المنتدى » منتدى الحوار الهاديء » مناقشة هادئة مع غبطة البطريرك مار لويس ساكو حول ترتيب البيت الكلداني
المشاركة السابقة : المشاركة التالية

مناقشة هادئة مع غبطة البطريرك مار لويس ساكو حول ترتيب البيت الكلداني

الكاتب : د. حبيب تومي

غير متصل حالياً

المجموعةعضو مميز

المشاركات94

تاريخ التسجيلالجمعة 07-12-2012

معلومات اخرى
حرر في الإثنين 10-11-2014 05:17 صباحا - الزوار : 1131 - ردود : 2

مناقشة هادئة مع غبطة البطريرك مار لويس ساكو حول ترتيب البيت الكلداني


بقلم : د. حبيب تومي / القوش

[email protected]

[email protected]

في اخر ما سطر غبطة البطريرك مار لويس روفائيل ساكو على شبكة الأنترنيت ، حول ترتيب البيت الكلداني يقول : ترتيب البيت الكلدانيّ مسؤوليّةُ الجميع ، وهو يقف في رأس الهرم التنظيمي لمؤسسة الكنيسة الكاثوليكية الكلدانية العراقية في العراق والعالم ، ولا ريب ان انتشار ابناء الشعب الكلداني في دول المهجر في اوروبا وأمريكا واستراليا وكندا قد افرز وضعية التوسع والتشعب وبات ترتيبه يتطلب جهوداً اضافية لا سيما في ظل استمرار الأوضاع الأستثنائية بما يتعرض له هذا الشعب الأصيل ( الشعب الكلداني ) الى جانب بقية المسيحيين ، من تهجير وقمع واضطهاد وتفجير كنائس وشتى ضروب الإرهاب ، فامست مهمة الحفاظ على لحمة هذا الشعب من المسؤوليات الكبيرة ، وطفق الحفاظ على البيت الكلداني مهمة صعبة ، فهي مسؤولية الجميع هذا ما صرح به غبطة البطريرك مار لويس روفائيل ساكو الكلي الطوبى . راجع الرابط ادناه :

http://saint-adday.com/index.php?news=6694

وأود ان اعلق على بعض الفقرات في هذا المقال فقد ورد فيه :

اسلوبي شخصانيٌّ وتلقائيٌّ،  قد  يجد فيه البعضُ شيئاً  من القساوة، أقرّ بها، وطبعي  سريعُ  الانفعال خصوصًا  امام التركةِ الثقيلةِ التي ورثتُها، والاحداث المتسارعة التي لا تُتيح مجالاً للتفكير والتخطيط، ورغبتي الصادقة في ترتيب الكنيسة واستعادة دورها وهيبتها، وخدمة الناس بأفضل ما لديّ.  احّس انها دعوتي ورسالتي " الان وهنا". عمومًا  ألجأ الى أُسلوب الكتابة لأني  أَجدُه  اقرب  وسيلةٍ للتوجيه والتوعيّة والتنشئة، واعدّه فرصةً لي، ولمن اتوجه اليهم للتعمق والتقييم والتجديد.

تعليقي :ـ

 اقر بأن الكنيسة الكاثوليكية الجامعة استطاعت ان تصمد عبر الزمكانية  بفضل تظامها الهرمي ومركزيتها الشديدة ، وكنيستنا الكلدانية جزء من هذا التنظيم وتتبع نفس الصيغة الإدارية المركزية ، واستطاعت ان تحتفظ بكينونتها وديمومتها واسمها ولغتها وطقسها الكلداني عبر تاريخها في منطقة يكتنفها لغة العنف والأنتقام . لكن في كل الحالات ينبغي مراعاة الظروف المستجدة في كل مرحلة على نواحي الحياة الأجتماعية والسياسية والثقافية ، إذ لا يمكن للكنيسة ان تهمل او تغض النظر عن الظروف الموضوعية وما يدور حولها في البيئة الأجتماعية والسياسية وتبقى في وعائها القديم ، بل عليها ان تجاري الحياة وما يدور حولها من التطور والحداثة والأفكار ... إن عجلة الكنيسة ينبغي ان تسير مع نهر الحياة لكي لا يجرفها التيار .

وأنا شخصياً اختلف في الرأي مع سيادة البطريرك في الرأي حينما يقول :

طبعي سريع الأنفعال خصوصاً امام التركة الثقيلة التي ورثتها ، والأحداث المتسارعة التي لا تتيح مجالاً للتفكير والتخطيط ..

فحسب رأيي المتواضع يترتب على المسؤول ( الزعيم ، القائد ، الرئيس ، البطريرك ، رب الأسرة ، وزير ... الخ ) ان يتخذ قراراته بمنأى عن اي تسرع او انفعال ومهما كان الحدث جلل ، فالقرار السليم يكون نتيجة منطقية للتفكير الهادئ ، وأزيد على ذلك ان يكون ثمة مستشارين يمكن استشارتهم ، وهو يقول :

.. أرسل ما أكتبه الى اشخاص مختلفين لإبداء الرأي  وأغيّر ما يَلزم تغيرُه!

وهذه حالة صحية تندرج في باب الأستشارة والأستئناس برأي الآخرين في مجال الكتابة ، وحبذا لو يصار الى استشارة الآخرين في مجال اتخاذ القرارت المهمة ايضاً ، وينبغي ان تكون الأستشارة مع ذوي الخبرة والأختصاص ( التكنوقراط ) ، وليس مع من يجيدون لغة المدح فحسب .

ورد في مقال غبطة البطريرك ساكو هذه الفقرة :

كنيستنا كان لها دور الريادة  في الانفتاح والمثاقفة والمناداة بإيمانها  (Kerygma) علنيّة وبقوّة،  ونقلته الى شعوب عديدة في بلدان الخليج وايران وتركيا  وافغانستان والهند والفيليبين والصين!   لذا لا يمكن لكنيستنا المجيدة ان تكون قوميّة منغلقة بالمعنى الذي يسوقه البعض  الذين ينادون بـِ " كنيسة  على حدة" خارج الحدود البطريركية! هذا محضُ وهمٍ!

تعليقي :

كنيستنا الكاثوليكية الكلدانية لا يمكن ان تكون منغلقة قومياً بدليل انفتاحها ايمانياً وثقافياً نحو الشعوب الأخرى : بلدان الخليج ايران تركيا وأفغانستان والهند والصين .. الخ لكن هذا الأنفتاح لا يعني إلغاء القومية والخصوصية الكلدانية ، وبعين الوقت ان الوجود القومي الكلداني لا يمكن تفسيره بالأنغلاق ، فثمة موازنة قائمة ، بين الوجود القومي المشروع وبمنأى عن منظومة الأنغلاق والتزمت او التعالي القومي ، فالوجود ضمن الحدود حق طبيعي لكل المكونات ، على الا يشوبه التدخل او التنظير للاخرين او محاولة احتوائهم تحت اي ذريعة ،  يقول البابا الراحل يوحنا بولس الثاني بهذا الشأن :

لكل امة حق في ممارسة حياتها وفقاً لتقاليدها الخاصة ، من خلال حظر اي انتهاك للحقوق الأنسانية الأساسية وخاصة اضطهاد الأقليات . إن مشاركة الأقليات في الحياة السياسية هو ( دليل على مجتمع ناجح اخلاقياً ، وهو يكرم البلدان التي يكون فيها المواطنون جميعاً احراراً في المشاركة في الحياة الوطنية في جو من العدالة والسلام ) ـ جوزيف ياكوب ، ما بعد الأقليات ص95

بعد اندحار نابليون في معركة واترلو 1815 وسقوط امبراطوريته ونفيه ، اعيد ترتيب الخارطة السياسية لأوروبا ونشأت دول قومية ، فأعادت الشعوب اكتشاف ماضيها القومي وتقاليدها وثقافتها وعكفت على تعلم لغتها القومية وتوحيد لهجاتها ، وكتب الكرواتي لجودفيت كاج :

 ان شعباً بلا قومية مثل جسد بلا عظم .

وبعد سقوط برلين سقطت المنظومة الأشتراكية ، والأتحاد السوفياتي السابق بعد اكثر من 70 تفكك الى دول ( قومية ) مستقلة ، وانطبق ذلك على جيكوسلوفاكيا ويوغسلافيا ، فالنعرة القومية كانت كالجمر تحت الرماد ، اشتعلت حين هبوب رياح الحرية .

في العراق بعد سقوط النظام في 2003 تربعت المعارضة العراقية انذاك على مقاليد الحكم ، وكانت المعارضة الفاعلة تتكون من الأحزاب الدينية والقومية ، فتأسس مجلس الحكم على اسس طائفية والى اليوم ، ومن بين المكونات العراقية الأصيلة كان الشعب الكلداني ، الذي قرر الحاكم الأمريكي السفير بول بريمر ، تهميش تمثيله للمكون المسيحي في مجلس الحكم يومذاك وإحلال محله ممثل المكون الآشوري الذي يمثل اقلية مسيحية صغيرة قياساً بالمكون الكلداني .

المكون الكلداني يفتقر الى احزاب سياسية قومية فاعلة بعكس المكون الآشوري الذي يمتاز بتوافق وانسجام الرؤية القومية بين الأحزاب السياسية والمؤسسة الكنسية ، وهذه الحالة ضرورية ومطلوبة في مكون صغير ديموغرافياً ، لكن الأمر مختلف في المكون الكلداني ، فالتعاون والتفاهم  والتنسيق مفقود في المكون الكلداني ، إذ ان الكنيسة الكاثوليكية الكلدانية في العراق ( حالياً ) ، تنأى بنفسها عن هموم شعبها الكلداني القومية ، وأرى من الضروري ان يكون ثمة رؤية مشتركة الى المسألة القومية بحيث تسود ارضية الأنسجام والتفاهم  في الرؤية بين الكنيسة واحزاب وابناء شعبها من المهتمين بالحقوق السياسية والقومية ، وربما كان تأسيس الرابطة الكلدانية على اسس راسخة يندرج في هذا الطريق ، ولحد الآن لم نجد ولادة هذه الرابطة .

 على وجه العموم ، فإن انحياز القائد لطموحات شعبه ليس اثماً ، إنما ذلك شرفاً له وهو واجبه .

كانت هناك مذكرة من البطريرك الكلداني المرحوم عمانوئيل دلي الى الحاكم الأمريكي لتثبيت الحقوق القومية الكلدانية في الدستور العراقي ، والذي افلح في تدوين اسم القومية الكلدانية في الدستور ، وكانت هناك ايضاً مذكرة من المطارنة الأجلاء في السنودس المنعقد سنة 2009 لتدوين اسم القومية الكلدانية في مسودة اقليم كوردستان ، وقد رأيت في نفس الفترة زيارة وفد كلداني قادم من اميركا وفي مقدمة الوفد كان المطران الجليل ابراهيم ابراهيم والمطران الجليل سرهد جمو وكنت انا شخصياً من ضمن الوفد حينما قابلنا الرئيس مسعود البارزاني .

 في نهاية المطاف انتصرت إرادة القوى الخفية حيث جرى رفع اسم القومية الكلدانية بشكل مجحف من مسودة الدستور الكوردستاني وهذا الأجراء المجحف لا يتناسب مع الأنفتاح الكوردستاني على المكونات العراقية كافة ، ونأمل ان تبذل البطريركية الكلدانية الموقرة اليوم جهودها الخيرة لتثبيت حقوق الشعب الكلداني في مسودة دستور اقليم كوردستان .

العمل القومي بمعزل عن العمل السياسي

ثمة إشكالية الخلط بين الحقوق القومية ومسألة التدخل بالسياسة ، فالعمل القومي هو ما يشمل الحفاظ على التراث والتاريخ واللغة والأسم والأوابد والثقافة والفولكلور .. هذه هي الخصائص القومية لأي شعب يعمل على المحافظة عليها وحينما نقول الطقس الكلداني نحن نشير الى معنى وتراث قومي كلداني ، فالقداس يمكن سماعه بكل اللغات لكن نحن نتوقى الى سماعه بلغتنا الكلدانية ، ولهذا سميناه القداس حسب الطقس الكلداني واستطاعت كنيستنا المحافظة على هذه التراث عبر الزمكانية ، فنحن في اوسلو ننتظر 4 مرات في السنة لكي يأتي الينا القس الكاثوليكي الكلداني ويقدس لنا بلغتنا الكلدانية ويعمذ اطفالنا ويبرخ شبابنا وفق الطقس الكلداني ، ورغم وجود كنيسة كاثوليكية في هذه المدينة لكن ننتظر قدوم كاهن من كنيستنا الكاثوليكية الكلدانية  لكي نصلي بلغتنا القومية الكلدانية .

إن ملابسنا القومية ومطبخنا القومي وأغانينا وأمثالنا وطقوس كنيستنا وعاداتنا وتقاليدنا في الزواج والتعازي وتراثنا العام ولغتنا واسمنا القومي كل هذه العناصر تشكل وجودنا القومي الكلداني ، وإن العمل على المحافظة عليها يعتبر جزء من العمل القومي .

هناك العمل السياسي الذي تتزعمة الأحزاب السياسية والمهتمين بالشأن السياسي من ابناء الشعب من الحزبيين ومن غير الحزبيين . العمل السياسي يهدف الى تحقيق المصلحة الوطنية والقومية ، يقول ثعلب السياسة الدولية المخضرم الدكتور هنري كيسنجر بأن الدبلوماسية أداة للسياسة الخارجية في إطار استراتيجية حماية المصلحة القومية.

فالحفاظ على السمات القومية جانب مهم من وجود الشعب وضمان عدم ذوبانه في كؤوس الآخرين ، اما العمل السياسي فهو ركوب موجة الصراع والأشتراك في الأنتخابات والتحالفات في تحقيق المصالح الذاتية والحزبية ، ولكن حتى في السياسة يمكن سلوك السبيل الأخلاقي في تحقيق المصالح المشروعة .

يجب ان لا يكون للكنيسة اي شكوك حول اسمنا القومي الكلداني التاريخي الذي اختاره ابائنا وأجدادنا ، ويجب ان نتبنى جميعاً مظلومية شعبنا الكلداني وبقية مسيحيي العراق ، وإن صفة الكلدانية ليست طائفية ، يجب ان يكون الكلدان الى جانب المكونات المسيحية الأخرى ونشكل صفحة ناصعة من التعددية الجميلة في البنية المجتمعية العراقية ، ونشكل  زهرة جميلة عطرة في الحديقة العراقية .

مع الأسف لمؤسسة كنيستنا الكلدانية اليوم ولبعض الكتاب من ابناء شعبنا الكلداني موقف سلبي من الشأن القومي الكلداني ، في حين نجد بقية المكونات إن كانوا رجال الدين او من الكتاب العلمانيين لهم مواقف ايجابية من شعبهم ويفتخرون بهوياتهم الخاصة ويجاهرون بها  ، إن كانوا من العرب او من الأكراد او التركمان او الآشوريين او غيرهم . 

إن بناء وترتيب البيت الكلداني يزدهر حينما يكون تنسيق وتناغم بين الكنيسة وشعبها ، فالمكون الكلداني وبقية مسيحيي العراق لا يفتقرون الى الحرية الدينية في وطنهم ، بل انهم يكافحون من اجل الأمان والتعايش والحقوق القومية والوطنية ، ويتشكون من المعاملة الفظة التي عوملوا بها في الآونة الأخيرة تحت ظل احكام الشريعة الإسلامية التي تبنتها دولة الخلافة الإسلامية التي عرفت بداعش .

اناقش غبطة البطريرك في الأمور الحياتية العلمانية بروح اخوية طافحة بالأحترام والوقار ، وذلك لثقتي العالية بالثقافة السامية والروح العالية لغبطة البطريرك ساكو في قبول الرأي الآخر ، ويمكن استشفاء ذلك من المواضيع التي يطرحها غبطته عبر شبكة الأنترنيت . وهذا يشجعني ويشجع الآخرين على الكتابة والحوار البناء لما يفيد شعبنا ، وفي حالة التوافق او الأختلاف في الرأي نتمنى ان لا يفسد في الود قضية ، هدفنا الحوار الحضاري البناء مع غبطة البطريرك مار لويس روفائيل ساكو الجزيل الأحترام .

وهناك مواضيع اخرى يمكن طرحها في قادم الأيام .


د. حبيب تومي / القوش في 9 / 11 / 2014



توقيع (د. حبيب تومي)
أنا كلداني عراقي وأعتز بإنتمائي

 

(آخر مواضيعي : د. حبيب تومي)

  ماهي الرسالة التي ارادالرؤساء الثلاثة تمريرهاللبطريرك الكلداني بمغادرتهم قاعة مؤتمرالأديان قبل كلمته

  الحملة الإعلامية ضد المطران سرهد جمو وتعقيب على عنوان مقال ليون برخو ج3 وهو الأخير

  هل ساهمت زوعا بتفريق صفوف شعبنا ؟

  الحملة الإعلامية ضد المطران سرهد جمو وتعقيب على عنوان مقال ليون برخو الأستفزازي (ج2)

  الحملة الإعلامية ضد المطران سرهد جمو وتعقيب على عنوان مقال ليون برخو الأستفزازي (ج1)

 

 

 

 تنبيه : جميع الاراء الواردة تعبر عن رأي أصحابها و لا علاقة لإدارة موقع مانكيش كوم بها

 

جميع المواد المنشورة في موقع مانكيش كوم بكل أقسامه لا تُعبّر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

ويتحمل صاحب الموضوع المسؤولية كاملة عما نشره وجميع ردود الفعل المترتبة عليه

 

رقم المشاركة : #6417
الكاتب : samdesho

مستشار لادارة موقع مانكيش

غير متصل حالياً

المجموعةعضو مميز

المشاركات213

تاريخ التسجيلالجمعة 06-11-2009

معلومات اخرى
حرر في الإثنين 10-11-2014 11:56 صباحا

الدكتور حبيب تومي المحترم

 

كتاباتك موضوعية، هادئة ونابعة من شخصية مثقّفة. تعجبني طريقة طرحك واسلوبك الحضاري، وهذه ميزة الكتّاب الاصيلين النزيهين. أغلب الكتّاب الكلدان، والذين يكتبون في موقع كلدايا نت، وأنت واحد منهم، يردّون عادة على مقالات غبطة البطريرك، وهذا من حقِّهم. فمنهم من يردّ بطريقة حضارية مثلك، وهم قلّة، ومنهم بشئ من القساوة، وغيرهم بطريقة شنيعة، وخارجة كليّا عن الاداب العامة. والغريب، انهم يكتبون في موقع كنسي، أبرشي ورسمي.

 

أخي الدكتور حبيب: كان من المفروض عليك، وأنت شخصية محترمة، أن تلزم قلمك، ولو مرّة، أن تردّ على هؤلاء لأيقاظهم من غفوتهم أولاً، وثانياً: كان الاجدر بك أن تتصل بالكادر الاداري لموقع كلدايا نت والضغط عليهم، وان اقتضى الامر بسيادة راعي الابرشية المطران سرهد جمو الجزيل الاحترام للكف عن هكذا مقالات رخيصة. وخصوصاً المقالات العنجهية والكرازات غير المسؤولة للاب نوئيل الراهب، ومقالات السيد عامر فتوحي المقزّزة والمقرفة، وغيرها لكتّاب آخرين.

غبطة البطريرك ساكو يحبّ النقد بطريقة بنّاءة، وان كان شئ من القسوة في كتاباته أحيانا، وهو يعترف بذلك، لكن علينا أن نفهم بانه يقسو أحياناً (ردّا على) وليس البادئ بالقسوة. كركوك عراق مصغّر، أقول بفخر: ان معجزة عظيمة حلّتْ بكركوك بفضل غبطته عندما كان مطرانا عليها.

 

أنت كلداني أصيل وألقوشي قح، لك من الشجاعة للقيام بهذا. ولا تكن من الذين يروِّجون للمقولة: انصر أخاك ظالماً أو مظلوما. تقبّل تحياتي....

 

 سامي خنجرو - استراليا



توقيع (samdesho)
رقم المشاركة : #6434
الكاتب : د. حبيب تومي

غير متصل حالياً

المجموعةعضو مميز

المشاركات94

تاريخ التسجيلالجمعة 07-12-2012

معلومات اخرى

عضو مميز

مراسلة البريد

حرر في الثلاثاء 11-11-2014 06:49 مساء

الأخ الفاضل سامي ديشو المحترم


تحية ومحبة
شكراً على مرورك الهادئ الجميل ، وأنا احاول ان اشير الى موضع الخلل ( حسب رأيي ) بطريق اخوي ، وهذا مفيد للكاتب وللمسؤول ، الأخ لوسيان في هذا المقال اشار الى كتابتي سقوط برلين ليس صحيحاً إنما الصحيح هو سقوط جدار برلين وحينما راجعت ما كتبته ، فعلاً رأيت ان كلمة جدار قد سقطت سهواً ، وصححتها بناء على ملاحظة الأخ لوسيان .
فلا يوجد إنسان معصوماً من الخطأ ، ومن هذه الأرضية نكتب نحن الكتاب لنشير الى مواضع الخلل لتصحيحها .
بشأن اصدقائي الكتاب ، كل له رأيه ، وليسوا كتاب السلطة الذين يعملون لقاء أجور ، فكل منهم له رأيه الخاص ، ونحن الكتاب الكلدان في الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان ملتزمين منذ التأسيس بشئ واحد فقط هو احترام قوميتنا الكلدانية والدفاع عن حقوق الشعب الكلداني المظلوم في وطنه . وكل له رأيه في الأمور الأخرى في المواقف السياسيةوالأجتماعية والدينية .. فكل له رؤيته الخاصة .
بالنسبة لموقع كلدايا نت ، له سياسته في النشر ، انا شخصياً ارسل مقالاتي لعشرات المواقع ، بعض مواقع شعبنا لا ينشرون مقالاتي ، وغيرهم ينشرون بعضها فقط ، وموقع كلدايا نت بالذات لا ينشر لي احياناً ، وبعض المواقع ، ينشرون مقالاتي دون ان ارسلها لهم ، وهكذا كل موقع له سياسته المبنية على رؤيته للمواقف والمواضيع والأفكار ، فاعتقد ليس من الحصافة مناشدة موقع لأنتهاج اسلوب معين في النشر .
اما ما ذكرت اخ سامي ديشو بشأن مقالات بأقلام كتابنا فيها إساءة فحبذا لو تشير اليها وتشير الى الفقرات التي فيها إساءة للبطريركية او غيرها ، كما انني اقرأ مقالات المطران الجليل سرهد جمو ولم اقرأ فيها اي فقرة إساءة لجهة معينة ، وواحد من هذه المقالات حول الهوية الكلدانية منشور في موقع البطريركية نفسها .
موقع البطريركية كان في السابق ينشر مقالات الكتاب الكلدان ومنها مقالاتي ، واليوم مقالات الكتاب الكلدان ومنها مقالاتي النقدية الهادفة مصيرها سلة المهملات في هذا الموقع الذي نعتبره موقعنا نحن الكلدان .
اخي الطيب سامي ديشو ، يقال لكي تطاع اطلب المستطاع . يمكن ان نطلب من كتابنا ان يكون الحوار هادئاً وحضارياً فنحن اخوة وأحوج ما نكون ، في الظروف الراهنة ، نحن بأمس الحاجة الى تقوية اللحمة بين ابناء شعبنا الكلداني وبقية المسيحيين ، وثقتنا عالية بسيدنا البطريرك مار لويس ساكو الجزيل الأحترام بأنه خير من ينهض بهذه المهمة وأن يحل كل الأشكالات داخل مؤسسة الكنيسة بحكمة ورويّة وبمحبة المسيح ، التي تفتح كل العقد والمشاكل الأنسانية وهو مؤهل وقادر على هذه المهمة .
غبطة البطريرك يسعى بإخلاص جاهداً في سبيل الوحدة الكنسية مع الكنيسة الآشورية وغيرها من الكنائس في العراق ، ولكن ينبغي ان تكون وحدة كنيستنا وترتيب بيتنا الكلداني نصب اعيننا جميعاً ، ولكن في المقدمة يتحمل الحمل الثقيل غبطة البطريرك لويس ساكو كلي الطوبى . هذا هو رأيي ربما اكون مخطئاً .
دمت بخير ومحبة


حبيب



توقيع (د. حبيب تومي)
أنا كلداني عراقي وأعتز بإنتمائي