سمعت كلمة رابي (رابوني ورابيثا) في الجلسات، حيث اصبحت تطلق على جميع العاملين في الكنائس والقاعات، لتفقد محتواها للأسف الشديد! فخدشت الأذان ومزّقت الطبلات، كونها أعطيت لمن لا يستحق ان يكون راعياً في مرابعنا إن كان في الأحزان أوالمسرات.

ولكي يعاد للمصطلح نضارته ونأخذ منه العبرات، فلا بد ان يكون في شعبنا اشخاص معلّمين فعلاً وليس ترّهات، ويستشف استحقاقهم للقب من كلامهم وأسلوبهم ورقيّهم وعند الأزمات، فمن ذاك الذي له تنحني له الهامات وترفع له القبعات؟

ونحن نطالع ما يكتب من أخبار ومقالات، نجد أغداق الألقاب على من هبّ ودبّ (وزحف ونطنط) منها رابي، وشماشا، وميوقرا، وملفانا، ويا ليتها استحقاقاً لكل من تطلق عليهم، بل غالباً ما تأتي مجاملة يتداولها أكثر الناس تعصباً وتعميقاً للخلافات. ونظرة صغيرة على ما آلَ إليه أوضاع بلدنا العراق ومصير شعبنا المجهول، نجد الـ(متعنقشين) على الحبال التي تتعلق على القضايا الساخنة، فتبدأ عملية التجيير للحسابات الخاصة، مستفيدين من مصائب اهلنا ليبرزوا نجمهم الآفل بالأساس ولا يرى بريقاً منه أكثر مما يعكسه عليه ضوء شمعة صغيرة.

احداث العراق الأخيرة كشفت كثير من المعادن المتصدئة، ومنها ما لا يمكن حكه وتنظيفه كونه متآكل ومتهريء، وموجود في أعلى قعر الهاوية يترنح ومنها حركة ابو حصين.

ففي الوقت الذي فيه يُضطَهَد الكلدان والسريان، نكون بأمس الحاجة لخطابات موحدة وعقلانية وتظاهرات مشتركة في دول العالم، إلا أننا نجد تفرد من قبل تلك الحركة التي أكره تسميتها او السماع بأسمها او ذكرها، يرفعون اعلامهم على فراغ كامل، إذ لا فائدة منهم ولا نفع، وبالنتيجة يوهمون البعض عبر وسائل الأعلام بأنهم عملة فاعلين (فارغين) بين شعبنا وحريصين على مصيره، وهم لا يهمهم أكثر من محيط تواجدهم وضمان مستقبلهم. ولو سحق كل الشعب فلن يكترثوا بل سيجدونها فرصة لرفع علمهم والذي سيأتي اليوم حتماً الذي به سيخرج البعض لقطعه ارباً وأعلان نهايته مع نهاية الحركة وأعتقد سأكون انا اول من يفعل ذلك وأنادي له.

في خضم الظروف الراهنة والسجالات التي بيّنت لنا عدد من مثيري الخلافات ومحفّزي الأنفسامات من كتّاب بأسمائهم الصريحة ولديهم اسماء مستعارة في عين الوقت، يطلقون بينهم تلك المصطلحات الكلدانية الجميلة إجحافاً وتجنياً على اللغة، ولا يليق بهم أكثر من كلمة (قطوثا)، يريدون الأستحواذ على اللحم والـ(جلافيط)! وحاشا للطيبين من المقارنة واترك سطرين فارغة كي أمنع اي محاولة خلط ليست في محلها:

 


نجد في الصفحة الأخرى المشرفة البيضاء إسماً رائعاً وهو الدكتور عبد الله مرقس رابي، ففي الوقت الذي يزرع البعض الفتن بين ابناء شعبنا المتعدد وليس الواحد كما يُزعَم، نقرأ لرابي عبدالله ما يجمع ويثني على من يخدم شعبنا المسيحي وبأسلوب جميل يدل على حرصه على شعبه ومآزرته لكل من يخدمهم، ومتأكد بأنه سوف لن يستثني احداً طالما كان هناك من يقدّم لأهالينا خيراً.

فشكراً لك رابي رابي على تذكيرك أيانا بأن هناك قضية مهمة علينا ان تتشابك ايادينا من اجلها، وبما أنك ذكرت في إحدى عناوين مقالاتك وبه تتكلم عن كادر صوت الكلدان وأستخدمت مصطلح معجزة وأطلقته على أشخاص يفتخر بهم كل كلداني شريف عرف عنهم دماثة اخلاقهم وخدمتهم الطوعية الفاعلة والمميزة، اقول لك بأن المعجزة لن تتحقق إلا بخيّرين أمثالك وأمثال من كتبت عنهم.

ومن عناوين مقالاتك أسمح لي ان اعلق:

أنت السامريُ الحنون يا غبطة البطريرك .... هو السامري والمجروح في الوقت نفسه، أتمنى له مليء النعمة، فهو الرجل المناسب في الوقت المناسب

مُعجزة طاقم أذاعة صوت الكلدان في ديترويت.... معجزة فعلاً وما زالوا ومعهم كلدان مشيغان مستمرين في حملات التبرعات، غيورين ومحبين ونموذج مشّرف

تجربة أبناء منكيش في المهجر لدعم النازحين لبلدتهم....اجمل فكرة تبناها المانكيشيون، (النازحون ضيوفنا لا تقصروا معهم)، وكل التبرعات ذهبت لنجدة النازحين

ليتضامنَ المسيحيون لدرء المخاطر المتوقعة.... أتمنى ذلك



توقيع (زيد ميشو)
يا رب أحفظ كنيستك

 

(آخر مواضيعي : زيد ميشو)

  للشفافية عنوان أضواء على مقابلة المطران فرنسيس قلابات

  أيتها الياء...ما أقساك

  بحثت عنك يا انطوان صنا ولم اجدك !!!

  الكلدان تحت تأثير مخدر الأسلاف، والبطريرك ساكو املنا في التجدد

  أحقاً انه انقسام في فانكوفر، أم انعزال؟

 

 

 

 تنبيه : جميع الاراء الواردة تعبر عن رأي أصحابها و لا علاقة لإدارة موقع مانكيش كوم بها

 

جميع المواد المنشورة في موقع مانكيش كوم بكل أقسامه لا تُعبّر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

ويتحمل صاحب الموضوع المسؤولية كاملة عما نشره وجميع ردود الفعل المترتبة عليه

 

شكر وتقدير رقم المشاركة : #6107

غير متصل حالياً

المجموعةعضو مميز

المشاركات186

تاريخ التسجيلالجمعة 14-09-2012

معلومات اخرى
حرر في السبت 06-09-2014 04:07 مساء

الاخ العزيز زيد ميشو المحترم

تحية

ما أحلى الصباح الذي يستيقظ المرء ويسمع أشجى أصوات الطيور من حوله والناس تبتسم من كل صوب والاشجار باسقة تعبر عن الطمأنينة ،وهكذا أستيقظت صباح اليوم وبدأت أصفح موقع منكيش وما الا مقال العزيز زيد يتصدر منتدى الحوار الهادىء ليفاجئني ذك الانسان الذي يريد ان يوصل رسالته الصحفية وما في جعبته الى القارىء بطريقة خاصة توقع الاثر البالغ في حياته وأفكاره وتطلعاته ولذلك فأن  مقالاتك مثيرة للجدل دائما .

وأما هنا عزيزي زيد وفي الوقت الذي لا أستحق كل هذا الثناء وتخصيص مقال عن ما قدمته بتواضع عبر الصحافة فأن كلماتك المعبرة والمثيرة والنابعة  من القلب وأنا متأكد تماما ،وقد جعلتني في موضع العجز لكي أعبر بكلمات لاشكرك ،فهي حفزتني أكثر فأكثر لكي أستمر على هذا النهج التضامني وتوجيه الفكر نحو تحقيق السلام والمحبة والتعاون لكي نجني ثمار طيبة.

اني مُقدر مشاعرك نحوي وأقولها ثانية لا أستحقها لكي تضعني نموذجا ليحتذي به الاخرين فهذا أقل ما نقدمه لابناء شعبنا نحن ككتاب ،حيث ذكرت في أحدى مقالاتي ليقدم ويساهم كل واحد من حيث يتمكن وبحسب أمكاناته ووظيفته .

نعم أخي زيد كل من كانوا موضوع مقالاتي فهم مستحقون وبل هم نموذج للعطاء والتعاون والابداع.

شعبنا ممزق اخي زيد بحاجة الى التكاثف والتعاون والاخلاص من أجله لكي يعود متعافيا وسالما .

أتمنى لك المزيد من العطاء المثمر في نتاجاتك الصحفية وحياتك الاجتماعية ، وتمنياتي لكل من يساهم في خدمة شعبنا لكي يعبر الى شاطىء الامان بالموفقية والنجاح، والرب يحفظ .

تحيتي ومحبتي

اخوك

د . رابي



توقيع (الدكتور عبدالله مرقس رابي)
رقم المشاركة : #6109
الكاتب : عبد الاحد قلو

غير متصل حالياً

المجموعةعضو مميز

المشاركات493

تاريخ التسجيلالخميس 27-09-2012

معلومات اخرى

الدولةكندا

مراسلة البريد

حرر في السبت 06-09-2014 11:47 مساء

الأخ زيد ..مع التحية

شكرا على مقالتك المفعمة بالانسانية والتي تخص جانب من مقالات الدكتور عبدالله رابي وكما ادرجتها في مقالتك اعلاه.. وعلينا ان لا ننسى ما قاله سيدنا المسيح وكما ذكر في انجيل متى الاصحاح25 منها الفقرات التالية:

35 لأني جعت فأطعمتموني . عطشت فسقيتموني. كنت غريبا فآويتموني

36 عريانا فكسوتموني. مريضا فزرتموني. محبوسا فأتيتم إليّ


والمسيح هنا يمثل كل طفل وشيخ وامراة وشخص مشرد من  ابناء شعبنا المهجرين  لمختلف اطيافهم، وعليه فبتبرعات اخوتنا ان كانوا عن طريق اذاعة راديو الكلدان او اخوتنا الكلدان في مشيكان عن طريق قاعة شاننداوا الكلدانية وكذلك الكلدان في ساندياكو وأيضا لا ننسى ما قام به موقع مانكيش كوم بدعوته الى حملة التبرعات لضيوفهم في مانكيش...

 ناهيك عن الجهات الاخرى من اخوتنا السريان والاثوريين بالاضافة الى المسيرات في مناطق المهجر والتي تمخضت عن تبرعات  بعض الحكومات ومنها كندا واستراليا واميركا وربما غيرها.... فهذه كلها نكتشف من خلالها، تلبيتنا لدعوة ربنا المسيح الذي رأيناه جوعانا وأشبعناه، مريضا وزرناه، عريانا وكسوناه وكل ما يحتاجه وعملناه..

وعندها تتحول المعجزة الى حقيقة  وكما حصل من ثمار تلك التبرعات والرب يحفظ الخيرين ويعوضهم باضعاف واضعاف..والى المزيد تحيتي

 



توقيع (عبد الاحد قلو)
عبد الاحد قلو
رقم المشاركة : #6119
الكاتب : وردااسحاق

غير متصل حالياً

المجموعةالمشرفين

المشاركات1293

تاريخ التسجيلالسبت 02-01-2010

معلومات اخرى
حرر في الإثنين 08-09-2014 07:17 مساء

الأخ العزيز زيد ميشو المحترم أحلى ما يعجبني فيك هو عندما تكتب في مقالاتك بعض الكلمات الكلدانية وأرجو أن تزيد في المقالات القادمة .

هذه الأيام وشعبنا الجريح والمهان في بلاده يحتاج فعلاً الى وقفة جدية للعمل من أجل تخفيف الألم من أخوتنا فيشعرون بأن لديهم أخوة في الخارج يدافعون عنهم ومتهيأيين دائماً لنجدتهم وفعلاً الكثيرين في الخارج قاموا بهذا الواجب كما ينبغي وكذلك يحتاجون الى دعمهم معنوياً بأقلامنا والأخ د. عبدالله رابي أبدع هذه الأيام ويستحق كل تقدير وكما عبرت أنت أيضاً عن رأيك في مقالك .

يجب أن تتوحد أقلامنا وآرائنا وأفعالنا لكي يعرف العالم بأننا شعب واحد مهما أبتعدنا من بعضنا وتفرقنا في بلدان المهجر . مساعدتنا لأخوتنا يساعدهم في الصمود والبقاء على أرض الوطن ألى أن يعيد السلام ويحافظوا على وجودنا في أرض الأجداد . وأنا ضد اللذين يبوقون من أجل التشجيع للهجرة وترك الوطن ، لا وبل ينتابني الحزن والألم عندما أقرأ كتابات لأخوة يدّعون القومية الكلدانية ويشجعون الباقين في العراق للهجرة وتفريغ العراق من شعبنا كما قرأت اليوم للأسف في مقال منشور في موقعنا . علينا أن لا نجامل ونعمل كما يريد البعض ، بل كما تريد أهداف الكلدان في البقاء في أرض الوطن وكذلك كما يريدنا الرب يسوع أن نذهب الى العالم وننتشر ونبشر ، لا أن نسحب كنيستنا من العراق الى سانت ياكو . طالع هذا المقال المؤلم للأسف . مع شكري وتقديري لك يا أخي العزيز والمحبوب زيد ميشو .

 

 

http://mangish.com/forum.php?action=view&id=7270



توقيع (وردااسحاق)
فأنا لا أستحي بالأنجيل ، لأنه قدرة الله للخلاص ، لكل من يؤمن رو 16:1