المنتدى » المنتدى العام » اقترب يوم القصاص
المشاركة السابقة : المشاركة التالية

اقترب يوم القصاص

الكاتب : قيصر السناطي

غير متصل حالياً

المجموعةعضو مميز

المشاركات163

تاريخ التسجيلالإثنين 06-10-2014

معلومات اخرى
حرر في الأربعاء 28-10-2015 02:33 مساء - الزوار : 1365 - ردود : 0

اقترب يوم القصاص


 
بعد الفوضى العارمة التي نشبت بعد التغير في بعض دول الربيع العربي ودخول التيارات الدينية السياسية وظهور التطرف الأسلامي في عدد من الدول العربية ، اصبحت هذه المنطقة على صفيح ساخن بل حارق لما نتج عنه  من اضطراب سياسي وأمني وأقتصادي ، وكان حجم تأثيره كارثيا  وقد تباين بين دولة واخرى ، ففي تونس مثلا جرت انتخابات وأستقر الوضع نوع ما ، عدا بعض الخلايا المنفردة التي تقوم ببعض العمليات هنا وهناك ،اما في مصر فقد جرب المصريون حكم الأخوان وندموا لأنهم اوصلوهم الى الحكم ثم أنقلبوا عليهم بسبب سياساتهم المتطرفة تجاه الأقليات وتضيق هامش الحريات ، وأن الشعب المصري كان صائبا بما فعل بالأخوان الذي تحول البعض منهم الى خلايا ارهابية في سيناء ، والذين لا زالوا يقومون بعمليات ارهابية ضد الجيش المصري وعلى نطاق ضعيف ،اما في اليمن فأن المبادرة الخليجية لم تكن كافية لتحل السلام في اليمن ولا زالت الحرب مشتعلة بين الفرقاء ، اما في ليبيا فأن التناحر هو سيد الموقف وتحاول الأمم المتحدة ايجاد صيغة للحكم  وتشكيل حكومة يقبل بها المتحاربون ،اما في العراق رغم الأنتخابات لثلاث دورات الا ان العراقيين فشلوا في ادارة الدولة بسبب الطبقة السياسية الفاشلة في زمن المالكي والتي لم تفعل شيئا للعراق بل افرغت الخزينة وسرقت الأموال وتاجرت بمصير البلد مما ادى الى دخول داعش وأحتلال ثلث مساحة العراق ،اما في سوريا فأن الأسد حول مطالب المعارضة  في التغير الى حرب ضروس منذ اربع سنوات بحجة الأرهاب وحول الأرهابيين الى العراق لخلط الأوراق وبمساعدة روسيا وأيران وحزب الله اللبناني،وفي كل ما تقدم كان الأرهاب والتطرف الأسلامي العامل المخرب والقاتل والذي لا زال يهدد دول المنطقة والعالم ، وبعد ان ادرك الجميع بما فيهم الدول العظمى خطر الأرهاب الأسلامي على السلم العالمي ، تكاتف الجميع على محاربة هذا الوباء الذي زهق مئات الألاف من ارواح الأبرياء ودمر البنية التحتية وهو يهدد حتى الأخلاق الأنسانية المتعارف عليها والتي طورها خلال تأريخه الطويل .
 ومن هنا نقول لقد لاحت ساعة القصاص بحق  هؤلاء المجرمين من الدواعش والقاعدة والنصرة ومن يؤيد هذا الفكر الأجرامي البربري ،ومن لف لفهم انه يوم الثأر لكل ام فقدت ابنها ولكل طفل فقد احد والديه ولكل زوجة فقدت زوجها ولكل الشهداء الذي سقطوا دفاعا عن الأرض والعرض وعن القيم الأنسانية التي لوثها الدواعش الأنجاس ،ان العالم اليوم متحد في ضرب الأرهابيين بكل الأسلحة فالتحالف الدولي التي تقوده الولايات المتحدة  يساند العراق اضافة الى روسيا التي دخلت بقوة الى ضرب الارهابيين في سوريا ، ان القوات العراقية والتحالف الدولي امام فرصة تأريخية لسحق الدواعش في العراق وسوريا ،لكي لا تقوم لهم قائمة بعد اليوم ، وخاصة بعد تحرير قضاء بيجي والمصفى  اضافة الى التقدم في الأنبار والضربات الجوية المستمرة على رؤوس الدواعش  الخاوية والعفنة ،اما  رجال الدين المتطرفين الذين ينبحون كاكلاب السائبة ويحرضون على التطرف وألأرهاب فيجب قطع السنتهم وأعدامهم في الساحات العامة لكي نضع حد لهذا الفكر الأرهابي البربري المجرم ،وأن الله من وراء القصد ...   



توقيع (قيصر السناطي)
قيصر السناطي

 

(آخر مواضيعي : قيصر السناطي)

  القاء الضوء على الراديو الكلداني عبر الهاتف النقال

  المدبرالرسولي في لقاء مهم مع نخبة من ابناء ابرشية مار بطرس

  البطريركية الكلدانية تستنكر تصريحات ريان الكلداني

  حول جمع التبرعات لتعمير القرى الكلدانية في سهل نينوى

  هل يمكن اصلاح الوضع في العراق في ظل هذه الفوضى ؟

 

 

 

 تنبيه : جميع الاراء الواردة تعبر عن رأي أصحابها و لا علاقة لإدارة موقع مانكيش كوم بها

 

جميع المواد المنشورة في موقع مانكيش كوم بكل أقسامه لا تُعبّر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

ويتحمل صاحب الموضوع المسؤولية كاملة عما نشره وجميع ردود الفعل المترتبة عليه