المنتدى » منتدى الحوار الهاديء » مفارقة بين بيان الباطريركية الكلدانية ورأي الأبرشية حول الطقس المجدّد
المشاركة السابقة : المشاركة التالية

مفارقة بين بيان الباطريركية الكلدانية ورأي الأبرشية حول الطقس المجدّد

غير متصل حالياً

المجموعةالاعضاء

المشاركات43

تاريخ التسجيلالسبت 28-12-2013

معلومات اخرى

عضو فعال

الدولةامريكا

الجنسذكر

مراسلة البريد

الموقع الشخصي

حرر في الجمعة 28-11-2014 04:14 صباحا - الزوار : 1393 - ردود : 2

مفارقة بين بيان الباطريركية الكلدانية ورأي الأبرشية حول الطقس المجدد


عبدالاحد سليمان بولص

جاء في بيان البطريركية الكلدانية الصادر بتاريخ 30 تشرين الأوّل 2014 تحت عنوان ( القداس الكلداني المؤوّن يستخدم اعتبارا من الاحد الأوّل من البشارة 30//11/2014 )المعتمد  من قبل آباء السينودس الكلداني بالاجماع  والمصادق عليه من قبل الكرسي الرسولي وعلى الرابط:


http://www.saint-adday.com/permalink/6701.html


أقتبس منه الفقرة التالية:

هذا النص يُعمل به رسميًا 30 تشرين الثاني وهو الأحد الاول من البشارة. وسوف نطلب اجراءات قانونية بحقّ من لا يستخدمه.  طقوسنا ينبغي ان تتوحد في كافة كنائسنا ولا يمكن ان ينفرد اسقف او كاهن بقداس خاص به وكأنه في جزرة منفصلة عن البطريركيّة. هذه الفوضى ينبغي ان تنتهي.

وفي محاضرة لسيادة المطران سرهد جمو بتاريخ 26/تشرين الثاني 2014 على الرابط:


http://kaldaya.net/2014/News/11/26_A1_ChNews.html


 تحت عنوان (محاضرة حول اعلان أبرشية مار بطرس الرسول الكلدانية الكاثوليكية عن " الليتورجية الكلدانية") تمحورت حول الموضوع وقد ورد فيها نصا ما يلي:

تمحور موضوع هذه المحاضرة عن الطقس الجديد الذي تبنته البطريركية الكلدانية والذي حصلت موافقة "بصورة استثنائية" عليه من قبل رئيس المجمع الشرقي الكاردينال ساندري ووافق بعد الحاح واصرار من غبطة البطريرك مار لويس ساكو الذي لـ (الظروف استثنائية الفوضوية التي تمر بها كنيسة الكلدانية ).

قال سيادته: لم يكن في نيتي ان اٌظهر ما في حوزتي لكم ولجمع المؤمنين من وثائق التي تصلني من الفاتيكان لولا الموقف الذي وضعنا فيه غبطته، ففي رسالته (مشيرا الى الكاردينال ساندري وحمد لله ليست سرية) لي في تاريخ 1من تشرين الاول 2014 اُرسل كامل ملف "السنهادوس" بخصوص الطقس لغرض ان ادرسه واحلله من الناحية الطقسية والتاريخية واعطي راي فيه، تبين ان الملف فيه نسختين مختلفتين من الطقس القداس الالهي، ظنوا ان نسخة واحدة للقداس والاخرى للعماذ والبراخ والغفران... لان لا كردينال ولا كاهن في المجمع يقرأون اللغة الكلدانية (والتي غبطة البطريرك يسميها مع كل الاسف بالسريانية)، الذي ارسله له غبطة البطريرك بخصوص "بعض التعديلات" من القداس المثتب لسنة 2006 المقترحة في الطقس.

وبعد القاء نظرة أولية على ما جاء بهذه المحاضرة يمكن اختصارها بالنقاط الأساسية التالية:

1- النص الجديد قد أعدته البطريركية (دون ذكر اجماع سينودس الكنيسة الكلدانية).

2- حصلت الموافقة عليه بصورة استثنائية بعد الحاح واصرار غبطة البطريرك مار لويس ساكو.

3- الكاردينال ساندري أرسل كامل ملفّ " السنهادوس" وبالبريد العادي ( غير سري) الى سيادة المطران سرهد جمو لغرض دراسته وتحليله وبيان الرأي فيه.

4- تبيّن أن هناك نسختان مختلفتان من الطقس ارسلتا ( من قبل البطريركية ) الى الفاتيكان ظنوا (الفاتيكان) أن واحدة للقدّاس والثانية للعماذ والبراخ لأن لا الكاردينال ولا أي كاهن في المجمع يقرأون اللغة الكلدانية (والتي يسمّيها غبطة الباطريرك مع كل الأسف باللغة السريانية).

وهناك اختلافات واعتراضات أخرى عددها سيادة المطران سرهد جمو يمكن الاطلاع عليها في الرابط المشار اليه أعلاه.

مما تقدّم يمكن استنتاج الوقائع التالية:

1- غبطة البطريرك ساكو استغلّ ظروف الكنيسة الكلدانية الاستثنائية لتمرير الطقس الجديد على عجل وبالحاح واصرار.

2- غبطة البطريرك ساكو قام بعملية التفاف وتزوير حيث استغفل مجمع الكنائس الشرقية لعلمه بأنهم لا يقرأون اللغة الكلدانية  وقيامه بتقديم نسختين مختلفتين من القداس .

3- الكاردينال ساندري تجاوزالبطريرك ومجمع الأساقفة ليستأنس برأي المطران سرهد جمو الذي تغيّب عن الاجماع الكنسي الكلداني ووضعه كفة من الميزان تعادل الكفة الأخرى التي فيها غبطة البطريرك واجماع الأساقفة .

 

4- لا يوجد فرد واحد في مجمع الكنائس الشرقية يعرف اللغة الكلدانية وهذا أمر يبدو غريبا وأبسط سؤال يدور في ذهني حول هذه النقطة هو : كيف يدير المجمع شؤون الكنيسة الكلدانية وغيرها من الكنائس التي لها لغات خاصة غير اللاتينية ؟

يبدو مما تقدّم أن الكرة أصبحت في عدة ملاعب ضاع المؤمنون بينها ولا بد من صدور ايضاح كامل حول ملابسات هذه القضية التي ليست في صالح الكنيسة الكلدانية بأي شكل من الأشكال ولا بدّ من وضع حد لهذا الصراع  العلني وللبيانات والايضاحات والردود المتضاربة وهذا يعني في أوّل ما يعنيه أن ما جاء بمحاضرة السيّد رئيس أبرشية القديس بطرس رغم غرابته يدلّ على  مقدمات تشير الى رفضه  اعتماد الرتبة الجديدة للقداس المقرّر تبنيها اعتبارا من 30 تشرين الثاني 2014 حسب بيان البطريركية.

نحن أبناء الأبرشية بأكثريتنا لا علاقة لنا بالنزاع القائم وننتظر وبفارغ الصبر نهاية قريبة لهذه العاصفة التي حشرنا فيها وأن يدلنا أحد على الطريق الذي يقوّي ارتباطنا بالكنيسة الكلدانية أو يساعدنا في اختيار طريقنا الايماني مستقبلا لأن الفوضى أصبحت لا تطاق .

 

 



توقيع (عبدالاحد سليمان بولص)

 

(آخر مواضيعي : عبدالاحد سليمان بولص)

  الشبكة العنكبوتية ( الانترنت) مرآة تعكس خلفيات مرتاديها.

  مهنة التلوّن والارتزاق/ السيّد عامر حنّا فتّوحي نموذجا

  الاناء ينضح بما فيه/موقع كلدايا.نت وكتّابه مثالا

  هل للكلدان في غرب أميركا قائد جديد دون علمهم؟

  حوار حول مقالة الأستاذ حبيب تومي عن الحملة الاعلامية ضدّ المطران سرهد جمّو....

 

 

 

 تنبيه : جميع الاراء الواردة تعبر عن رأي أصحابها و لا علاقة لإدارة موقع مانكيش كوم بها

 

جميع المواد المنشورة في موقع مانكيش كوم بكل أقسامه لا تُعبّر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

ويتحمل صاحب الموضوع المسؤولية كاملة عما نشره وجميع ردود الفعل المترتبة عليه

 

رقم المشاركة : #6491
الكاتب : samdesho

مستشار لادارة موقع مانكيش

غير متصل حالياً

المجموعةعضو مميز

المشاركات213

تاريخ التسجيلالجمعة 06-11-2009

معلومات اخرى
حرر في السبت 29-11-2014 10:04 صباحا

الاخ عبدالاحد سليمان بولص المحترم

 

أريد ان أعقب على مقالك لتوضيح بعض النقاط المهمة والتي جاءت في ايضاح ابرشية مار بطرس-سانتياغو.

 

1. ان طقس القداس الجديد الذي سيستخدم من الاحد الاول من البشارة، كان قد تم دراسته ووضعه من قبل اللجنة الطقسية سنة 2006م. وليس هناك خلافات جوهرية بين القديم والجديد.

2. اللجنة الطقسية المذكورة اعلاه كانت قد تشكّلت انذاك من : سيادة المطران اندراوس صنا رئيساً الملم في الطقوس الشرقية والخبير في اللغة السريانية، المطران جاك اسحق الخبير في الطقس الكلداني وخصوصا القداس الكلداني وله عدة مؤلفات ودراسات تحليلية عن القداس وبعض الرتب الكنسية الاخرى، المطران سرهد جمو الملم في الطقوس الشرقية، الاب الدكتور بطرس يوسف الوكيل البطريركي في فرنسا وعمل استاذا لفترة طويلة في الجامعات الفاتيكانية.

3. لا يوجد اي اختلاف بين النسخة البطريركية ونسخة ابرشية مار بطرس. النسخة البطريركية أعدّت وطبعت بسرعة لتوزيعها على جميع الابرشيات الكلدانية وجعلها جاهزة لاحد البشارة الاول،  دون مراجعة المحتوى وتدقيقها لغوياً. مما تسبب في بعض الاختلافات البسيطة بين البطريركية والابرشية.

4. السنهادوس الاخير الذي عقد في حزيران الماضي، هو الذي وافق بالاجماع على صيغة القداس الجديد هذا ما قالته البطريركية، وهنا في استراليا ثبّت هذا الكلام سيادة المطران جبرائيل كسّاب.

5. تم رفع صيغة القداس الجديد الى روما- المجمع الشرقي للمصادقة عليه حسب القوانين المرعية، وجاءت المصادقة من الكردينال صاندري، واصبحت جميع الابرشيات الكلدانية ملزمة بتطبيقه كما أوضحت البطريركية.

6. لا اعتقد ان الكردينال صاندري يوقّع على مسالة مهمة مثل القداس دون ان يدقق كل كلمة فيه. هناك خبراء في اللغة السريانية في روما والفاتيكان او يتم تكليف شخص(او عدة اشخاص) ملم بالطقوس الشرقية واللغة السريانية لهذا الموضوع مثلًا: الاب الدكتور بطرس يوسف.

7. استنادا لما جاء في النقطة 6 ، لا يمكن لغبطة البطريرك بثقافته الواسعة، ان يستغل المجمع الشرقي لتحقيق مآربه الشخصية، لان اللعبة ستنكشف حتماً، وبالتالي يضع البطريرك نفسه في موقف محرج.

8. القداس الجديد يستخدم لفترة 5 سنوات تجريبية، في هذه المرحلة سيتم جمع اراء جميع الاساقفة والكهنة والملمين بالطقوس، لدراستها من قبل السينودس ووضعه بصيغة نهائية. وهذا ما اتى برسالة الكردينال صاندري الى المطران سرهد جمو، لاعطاء رأيه. وليس لتغيير الموجود حاليا والذي سيستخدم من الاحد الاول للبشارة.

تقبّل تحياتي....

 

سامي خنجرو - استراليا



توقيع (samdesho)
رقم المشاركة : #6511

غير متصل حالياً

المجموعةالاعضاء

المشاركات43

تاريخ التسجيلالسبت 28-12-2013

معلومات اخرى

عضو فعال

الدولةامريكا

الجنسذكر

مراسلة البريد

حرر في الثلاثاء 02-12-2014 02:39 مساء

الأخ سامي خنجرو المحترم

آسف لتأخّر ردي وأشكرك على المساهمة القيّمة التي أضفت على الموضوع المزيد من الايضاح.

كما توقّعت لم تلتزم أبرشية القديس بطرس بالصيغة الجديدة للقداس واجبة التنفيذ اعتبارا من 30/11/2014 رغم مصادقة الفاتيكان عليها وقد ثبت لي ذلك عند حضوري القداس يوم الأحد الماضي.

تقبّل تحياتي وباركك الرب.



توقيع (عبدالاحد سليمان بولص)