المنتدى » المنتدى العام » أبطال كلدان: مالك توما اوراها يلدا الهوزي -توما ريّس
المشاركة السابقة : المشاركة التالية

أبطال كلدان: مالك توما اوراها يلدا الهوزي -توما ريّس

غير متصل حالياً

المجموعةالاعضاء

المشاركات35

تاريخ التسجيلالإثنين 13-10-2014

معلومات اخرى
حرر في الأربعاء 22-04-2015 04:31 مساء - الزوار : 3870 - ردود : 0

حصريا لموقع مانكيش

جاك يوسف الهوزي: أبطال كلدان: مالك توما اوراها يلدا الهوزي -توما ريّس



مَرّت قبل أيام الذكرى الخمسون لرحيل القائد الكلداني توما ريّس الهوزي الذي عمل لفترة كضابط وقائد لمجموعة من المقاتلين بأمرة الجنرال آغا بطرس أثناء الحرب العالمية الأولى، ومن ابرز ما قام به هو أقتحامه ومجموعته لأسوار ديلمان الأيرانية التي كانت عقبة في طريق المسيحيين الهاربين بإتجاه العراق (كمب بعقوبة) من المجازر التي كانوا يتعرضون لها على ايدي المسلمين الأتراك والأكراد والعجم  أثناء الحرب العالمية الأولى وتمكنه  من فتح أحدى البوابات الرئيسيه وقتل الحراس ليتمكن جيش آغا بطرس من أحتلالها وفتح الطريق أمام الهاربين وكذلك مشاركته في الهجوم على سمكو وقواته بعد غدره بالشهيد البطريرك مار شمعون بنيامين.

نبذة عن حياته:
ولد في قرية هوز(تركي) عام ١٨٩٨.
ترك هوز للمرة الأولى عام ١٩١٥ أثناء الحرب العالمية الأولى هربا من ظلم المسلمين الأكراد والعثمانيين متجها الى ( وان ) التي كانت تحت حماية روسيا القيصريه، وبعد سنتين ونصف اضطر لمغادرتها مع ابناء عشيرته متجها نحو الأراضي الايرانيه بعد انسحاب القوات الروسيه منها.
بعد تسعة اشهر وصلوا الى العراق واستقروا في كمب بعقوبة للاجئين النازحين من تركيا.
في عام ١٩١٩ غادر الكمب متجها الى الموصل ( ابو سيف ) ومنها الى تلكيف، وبعد فترة قصيرة توجه الى زاخو.
بحدود عام ١٩٢٥ عاد مع اهله الى هوز التي غادرها للمرة الأخيرة في عام ١٩٣١-١٩٣٢ ( الهجرة الثانية للهوزيين ).
في عام ١٩٣٢ استقر مع عائلته في قرية دورنخ العراقيه بالقرب من نقطة الحدود العراقية التركيه ( ابراهيم الخليل ).
في عام ١٩٤٤ رحل الى قرية بيدارو.
في عام ١٩٥٨ اتجه الى كركوك.
انتقل الى رحمة الله في آذار ١٩٦٥ ودفن في كركوك.

 محطات بارزة في حياته
١- قاد مجموعة من الشباب الهوزيين اثناء هربهم من تركيا الى كمب بعقوبة مرورا بايران، وامتاز مع مجموعته بالشجاعة الفائقه حيث وفروا الحمايه للعوائل الهوزيه والعوائل الأخرى اثناء رحلتهم الشاقه والمحفوفة بالمخاطر.
-اقتحم عدة معاقل ايرانيه وعمل مع القوات البريطانيه التي وضعت اعدادا كبيره من الرجال بأمرته رغم صغر سنه، ولقب ب ( مالّك توما ).

٢- مختار قرية هوز (تركيا)  من عام ١٩٢٥ - ١٩٣١ ( آخر مختار للقريه ).

٣-مختار قرية دورنخ (العراق) ١٩٣٤ - ١٩٤٤.

٤- في عام ١٩٤٤ استدعاه الأنكليز للألتحاق بجيش ( ليفي ) في الحبانيه ومنح رتبة ضابط  نظرا لشجاعته الفائقة وقيادته وحدات غير نظاميه اثناء وبعد الحرب العالميه الاولى.

٥- من المواقف البطوليه والانسانيه التي تحسب له اثناء اقامته القصيرة في بيدارو عام ١٩٢٤ انقاذه لأمرأة من قرية باز تدعى ( وردي بَزْنيتا )، حيث كان أحد الآغوات الأكراد قد اختطفها عنوة ليتزوجها، إلا انها تمكنت من الهرب والوصول الى مطرانية زاخو للكلدان طلبا للحماية، بقيت عدة ايام في المطرانيه فأستدعى مطران زاخو ودهوك أنذاك المثلث الرحمه طيمثاوس مقدسي وجهاء المسيحيين في المنطقه طالبا منهم حماية المرأة المسكينه قبل أن يصل الآغا اليها مرة ثانية لأن المطرانيه ليست المكان المناسب لحمايتها، لم يتحمل اي منهم مسؤوليتها فتقدم توما ريس الهوزي وتكفل بحمايتها.
بعد عدة اشهر علم الآغا بأن المرأة تحتمي في بيت توما الهوزي في قرية بيدارو فأرسل جواسيسه لأستطلاع الوضع،فعلم توما بذلك فطلب من اقربائه وأبناء عشيرته ان يقوموا بالخفارات الليليه تحت أمرته .
في احدى الليالي ارسل الأغا عدة رجال مسلحين لخطف المرأة مرة ثانية ففاجأهم توما ورجاله وأطلق عيارات ناريه تحذيريه فوق رؤوسهم وحذرهم قائلا: لو عدتم مرة ثانية سوف أقتلكم جميعا.عاد رجال الآغا وابلغوه بما حصل فقرر الآغا أن يأتي شخصيا لوحده في النهار عند كاهن القريه ( يونان بلوايا ) وكان الآغا ايضا من تلك المنطقة وعلى معرفة بالكاهن، فطلب من الكاهن إخفاءه وراء الستارة في بيته ويستدعي توما ويطلب منه أن يطلق المرأة لتذهب حيثما تشاء، وحلف للكاهن بأنه لن يغدر بتوما في بيته. ففعل الكاهن ذلك وطلب من توما أن يطلق المرأة لأنها تسبب قلقاً لأهل القريه بسبب العيارات الناريه التي يطلقها رجاله في الليل، فأجاب توما، هذه المرأة أمانة في عنقي ولن تخرج من بيتي قبل موتي وهذا وعد قطعته للمطران...عندما سمع الآغا هذا الكلام، حيث كان يفهم السورث، خرج من مكانه وحلف بأنه لن يمس المرأة بأي سوء، وهي حرة منذ الآن.

المواقف البطوليه لتوما ريس اكثر من أن تحصى، نكتفي بهذا القدر، ونحن على ثقة بأن هناك رجال منسيون مثله قدموا الكثير من أجل أبناء شعبنا طواهم النسيان وضاعت بطولاتهم وتضحياتهم



توقيع (جاك يوسف الهوزي)
جاك يوسف الهوزي

 

(آخر مواضيعي : جاك يوسف الهوزي)

  ذكريات شخصية عن مجزرة صوريا: صرخة المطران يوسف بابانا

  هل جميع الكنائس الكلدانية مستعدة لتقديم تسهيلات للرابطة الكلدانية؟

  إنسحاب د. منى ياقو وحجمنا الحقيقي وحقوق الشعوب ألأصيلة بحسب ألأمم المتحدة

  رُبَّ ضارةٍ نافعة:هل ألقت قضية الراهب أيوب شوكت الضوء على مايجري داخل الخورنات الكلدانية في العالم؟

  عام على النكبة: المسيحيون العراقيون النازحون بين المغادرة والبقاء

 

 

 

 تنبيه : جميع الاراء الواردة تعبر عن رأي أصحابها و لا علاقة لإدارة موقع مانكيش كوم بها

 

جميع المواد المنشورة في موقع مانكيش كوم بكل أقسامه لا تُعبّر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

ويتحمل صاحب الموضوع المسؤولية كاملة عما نشره وجميع ردود الفعل المترتبة عليه