المنتدى » المنتدى العام » تحليل سوسيولوجي لنداء البطريرك مار لويس عن وحدة الكلدان
المشاركة السابقة : المشاركة التالية

تحليل سوسيولوجي لنداء البطريرك مار لويس عن وحدة الكلدان

غير متصل حالياً

المجموعةعضو مميز

المشاركات186

تاريخ التسجيلالجمعة 14-09-2012

معلومات اخرى
حرر في الخميس 20-08-2015 03:16 صباحا - الزوار : 882 - ردود : 2

 

تحليل سوسيولوجي

لنداء البطريرك مار لوليس

عن وحدة الكلدان

 

د . عبدالله مرقس رابي

باحث أكاديمي

                           

                        كما عودنا غِبطة أبينا البطريرك مار لويس ساكو بطريرك الكلدان في العالم المثابرة والاستمرار لكي يكون دائما في التواصل مع أبناء رعيته أينما وُجدوا ،سواء ميدانيا بزياراته المتكررة ليناقش ويعيش همومهم والتعرف على تطلعاتهم ،أو حضوره من البعد معهم عِبر نداءاته ودعواته  الابوية المتكررة أيضا النابعة من الحرص على شعبه وشعوره المشترك معه وأحساسه بمشاكله والسعي الى تجاوزها والتخطيط لاجل الحد من العقبات  التي تحول دون تحقيق الكنيسة  لرسالتها، وتلك العقبات المتعلقة بشؤون العلمانيين التي تنال من حقوقهم وأهدافهم.ففي دعوة لغِبطته نُشرت في موقع البطريركية الكلدانية ( الرابط أدناه ) تحت عنوان " البطريرك ساكو يدعو كلدان العالم الى الوحدة ".

يتضح أن البطريرك مار ساكو مُلم ألماما عميقا بالظروف الواقعية التي يعيشها الشعب الكلداني في العالم ، أضافة الى الواقع العملي للكنيسة الكلدانية ، ،مما يدل جلياً على أدراكه وأستيعابه الوضع الراهن للشعب والكنيسة ،وعليه من خلال أستقرائه للوقائع بطريقة مُمنهجة ومنتظمة نظرا لما يتمتع به من خلفية علمية وثقافية وتجارب  عملية عديدة ، أستنتج بأن البيت الكلداني في العالم بحاجة الى تنظيم ،ويرى أن الوحدة بين الكلدان هي من العوامل الاساسية في تنظيم البيت الكلداني،فبعد قراءتي للنداء ،توصلت الى جملة من المضامين والابعاد التي يرتكز عليها  لتحقيق الوحدة ، وسأحاول ربطها بالابعاد الاجتماعية والنفسية وكما يأتي :

 

اولا : أعتبر الاختلافات والانتقادات الموجهة لبعضهم البعض ،وللكنيسة من جهة أخرى عاملا مُعيقا للوحدة مما دعا غِبطته الى نبذها وتجاوزها والتخلص منها .فما هو البعد النفسي والاجتماعي للخلافات والانتقادات؟

الاختلافات في الاراء والمواقف بين افراد المجتمع هي أيجابية فالتنوع الفكري يقود المجتمع الى التقدم ، أما أذا  تأصلت وتعمقت بين الافراد والاصرار غير المبرر لكل جهة أو جماعة على رأيها وموقفها دون الاكتراث الى رأي الاغلبية وأحترام القانون، ستكون عاملا لتصدع المجتمع وتفككه وأضطرابه وتحول دون تحقيق أهدافه،فيجب أن لايكون الاختلاف ذريعة للأنقطاع والتمرد ،بل على المُختلف أقناع الاخرين بما يراه مناسبا ،والا عليه أحترام رأي الاكثرية  .

هذا الاصرار على الاختلافات في المواقف والرؤى يؤدي حتما الى تفاقم الانتقادات المتبادلة بين الافراد والجماعات ،وغالبا ما يكون تركيز الانتقادات المتكررة ومضامينها  موجهة لبيان الجوانب السلبية للجهة المُنتقدة . الاكتفاء والاصرار على مناقشة الجوانب السلبية التي يراها هكذا الناقد تجاه أعمال ونشاطات الاخرين ستؤدي الى تثبيط وأضعاف عزيمة الفرد أو التنظيم المقصود في أدائهم لاعمالهم ،بينما الانتقادات الايجابية التي تُعبر عن الوجه المُشرق من الموضوع تكون آداةً للتحفيز والتشجيع للتواصل في العمل للمعني نفسه أو للآخرين .

وهذا لا يعني ضم وأخفاء التصرفات والمواقف التي تتطلب التصحيح ،فهي مطلوبة للتنبيه بالاخطاء والممارسات السلبية ،ولكن على الناقد أن يتبنى  الطرق الايجابية والاصولية والبناءة في النقد بعيدة عن التجريح والاسقاطات الشخصية، وأنما التحلي بالمناقشة الهادئة والموازنة بين الايجابيات والسلبيات ، فلا وجود للكمال في شخصية الانسان مهما كان شأنه . فمن خلال نبذ الاختلافات والحد منها والابتعاد عن الانتقادات التي تَضر ولا تنفع سيتحقق الاستقرار النفسي والعلائقي بين أفراد المجتمع الكلداني وثم يقود ذلك الى المساهمة الى جانب العوامل الاخرى لتحقيق الوحدة بين كلدان العالم .  

ثانيا : تعد الظروف السياسية والامنية والاضطهادات والتهجير المحيطة بالكلدان والمسيحيين قاطبة في العراق حافزا للوحدة ،أي بمعنى التشرذم واللامركزية والخلافات لا تساعد الكلدان في مواجهة هذه الظروف والحد من المآسي التي يتعرض لها شعبنا في العراق ، فلتكن هذه الظروف محفزا لهم للوحدة لانها تطال الجميع وبدون أستثناء ،فالعملية هنا هي مزدوجة ،الظروف السيئة هي حافز للوحدة ،والوحدة هي ضرورية جدا لتحدي الظروف السيئة التي تواجه الكلدان والمسيحيين في العراق .

وتأتي أهمية الوحدة أكثر الحاحا بنظره لعدم وجود رؤية واضحة لمستقبل شعبنا في العراق ،ولا ندرك ما الذي يخفي المستقبل لنا ،فكل الاحتمالات متوقعة للحدوث ،وقد يتعرض شعبنا الى جرائم أبشع مما تعرض له لحد الان ،فدوامة الاضطهادات وبقاء المهجرين في أماكنهم قد تستمر طالما هناك استجابات ومحاولات بطيئة من الدول المتنفذة في العالم لارجاع الوضع الى حالته الطبيعية ،بالاضافة الى عدم قدرة الحكومة العراقية للسيطرة على الوضع ،فكل هذه الامور تجعلنا أن نقول أن المستقبل مجهول فليتحد الكلدان للحد من المآسي والتخفيف عن الالام.

ثالثا : ربط غَبطته بين الاهداف المشتركة والعمل الجماعي وتحقيق الوحدة ،وذلك من خلال تأكيده على أهمية الرابطة الكلدانية العالمية ،حيث أنها تسعى الى تحقيق أهداف سياسية واجتماعية وثقافية وأقتصادية ،وكلها تصب في خدمة الكلدان والاخوة المسيحيين الاشوريين والسريان والارمن .فلما كانت هذه الاهداف مشتركة ،ولا يمكن تحقيقها الا بالعمل الجماعي والتعاون ،فالانضمام الى الرابطة الكلدانية التي ستكون عاملا أساسيا من عوامل الوحدة وستؤدي الى السعي لتحقيق العمل الجماعي وثم الوحدة.وتقوم الرابطة بوظيفتها ودورها القيادي الفعال في وحدة شعبنا عندما تكون مسيرتها أنفتاحية وبعيدة عن التعصب والتقوقع على الذات ،ويكون شعار ورؤية العاملين فيها دائما ،أننا شعب واحد له مصالح مشتركة ومصير واحد وتراث واحد .

رابعا : يمكن الاستنتاج من دعوة مار ساكو ، التأكيد على وجود علاقة عضوية بين وحدة الكنيسة وقوتها وانتظامها  ووحدة الشعب الكلداني ، فأذا كانت الكنيسة منتظمة وقوية وموحدة ،سيدرك المؤمنون أهمية الوحدة في حياتهم لانهم هم الكنيسة . فأعطى غَبطته المؤشرات لكي يطمئن المؤمنين على وضع كنيستهم،فأكد بأنها قوية ومستقرة ونالت الاحترام من الجميع ،وحققت ذلك أنطلاقا من وحدة  "الجسم الاسقفي".مما يدل بوضوح على وجود أتفاق واضح بينهم في الامور الكنسية والتصحيحية التي بادر بها مار ساكو منذ تسلمه السدة البطريركية ،وللأطمئنان أكد على أن كل تصدع يحدث له حل في أشارة الى وضع أبرشية ماربطرس في غرب أمريكا . وستتم هذه الحلول من خلال صلاحية البطريرك بأتحاد مع السينودس الذي له قوة روحية تجابه التصدعات في الكنيسة .

ويُشير مار ساكو الى اهمية القوانين الكنسية في تحقيق النظام والعدالة بين رجال الاكليروس ،فالقانون ينظم العلاقات العمودية والافقية بين أعضاء اية مؤسسة ، والكنيسة لها قوانينها يمكن الرجوع اليها لحل كل أزمة، وتتضمن الاشارة الى أهمية التعاطي قانونيا في الكنيسة ، الابتعاد عن العاطفة في تنظيم العلاقات ،لان اللجوء الى العاطفة سيغطي على الحقيقة وتفقد الضوابط وثم ستعم الفوضى وتربك الكنيسة في تحقيق رسالتها.فكل حالة سلبية يجب أن تُقر معالجتها قانويا وتجنب العاطفة ،والا لماذا وُضعت القوانين في المؤسسة الكنسية ؟.وقد تأتي عملية تكريس العاطفة في مواضع معينة كما أشار غِبطته ،يُغفر لمن يصحح موقفه ويُسمح له .

أن الدرجة القطعية التي اكد عليها مار ساكو في قوله " الالتزام بالخدمة الراعوية بأمانة أنجيلية مطلقة على مثال الراعي الصالح ،ومن لايقدر ليترك " . لها دلالة تنظيمية عميقة ،فالاكليروسي  الذي لا يرى نفسه أنه مؤهل لتواصل عمله الكهنوتي كما تطلب الكنيسة منه، فوجوده واستمراره على حالته سيكون مصدرا للمشاكل والمتاعب لنفسه والى الاخرين في الكنيسة ويشوه مسيرة الكنيسة والايمان ،فيعطي البطريرك له خيار تركه افضل من أن يبقى في الخدمة .

ولكي يؤدي الاكليروسي خدمته بتفان واخلاص وبمركزية ،عليه أن يبتعد عن الانوية والمزاجية والاجتهادات الشخصية لتحقيق النظام المتكامل وتفادي المعوقات،"كأنما له شركته الخاصة وينسى أنه شريك في كنيسة واحدة ورسالة انجيلية " كما قال غِبطته .

خامسا : يتبين من الدعوة هذه ،أن مار ساكو له نظرة ورؤية واضحة بأننا شعب واحد ،فوحدة البيت الكلداني وترتيبه ليس لاجل الكلدان فحسب وأنما ليتكامل مع أخوتهم الاشوريين والسريان أنطلاقا من التراث المشرقي الواحد والتاريخ المشترك والمصير الواحد ومعيتهم بالمسيحية اخوتهم الارمن .فترتيب البيت الكلداني وتنظيمه ووحدته حتما سيعطي زخما وقوة للاشوريين والسريان والعكس صحيح تماما فهنا التعاون مطلوب لتحقيق الاهداف ،وثم يقود الجميع الى أدراكهم أهمية الانتماء والولاء الوطني والعيش المشترك فيه.

يمكن الاستنتاج بأن البطريرك مار لويس فسر ظاهرة تحقيق الوحدة وترتيب البيت الكلداني في العالم وفقا للمنهج التكاملي لدراسة الظواهر الاجتماعية ،لتشخيصه بوجود عدة عوامل مترابطة مع بعضها  مسؤولة عن الوحدة كما تبين مما تقدم .

وأخيرا ، هناك مسألة مهمة  أخرى في اعتقادي ،يستوجب التذكير بها لتُضاف الى العوامل التي تفضل بها غبطة البطريرك مار لويس لتكريس الوحدة في البيت الكلداني طالما هناك أرتباط عضوي بين الكنيسة وشعبها وثم تحقيق الوحدة على المستويين الكنسي والشعبي وهي : الضرورة الُملحة لاعادة النظر في صياغة القوانين الكنسية التي تخص تنظيم العلاقة بين الكرسي الرسولي في روما والكنائس المشرقية المتمتعة بالحكم الذاتي ،وبخاصة تلك التي تخص الابرشيات في الانتشار كما جاء في القوانين الكنسية، وكنيستنا الكلدانية واحدة من تلك الكنائس.

فهناك العديد من القوانين الادارية التي تنظم هذه العلاقة متناقضة مع بعضها ،بحيث أعطى المشرع فرصة لمن يصطاد الخلل في القانون ويتحجج وثم يتمرد ،أو يبرر عدم الالتزام بسلطة السينودس والبطريرك ،أنما يرتبط بالفاتيكان مباشرة وأخص بالذكر الابرشيات التي تقع خارج الحدود الجغرافية للبطريركية ،ذلك المصطلح الذي تبنته الفاتيكان بشكل خاطىء ، فالكنيسة وانتشار شعبها  براي لا يمكن أن يتقيد بحدود جغرافية طالما حق الهجرة والتنقل مُصان طبيعيا وقانونيا للجميع ،فتبقي سلطة البطريركية على أبرشياتها وأكليروسها روحيا وأداريا أينما توجهوا وانتشروا،وهذا حق طبيعي اذا اردنا ان نتعاطى بالقانون والنظام وليس بالعاطفة وفرض النفوذ .

وخير دليل على استغلال التناقض هو ما حدث في أبرشية مار بطرس الكلدانية في غرب أمريكا ، وما طلع به علينا أحد الكهنة أخيرا في مدينة فانكوفر الكندية ضمن أبرشية مار ادي بطلعة لا يمكن ان يتقبلها العقل البشري لدلالة الفوضى والتمرد وعدم الانصياع الى القوانين والسلطة البطريركية .

فدراسة موضوع أعادة النظر بتنظيم القوانين المشرعة لتنظيم العلاقة بين كرسي روما والكنائس الكاثوليكية المتمتعة بالحكم الذاتي أصبحت ملحة لكي تكون واضحة وأن لا تتعارض مع السلطة البطريركية والسينودس ،وقد وُضعت تلك القوانين في فترة لم يكن للكنائس المذكورة ومنها الكلدانية أبرشيات في بلدان الانتشار كما هو عليه الان ، فيستوجب التواصل مع المستجدات والتغيرات التي تطرأ على الوضع الديمغرافي لها ،فماذا سيكون مصيرها لو أنتقل المؤمنون جميعهم وبدلالة الحوادث والازمات الحالية في المنطقة الى بلدان الانتشار ،أي خارج الحدود الجغرافية المصطنعة .


http://saint-adday.com/permalink/7735.html


في 19 آب2015



توقيع (الدكتور عبدالله مرقس رابي)

 

(آخر مواضيعي : الدكتور عبدالله مرقس رابي)

  هل نتائج مؤتمر بروكسل شرعية ؟ ولماذا ؟

  الى المشاركين في مؤتمر بروكسل ألتزموا العقلانية وتجنبوا المخاطر

  تناقضات وتشويهات ومغالطات في محتوى رد تنظيمات شعبنا السياسية لبيان الرابطة الكلدانية

  السادة المطارنة السريان الموقرون بيانكم بحاجة الى الدقة في صياغة العنوان وتحديد الموقف

  ناشط في حقوق الانسان يعترض على مبادىء حقوق الانسان

 

 

 

 تنبيه : جميع الاراء الواردة تعبر عن رأي أصحابها و لا علاقة لإدارة موقع مانكيش كوم بها

 

جميع المواد المنشورة في موقع مانكيش كوم بكل أقسامه لا تُعبّر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

ويتحمل صاحب الموضوع المسؤولية كاملة عما نشره وجميع ردود الفعل المترتبة عليه

 

رقم المشاركة : #6999
الكاتب : المشرف العام

مدير الموقع

غير متصل حالياً

المجموعةمدير الموقع

المشاركات1366

تاريخ التسجيلالأحد 19-05-2013

معلومات اخرى
حرر في الخميس 20-08-2015 02:39 مساء

 

ألأخ العزيز ألأستاذ الدكتور عبدالله رابي المحترم

تحية واحترام

كما عودتنا في مقالاتك وطروحاتك ، فقد كتبت لنا اليوم مقالة رائعة وتحليل دقيق ومتوازن مستند على نظرتك العلمية والبحثية ، فنحن الكلدان اليوم بحاجة الى هذه النظرة لكي نستطيع تجاوز الظروف العصيبة التي نمر بها ، وعندما اقول نحن الكلدان اقصد كنسيا واجتماعيا وقوميا ، فالكنيسة بحاجة الى الافكار التي طرحتها وبشكل خاص ما يتعلق بالقوانين الكنسية والعلاقة الادارية مع الفاتيكان ، وكذلك فالكلدان كأُمة وشعب بحاجة الى التضامن والوحدة ونبذ الخلافات.

الحقيقة انني ارى ان المقالة ترتقي لتكون احدى الوثائق المعتمدة لدى كل من المؤسسة الكنسية والرابطة الكلدانية.

شكرا لك دكتورنا العزيز والرب يمنحك الصحة وقوة التفكير لكي ترفدنا دائما بروائعك التي تخدم شعبك وكنيستك بها.


الدكتور/ جورج مرقس منصور

المشرف العام/ موقع مانكيش

 


 



توقيع (المشرف العام)
العذراء مريم والدة الله ملجأي في كل المحن
شكر رقم المشاركة : #7002

غير متصل حالياً

المجموعةعضو مميز

المشاركات186

تاريخ التسجيلالجمعة 14-09-2012

معلومات اخرى
حرر في الجمعة 21-08-2015 05:07 صباحا

الاخ الدكتور جورج مرقس جنو المحترم

تحية وتقدير

شكرا على قرائتكم للمقال وتقييمكم له ، فهذا التقييم هو وسام قدمه لي أخ عزيز ومفكر له خبرة وباع طويل في الكتابة وسعة المعرفة والادارة الناجحة ،كما أشكرك على مقترحك لاهمية المقال للاستفادة منه والاخذ به من  قبل الجهات المعنية .

تمنياتي لك بالنجاح دائما وأخص بالذكر في أعدادكم لندوة التعريف عن الرابطة  الكلدانية في مدينة ويندزور الكندية فأمكانياتك الادارية ستعكس تماما في انجاحها وبالتعاون مع بقية الاخوة المهتمين.

تحياتي

أخوكم

د. رابي



توقيع (الدكتور عبدالله مرقس رابي)