المنتدى » منتدى الحوار الهاديء » أدعياء تمثيل الكلدان/ السيّد عامر حنا فتوحي نموذجا
المشاركة السابقة : المشاركة التالية

أدعياء تمثيل الكلدان/ السيّد عامر حنا فتوحي نموذجا

غير متصل حالياً

المجموعةالاعضاء

المشاركات43

تاريخ التسجيلالسبت 28-12-2013

معلومات اخرى

عضو فعال

الدولةامريكا

الجنسذكر

مراسلة البريد

الموقع الشخصي

حرر في الأربعاء 10-12-2014 04:38 صباحا - الزوار : 1926 - ردود : 5

أدعياء تمثيل الكلدان

 السيّد عامر حنا فتوحي نموذجا



 عبدالاحد سليمان بولص

مرّ السيد عامر حنا  فتوحي عبر حياته كما ذكر في أكثر مناسبة بظروف عصيبة وصلت الى اصدار حكم باعدامه ثلاث مرات من قبل النظام العراقي السابق دون ذكر الطريقة التي تخلّص فيها من تلك الأحكام التي ربما كانت قد صدرت غيابيا وكنتيجة حتمية لهذا الماضي القاسي المصحوب بملاحقات قانونية وبوليسية لا بدّ له أو لأي شخص آخر يمرّ مثله بهكذا ظروف قاسية أن يكون قد اكتسب شيئا من تلك القسوة التي عايشها وتطبّع عليها الى درجة تجعله يتصرّف مع الآخرين باسلوب سلبي مبني على انعدام الثقة والتهجّم وكيل الاتهامات لكل من يخالفه الرأي.

السيّد عامر حنا فتوحي التابع للطقس السرياني كنسيا أتّخذ الكلدانية قومية له وتعصّب لها الى حد التطرّف وهذا حق شخصي له لا اعتراض عليه الا أن ما دفعني الى كتابة هذا الردّ هو سلسلة المقالات القاسية التي كتبها ضدّ شخص غبطة البطريرك لويس ساكو ونشرها له موقع كلدايا.نت تباعا وآخرها تلك المنشورة بتاريخ الثامن من شهر كانون الأوّل الحالي سنة 2014 تحت عنوان (الكلدان ... بين انتهازيين وعميان ... يقودهم أعمى!) على الرابط المذكور أدناه  وفيها الكثير من العبارات الجارحة التي لا تليق بقامة السيّد عامر حنا فتوحي لا بل تسيء اليه من حيث لا يدري لأن هكذا تعابيرلا يتمّ تداولها الا بين الأنداد الذين يحاولون تسقيط بعضهم للبعض الآخر ولا أظن السيّد فتوحي ندّا لغبطة البطريرك لويس ساكو.أنا لست في باب الدفاع عن غبطة البطريرك ساكو الذي ليس بحاجة الى دفاعي انما أنطلق من مبدأ أن قول الحق واجب والسكوت عن الخطأ مشاركة فيه.

السبب الرئيسي لمثل هذا التهجّم غير المبرّر حسب تقديري الشخصي هو امتناع غبطة البطريرك ساكو عن ركوب سفينة السياسة والقومية التي يحاول أدعياء القومية الكلدانية اقحامه فيها رغم تأكيد غبطته مرارا بأن السياسة لا تتماشى مع  واجباته الدينية وبأن من يجب أن يقوم بهذا الجانب هم السياسيون ورؤساء الأحزاب من أبناء الطائفة والموجود من الأخيرين على الساحة قد فشل في استقطاب أبناء الطائفة ربما لانتهاجهم أساليب خاطئة في عملهم السياسي أو لعدم تقبّل أبناء الشعب الكلداني لطروحاتهم وبدل مراجعة النفس ودراسة أسباب الفشل وانتقاد الذات أخذوا يلقون باللوم على غيرهم.

 الجهة الوحيدة في الجانب الكنسي التي ساندت توجّههم السياسي وصرفت عليه الكثير من المال والجهد والوقت هي أبرشية القديس بطرس في سان ديكو متمثّلة بسيادة المطران سرهد جمو التي يدافع عنها السيّد عامر حنا فتوحي رغم تسبّبها في اضعاف الشعور القومي عن طريق بثّ الفرقة والانقسام بين الكلدان وتشبّثها بموقف انعزالي يتقاطع مع الاجماع القائم داخل مجمع أساقفة الكنيسة الكلدانية ( السنهادوس) كما يدافع عن الكاهن المفصول والمحسوب على تلك الأبرشية الذي كان البادئ بالتهجّم العنيف ضدّ السدة الباطريركية قبل وقت طويل من بدء معمعة التجميد والتوقيف الذي تطوّر مع الوقت الى الطرد ومن يريد أن يناقش الكلمات التي يعتبرها مسيئة لدى الجانب الآخر يتوجّب عليه الاتيان بأفضل منها وهذا لم يحصل في هذه الحالة.

ان الساحة الكلدانية برأيي خالية من قادة سياسيين قادرين على ايقاض الوعي القومي لدى أبناء الطائفة والمنادون بالشأن القومي الكلداني ومعظم المدّعين تمثيل الكلدان وبضمنهم السيّد عامر حنا فتوحي دون أن ينتخبهم أو أن يخوّلهم أحد يتبعون الخط المتشدّد الذي انتهجه سيادة المطران سرهد جمو في العمل السياسي سواء عن طريق عقد المؤتمرات أو عن طريق الاعلام عبر موقع كلدايا.نت ولم يتوفّق في الوصول الى النتيجة المرجوّة لسببين بحسب رأيي الشخصي الأوّل عدم نضوج الوعي القومي لدى الكلدان بشكل عام والثاني التزامه لأشخاص لا يتمتّعون بالقبول الكافي لدى أبناء الطائفة كقيامه بدفع المرحوم الدكتور حكمت حكيم للترشّح في انتخابات سنة 2010 أو ترويجه لشيخ الكلدان العام الشاب ريّان الكلداني في انتخابات سنة 2014 والنتيجة كانت كارثية في الحالتين ولا أحد يشير الى هذه الانتكاسات وأسبابها.

لا زلنا متطبّعين بالعقلية الشرق أوسطية المبنية على المؤامرة والخيانة في تبرير الأخطاء رغم عيش الكثيرين منا في الغرب لفترات طويلة ولم نستفد من تجاربه حيث يبادر فيه السياسي الذي يفشل في اداء مهامه بشكل صحيح الى الاستقالة ليفسح المجال لغيره ليقوم بتصحيح الخطأ الذي أدّى الى الفشل ولو فرضنا أن غبطة البطريرك ساكو كان السبب في انتكاستنا في انتخابات سنة 2014 لأنها جرت في عهده فما الذي يمكننا قوله عن الانتخابات السابقة التي تمّت في عهد غيره؟

يبقى الكرسي البطريركي الكلداني شئنا أم أبينا رمزا لأبناء الطائفة كافة لا يمكن الاستغناء عنه أي كان الشخص الجالس عليه ولا بدّ من منحه التقدير الذي يستحقه ولو أراد القوميون الكلدان الحصول على أية مكاسب سياسية في المستقبل يتوجّب عليهم دراسة أسباب فشلهم ومعالجة الأخطاء التي حصلت بصورة شفافة وتطعيم كوادرهم بوجوه جديدة أو ربما استبدال الوجوه القديمة بأخرى لها قبول لدى أبناء الطائفة واذا استمرّوا على فرض نفس الوجوه التي تدّعي حق القيادة دون وجه حق واستمرّوا على نفس الأسلوب البالي من التهجّم والقاء اللوم على الغير فلن يحصلوا الا على المزيد من الخيبات المتكرّرة .

الرابط:

http://kaldaya.net/2014/Articles/12/08_AmirFatouhi.html


 



توقيع (عبدالاحد سليمان بولص)

 

(آخر مواضيعي : عبدالاحد سليمان بولص)

  الشبكة العنكبوتية ( الانترنت) مرآة تعكس خلفيات مرتاديها.

  مهنة التلوّن والارتزاق/ السيّد عامر حنّا فتّوحي نموذجا

  الاناء ينضح بما فيه/موقع كلدايا.نت وكتّابه مثالا

  هل للكلدان في غرب أميركا قائد جديد دون علمهم؟

  حوار حول مقالة الأستاذ حبيب تومي عن الحملة الاعلامية ضدّ المطران سرهد جمّو....

 

 

 

 تنبيه : جميع الاراء الواردة تعبر عن رأي أصحابها و لا علاقة لإدارة موقع مانكيش كوم بها

 

جميع المواد المنشورة في موقع مانكيش كوم بكل أقسامه لا تُعبّر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

ويتحمل صاحب الموضوع المسؤولية كاملة عما نشره وجميع ردود الفعل المترتبة عليه

 

رقم المشاركة : #6547
الكاتب : samdesho

مستشار لادارة موقع مانكيش

غير متصل حالياً

المجموعةعضو مميز

المشاركات213

تاريخ التسجيلالجمعة 06-11-2009

معلومات اخرى
حرر في الخميس 11-12-2014 08:19 صباحا

الاخ عبدالاحد سليمان المحترم

 

ما ذهبتَ اليه في تحليل شخصية عامر فتوحي، استناداً الى ما يطرحه من مقالات غير لائقة وتهجّمه على كل من يخالفه الرأي، هو عين الصواب. ويبدو أن الرجل أُصيب بداء جنون العظمة الفكري، فلا يقبل من يخالفه الرأي، لا بل يريد أن يُسيّر الكل على هواه، متناس أنّه في بلد ديمقراطي يحترم حرية الفرد.

 

عنوان مقاله الاخير هو ذروة الوقاحة، ولا يمكن لشخص آدمي أن يكتب بهذا الاسلوب العنجهي بعيداً عن الاداب والاخلاق، الاّ وكان قد فقد توازنه. في هذه الحالة، على من يشاطره الرأي أن يهمس بأذنيه أولاً، ثمّ يرجّه ثانياً، لربّما سيصحو من غفوته، حفاظاً على صحته. ليعلمْ هو والمؤازرون لمقاله هذا، ان الكلدان الاصلاء والاوفياء والمخلصين لقوميتهم وكنيستهم والذين يحترمون الرأي الاخر، لا يمكن أن يقبلوا بهكذا نماذج. هذه النماذج هي التي تعمل ضد القومية الكلدانية، ورأينا قامتهم في الاصوات التي حصلوا عليها في سانتياغو (معقل النهضة) في الانتخابات الاخيرة. تقبّل تحياتي....

 

سامي خنجرو - استراليا



توقيع (samdesho)
رقم المشاركة : #6549

غير متصل حالياً

المجموعةالاعضاء

المشاركات43

تاريخ التسجيلالسبت 28-12-2013

معلومات اخرى

عضو فعال

الدولةامريكا

الجنسذكر

مراسلة البريد

حرر في الجمعة 12-12-2014 01:22 صباحا

الأخ العزيز سامي خنجرو المحترم

أشكرك على مرورك وعلى هذا التحليل الدقيق والمركّز لمجمل ما جاء في الموضوع وكالعادة كما الفتك في جميع مداخلاتك السابقة. الفارغ يحاول دوما فرض رأيه على الآخرين لشعوره بالنقص لكنّ  الانسان المتّزن والواثق من نفسه يكفيه عرض أفكاره بصورة بسيطة ويلقى قبولا.

باركك الرب وتقبّل تحياتي



توقيع (عبدالاحد سليمان بولص)
رقم المشاركة : #6552

غير متصل حالياً

المجموعةعضو مميز

المشاركات186

تاريخ التسجيلالجمعة 14-09-2012

معلومات اخرى
حرر في الجمعة 12-12-2014 03:47 صباحا

الاخ العزيزعبدالاحد سليمان المحترم

لمست في مقالك تحليللا دقيقا وموضوعيا عن الحالة التي يمر بها نفر من الكلدان ومع الاسف ان يسندهم رجال الدين الذين من المفروض أن يبتعدوا عن السياسة، حيث التدخل في السياسة لايعني زيارة رجل الدين لمسؤولي البلد لطرح مشاكل رعيته لهم بل ان تحديده من يرشح للانتخابات ومن يتدخل في اختيار أسماء التنظيمات الكلدانية وقسرا وحضور جلسات المؤتمرات العلمانية السياسية وتوجيه المؤتمرين بحسب ارادته ذلك يعتبر تدخل رجل الدين في السياسة .وكنت صائبا اخي عبدلاحد في تحليلك كما عودتنا في كتابتك السابقة .

الرب يحفظك

تحيتي ومحبتي

د . رابي



توقيع (الدكتور عبدالله مرقس رابي)
رقم المشاركة : #6553

غير متصل حالياً

المجموعةالاعضاء

المشاركات43

تاريخ التسجيلالسبت 28-12-2013

معلومات اخرى

عضو فعال

الدولةامريكا

الجنسذكر

مراسلة البريد

حرر في الجمعة 12-12-2014 05:09 صباحا

الأخ العزيز الدكتور عبدالله رابي المحترم

تقبّل تقديري وشكري للتقييم الجميل لكلمتي هذه التي جاءت بعفوية ردا على  المغالطات الكثيرة وقلب الحقائق الواردة بمقالة السيّد عامر حنا فتوحي الذي بالاضافة الى التعدّي غير المبرّر على شخص غبطة البطريرك ساكو فانه يوجّه سهامه النتنة الى كل من ينطق بالحق ويخالفه الرأي محدّدا أسماء البعض منهم بموجب الفقرة التالية التي اقتطعتها من مقاله والتي ربما لم تلفت انتباهك:

وتقبّل جزيل احترامي.

اقتباس :

الحق، أنا لم أسمع أو أقرأ في حياتي كلها، عبارات ومفردات (غير لائقة) نطق بها أو كتبها أحد البطاركة كالتي صرنا نسمعها ونقرأها اليوم، ولاسيما في لقاءات وكتابات غبطة البطريرك ساكو، سواء كانت تلك التي يكتبها بأسمه الصريح أو تلك التي يذيلها بأسم (الناطق الإعلامي للبطريركية)، وما ورد في قرار العزل التعسفي بحق الأب الفاضل نوئيل ﮔورﮔيس، إنما يعد تجاوزاً غير مقبول من لدن غبطته على (السدة البابوية) التي يبدو من لغة تصريحاته الأخيرة أنه بصدد التقاطع معها إن لم توافقه على تمرير أجندته وأهوائه الشخصية، وذلك بتشجيع من محيطيه وبعض مرتزقة الإنترنيت والحاقدين على الأمة الكلدانية وذوي التاريخ الإنتهازي الوسخ، من نوع ( شذايا وشبلا ورابي وصنا وكاكو) ومن لف لفهم.

 



توقيع (عبدالاحد سليمان بولص)
رقم المشاركة : #6555

غير متصل حالياً

المجموعةعضو مميز

المشاركات186

تاريخ التسجيلالجمعة 14-09-2012

معلومات اخرى
حرر في السبت 13-12-2014 06:12 صباحا

الاخ عبدالاحد سليمان المحترم

نعم قراتها وانتبهت اليها . فهو اسلوب يلجأ اليه البعض من أجل أن يتظاهر بالسمو والقوة ،ومثل هذه الحالات بحسب التفسير العلمي ناتجة عن الاحباط وثم الاسقاط الشخصي عندما يشعر الفرد بالفشل والاسقاط هو من وسائل ميكانيزمات الدفاع اللاشعورية يستخدمها الفرد لتبرير سلوكه .

شكرا اخي عبدلاحد ولا يهمك فلي ثقة بالنفس ولا يمكن مثل هذه التصرفات ان تنال من عزمي وفكري .

تحيتي ومحبتي

د . رابي



توقيع (الدكتور عبدالله مرقس رابي)