المنتدى » المنتدى العام » هل جميع الكنائس الكلدانية مستعدة لتقديم تسهيلات للرابطة الكلدانية؟
المشاركة السابقة : المشاركة التالية

هل جميع الكنائس الكلدانية مستعدة لتقديم تسهيلات للرابطة الكلدانية؟

غير متصل حالياً

المجموعةالاعضاء

المشاركات35

تاريخ التسجيلالإثنين 13-10-2014

معلومات اخرى
حرر في الأربعاء 19-08-2015 11:49 مساء - الزوار : 2238 - ردود : 0

هل جميع الكنائس الكلدانية مستعدة لتقديم تسهيلات للرابطة الكلدانية؟

 


جاك يوسف الهوزي


إنشاء الرابطة الكلدانية كانت فكرة غبطة البطريرك مار لويس ساكو، وتأسست بدعوة منه، كما دَعَتْ البطريركية كنائسها الى التعاون مع أعضاء الرابطة لتأسيس فروع لها في مناطق تواجدها وتسهيل مهمتهم.

البطريركية الكلدانية، وحرصاً منها على نجاح الرابطة التي تعبرها بمثابة البيت الكبير الذي يجمع الكلدان ويُفَجْرٍُ طاقاتهم لتسخيرها في خدمتهم في جميع المجالات، تحاول خلال هذه الفترة الأنتقالية - سنة واحدة - أن تُثَبّتَ أساساتها والتعريف بها لتنطلق مستقلةً ومعتمدةً على نفسها في إدارة شؤونها المختلفة.

هذا الأصرار والحماس من طرف البطريركية يقابله برود ولامبالاة من قبل العديد من الكنائس الكلدانية في الخارج، وهناك مؤشرات بأن بعضها أو بعض الكهنة لايكتفون بعدم المبالاة فقط، وإنما يقفون ضدها أيضاً!

ولكي يكون واضحاَ للجميع، نحن لانتحدث هنا عن أبرشية مار بطرس الرسول في غرب أمريكا والوضع الذي نشأ فيها نتيجة الخلاف بين رئاستها والبطريركية حول وضع الكهنة والرهبان الموقوفين رغم أن قضيتهم قد حُسِِمَتْ بعد قرار روما الأخير، إلاّ أن الأجواء لم يتم تنقيتها كلياً.

هذه الأجواء الملبدة بالغيوم ، ألقَتْ بظلالها (السوداء) على العديد من الخورنات الكلدانية في العالم، ووفقاً للعلاقات التي تربط بعض الكهنة بغبطة البطريرك أو سيادة مطران الأبرشية المذكورة وكان لها دوراً إيجابياً أو سلبياََ في تعاملهم مع الرابطة الكلدانية، رغم أن الكثيرين لايرغبون الأعتراف بهذه الحقيقة المرة.
ويبدو أن أموراً أخرى هنا تلعب دوراً سلبياً، منها المحسوبية والقرابة والمناطقية، إنْ صَحَّ التعبير.

إضافةً الى أن بعض الكهنة لايرغبون أن تفلت زمام الأمور - حتى التي ليست من إختصاصهم - كالنشاطات الثقافية والأجتماعية والأحتفالات بالمناسبات العامة من أيديهم وأيدي أتباعهم، أو يعتقدون ذلك، وكأن الرابطة ستكون منافسة لهم.

كل هذه الأسباب مجتمعة تجعل من مهمة قيام أو نجاح الرابطة الكلدانية في الدول والمناطق التي يتواجد فيها مثل أولئك الكهنة أمراً صعباً إن لم يكن مستحيلاً.
فكيف يمكن لمجاميع ضعيفة متفرقة لاتملك دعماً مادياً ومعنوياً من جهة معينة أن تقف على أرجلها وتكون لها نشاطات مؤثرة في حياة الناس؟

نتمنى أن تنجح الرابطة الكلدانية في الأعتماد على نفسها وتحقيق طموحات شعبنا الكلداني والمسيحي عموماََ، ولكن السؤال الأهم يبقى:


هل ستتمكن من تحقيق ذلك خلال الفترة القصيرة المقبلة بعد خروجها من تحت عباءة الكنيسة في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها المسيحي في أرض العراق خصوصاً؟

جاك الهوزي



توقيع (جاك يوسف الهوزي)
جاك يوسف الهوزي

 

(آخر مواضيعي : جاك يوسف الهوزي)

  ذكريات شخصية عن مجزرة صوريا: صرخة المطران يوسف بابانا

  إنسحاب د. منى ياقو وحجمنا الحقيقي وحقوق الشعوب ألأصيلة بحسب ألأمم المتحدة

  رُبَّ ضارةٍ نافعة:هل ألقت قضية الراهب أيوب شوكت الضوء على مايجري داخل الخورنات الكلدانية في العالم؟

  عام على النكبة: المسيحيون العراقيون النازحون بين المغادرة والبقاء

  إتّقوا الله في الرابطة الكلدانية!

 

 

 

 تنبيه : جميع الاراء الواردة تعبر عن رأي أصحابها و لا علاقة لإدارة موقع مانكيش كوم بها

 

جميع المواد المنشورة في موقع مانكيش كوم بكل أقسامه لا تُعبّر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

ويتحمل صاحب الموضوع المسؤولية كاملة عما نشره وجميع ردود الفعل المترتبة عليه