المنتدى » منتدى الحوار الهاديء » اضمحلال الشعوب السامية في الهلال الخصيب، ما عدا الشعب الآشوري!
المشاركة السابقة : المشاركة التالية

اضمحلال الشعوب السامية في الهلال الخصيب، ما عدا الشعب الآشوري!

غير متصل حالياً

المجموعةالاعضاء

المشاركات16

تاريخ التسجيلالثلاثاء 22-10-2013

معلومات اخرى
حرر في الجمعة 16-01-2015 06:21 صباحا - الزوار : 3176 - ردود : 1

اضمحلال الشعوب السامية في الهلال الخصيب، ما عدا الشعب الآشوري!

 

توطئة:

تواجه الأمة الآشورية مع الأسف الشديد في هذه الأيام هجمة شرسة من البعض،نعم البعض الذين مؤخرا وبعد سقوط الحكم البعثي في العراق كي يروا أنفسهم كلدانا او آراميين.
وليكن واضحا، وضوح الشمس في رابعة النهار أننا لسنا ضد آرام ولا كلدو اطلاقا. ولكن ما يزعجنا ويؤسفنا أن لهؤلاء لم يكن أي نشاط قومي يذكر، بل والأنكى من ذلك بالأمس كانوا عربا في اللسان واللباس!
كما في الوقت نفسه ليس هناك كلداني أو آرامي واحد في أرض الكلدانيين ( جنوب العراق ) أو آرامي واحد في جنوبي سوريا اليوم ( منطقة دمشق ) يقف بافتخار معلنا قوميته الآرامية.
ستكون فرحتنا الكبرى فيما إذا تقدموا الى الأمام كنعانيو الساحل مع إيبليووعموريو شمال سوريا ( حلب ) وآراميو دمشق وكذلك كلدانيو جنوب العراق معلنين عن هويتهم الحقيقية.
ولكن وا أسفاه، الجميع نسوا أو إذا صح التعبير نكروا أصلهم وفصلهم وغدواعروبيين بامتياز ما عدا بعض الأفراد بين حين واخرى أعلنوا هويتهم الحقيقية بغرض ذر الرماد في العيون ليس إلا أو لإجحاض الحركة القومية الآشورية بأمر ووصاية البعث الفاشستي المقيت.
في المقابل هناك الأكثرية الغالبة نكرت أصلها وفصلها تماما الى درجة حيث يقف اليوم بطريرك الروم الأرثوذكس مع غيره من المذاهب المسيحية كي يلقب نفسه ببطريرك العرب مما دعا مؤلفو كتاب سوريا من قبل جمهرة من الكتاب الأميركان وهي دراسة أصدرتها الحكومة الأميركية ( وزارة الدفاع ) عن سوريا:



Syria, a country study
Federal Research Division, Edited by Thomas Collelo
Copyright 1988 United States Government as represented by the Secretary of the Army

 

في هذا الكتاب المؤلفون يتطرقون عن السكان والمسيحيين منهم ودورهم حيث جاؤوا بما يلي :


With the exception of the Armenians and Assyrians, most Christians are Arabs, sharing the pride of Muslims in the Islamic-Arabic tradition and in Syria’s special role in that tradition. (Page 99 )

بما معناه :
باستثناء الأرمن والآشوريين معظم المسيحيين يرون أنفسهم عربا مشتركين بالفخر مع المسلمين في التقليد العربي الإسلامي ودور سوريا الخاص في هكذا تقليد!


السيد كلدنايا ( كما يلقب نفسه ) كتب في موقع عنكاوا ما يلي:

"
السيد اشور المحترم لم تجاوب على سؤالي مطلقا فلا تتحذلق بتعابير لا
دخل لها بالسؤال ارجو لك ان تتوفق في المرة القادمة ؟؟؟

الكلدان هم والميديون من اسقط الدولة الاشورية عن بكرت ابيها وحلت مكانها
الدولة الكلدانية وهي اخر حضارة حكمت وادي الرافدين ." انتهى الإقتباس


آشور بيث شليمون يرد:
صحيح أن الميديين والكلدان أسقطوا الأمبراطورية الآشورية، ولكن الدولة الآشورية استمرت تحت ربقة الفرس والرومان أحيانا أخرى، بينما الكلدان انقرضوا عن بكرة أبيهم منذ سقوط امبراطوريتهم على يد الفرس ومن دون رجعة.


إن الميديين والكلدان صحيح تقاسموا الأمبراطورية الآشورية، في حين بقيت بلاد آشورProper Assyria تحت الإنتداب الميدي ومن ثم الروماني والفارسي حتى الغزو العربي في مطلع القرن السابع الميلادي.
بعد الغزو العربي وقبيل نهاية القرن الحادي عشر كل سكان جنوب العراق، أي جنوب بغداد ومن ضمنهم الكلدان انصهروا في البوتقة الإسلامية والعربية بدون أن يتركوا أي اثر يذكر.
وبنفس الوتيرة حصل انصهار الشعوب ( الكنعانية، العمورية، الإيبلية والآرامية ) فيما يسمى في بلاد الشام.
أما وجود ما يسمى الكلدان في بلاد آشور اليوم، ليس إلا نتيجة دخول شعبنا الآشوري النسطوري الى المذهب الكاثوليكي حيث البابا ( يوجين الرابع 1443ميلادية ) أطلق عليهم التسمية الكلدانية واليوم أنت واحد منهم، كما أن الكنيسة النسطورية لم تعرف تاريخيا بكنيسة الكلدان أبدا .
إن الآشوريين استمروا منذ ذلك الحين بدون انقطاع والروابط ادناه دليل على بقاء الدولة الآشورية:

وهذه بلاد أشور في العهد الأخميني :



http://en.wikipedia.org/wiki/Achaemenid_Assyria />

وهذه بلاد آشور في العهد الروماني :



http://en.wikipedia.org/wiki/Assyria_%28Roman_province%29 />

وهذه بلاد آشور في العهد الفارسي:


http://encyclopedia.thefreedictionary.com/Assyria+%28Persian+province%29 />

وختاما، دولتك الكلدانية لم تكن إلا سحابة ربيع بالمقارنة مع الأمبراطورية الآشورية كما جاءت في كتابات المؤرخين من امثال المؤرخ الإيطالي Sabatino Moscati ساباتينو موسكاتي في كتابه - وجه المشرق القديم

  The Face Of The Ancient Orient, page 68
“The crises of ASSYRIA is followed by the renascence of Babylonia under the
Chaldean dynasty, a brief meteoric episode


ومن الرابط يمكنك الحصول على خارطة الدولة الآشورية، شيئا لا تستطيع الحصول على خارطة الدولة الكلدانية نظرا لأفولها وسقوطها الى الأبد!
تنويه: يرجى أن يكون خطابك أكثر حضارية مما هو عليه وشكرا.

آشور بيث شليمون
___________________

تنويه هام:


الى قرائنا الأحبة، الشعب الآشوري شعب محب، شعب يفتخر بنفسه وشعب يتعاون مع إخوته في الهلال الخصيب كي يعود الى جذوره الأصيلة. ولكن ما يزعجنا ويرثى له، البعض من صغار النفوس مع احترامنا الكبير ونتيجة الحسد والحقد لإنجازاته القومية يريد أن يجعل منه شعبا عدوا فاشستيا في صهر الآخرين في بوتقته، وهي بحد ذاتها كذبة كبيرة، بل العكس هم من يحاول ذلك .
إن – الآشورية، طبعا في بلاد آشور ܡܬܐ ܕܐܫܘܪ شمال بلاد الرافدين – نقولها بافتخار ضمت بين جناحيها من مختلف الطوائف المسيحية مما يسمى اليوم بالسريان والكلدان حتى البعض من القوميين يعتبر كل من البروفيسور آشور يوسف من خربوط ( تركيا اليوم ) ويوسف مالك من أباء هذه الأمة، في وقت الأول هو من الطائفة الشقيقة الأرثوذكسية والثاني من الطائفة الكلدانية الكاثوليكية.
وليكن معلوما، إن الآشوريين قوميا وكمسيحيين دينيا، لا نرى عدونا غير الذي غزانا من العرب المسلمين الذين فرضوا علينا اسلامهم وعروبتهم مع غيرهم من مختلف القوميات الإسلامية في المنطقة سواء كانت تركية، كردية أوإيرانية.
والمؤسف جدا، أن هناك من بعض ذوي النفوس المريضة مع احترامي يروا في الشعب الآشوري العدو اللدود الأوحد، بينما يتوددون لكل من كان سببا في اضمحلالنا، وذوباننا واليوم في قتلنا وتشردنا !

................

* المقال منشور لأول مرة في موقع صوت العقل

 



توقيع (اشور بيث شليمون)
آشور بيث شليمون

 

(آخر مواضيعي : اشور بيث شليمون)

  الرسالة الآشورية الأزلية

  دحض وتفنيد لكل المناوئين والمتآمرين على قوميتنا الآشورية !

  تعالوا معا لنكشف قصة إغتيال المغفور له المطران منا ؟!

  الأديب الكبير نرساي !بقلم أبرم عما منصور-منقول من مجلة الصوت السرياني

  الإنتداب الآشوري على بابل نتيجة توغل القبائل الآرامية والكلدية !

 

 

 

 تنبيه : جميع الاراء الواردة تعبر عن رأي أصحابها و لا علاقة لإدارة موقع مانكيش كوم بها

 

جميع المواد المنشورة في موقع مانكيش كوم بكل أقسامه لا تُعبّر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

ويتحمل صاحب الموضوع المسؤولية كاملة عما نشره وجميع ردود الفعل المترتبة عليه

 

رقم المشاركة : #6680
الكاتب : عبد الاحد قلو

غير متصل حالياً

المجموعةعضو مميز

المشاركات493

تاريخ التسجيلالخميس 27-09-2012

معلومات اخرى

الدولةكندا

مراسلة البريد

حرر في الجمعة 16-01-2015 05:35 مساء

الاخوة القراء الاعزاء

ان عنوان الموضوع الذي طرحه العلامة الاشوري اشور بيث شليمون فهو معكوس وبمعنى اكثر الامم بقيت وكانت الاشورية من ضمن المنقرضين ومن بكرة ابيها وبدليل الكتاب المقدس وعلماء التاريخ وكما يلي:

 

فالموضوع تاريخا معروف بان الكلدان انتصروا على الاشوريين القدامى مع الميديين في سنة 612ق.م والذين حققوا نبوة سفر ناحوم الالقوشي والذي تنبأ بنفي الاشورية ومن بكرة ابيها والمذكورة في الكتاب المقدس. وكما في هذه الاية:

 

ولكن قد أوصى عنك الرب : لا يزرع من اسمك في ما بعد . إني أقطع من بيت إلهك التماثيل المنحوتة والمسبوكة . أجعله قبرك ، لأنك صرت حقيرا ، هوذا على الجبال قادما مبشر مناد بالسلام عيدي يا يهوذا أعيادك . أوفي نذورك ، فإنه لا يعود يعبر فيك أيضا المهلك(ملوك اشور) . قد انقرض كله  اصحاح

14:1

اما ..الاصحاح الثاني ( خراب نينوى)

الذي يصف خراب نينوى ولم يبقى فيها حجر على حجر ونأخذ فقرة 10 منه بوصفه بعد خرابهاا فأصبحت: فراغ وخلاء وخراب

 

والذي يعزز ذلك حديثا وذلك ما جاء في ما كتبه البروفيسور سيمو باربولا عالم الآشوريات  جامعة هلسنكي.حيث قُدِّم البحث في المؤتمر القومي الآشوري في لوس أنجلس 4 أيلول 1999. ولكم الاقتباس 
ماذا حدث للآشوريين بعد سقوط بلاد أشور؟ هذا التساؤل المستعصي الإجابة عليه لسببين:
أولا: قلّما لمس علماء الآشوريات هذه المسألة، حيث يبدو أن اغلبهم يتفقون، وبدون الإدلاء علناً، مع الفكرة القائلة بأن الآشوريين قد أبيدوا عن بكرة أبيهم كما ذٌكر سابقا من قبل سدني سمث في عام 1925 "إن زوال الشعب الآشوري سيبقى دائما ظاهرة فريدة وملفتة للنظر في التاريخ القديم. ممالك وإمبراطوريات أخرى مماثلة قد توارت حقا ولكن الشعب استمر في الوجود ... لم يُسلَب وينهب أي بلد آخر على ما يبدو بالصورة الكاملة كما حصل لبلاد أشور". 

 وهكذا فبعد سقوط الامبراطورية الاشورية والى غير رجعة، فقد اجتاح بعدها الكلدان مناطق سهل نينوى ومناطقنا الشمالية ايضا والموجودين الى يومنا هذا، بعد ان ذكر بأن الملك نبوخذنصر الكلداني فقد وصل بجيوشه الى اقصى الغرب الاسيوي من لبنان والشام واسرائيل مرورا بشمالنا الحبيب ومنها مانكيش وارادن وزاخو والمناطق المجاورة لها. وهكذا بعدها توالت امبراطوريات اخرى على هذه المناطق، فاي اثر يبقى للأمة الآشورية القديمة في هذه المناطق ان كان لها وجود فيها، هكذا يقول المنطق.
 واذا اتينا للتاريخ الحديث وقبل 120 سنة خلت، فان الذين كانوا على المذهب النسطوري فقد كانوا ايضا كلدانا ولم يكن في حينها مسمى كنيسة المشرق الاشورية التي اخذت هذا الاسم في سنة 1976م وببركة البطريرك القومي الرابض في شيكاغو الامريكية حاليا والذي يبحث عن المحافظة والاقليم هاملا دعاء البطريرك الكلداني مار لويس ساكو الداعي للوحدة الكنسية وقبل كل شيء، ولكن هذه الكنيسة كانت تسمى بكنيسة المشرق النسطورية في حينها، وبمعنى فان الاشورية حلت بدلا من النسطورية كمذهب باجتهاد وليس بالعرف التاريخي في 1976م .

صعب على اخينا اشور ان يستوعب هذه الحقائق لكونه ملقن بالتغني بأمته الاشورية ومقفل على الاخر عليها. الرب يهديه.وتحيتي للجميع


 



توقيع (عبد الاحد قلو)
عبد الاحد قلو