المنتدى » اخبار العراق » قانون البطاقة الوطنية وثوب العنصرية
المشاركة السابقة : المشاركة التالية

قانون البطاقة الوطنية وثوب العنصرية

الكاتب : قيصر السناطي

غير متصل حالياً

المجموعةعضو مميز

المشاركات163

تاريخ التسجيلالإثنين 06-10-2014

معلومات اخرى
حرر في الأربعاء 28-10-2015 02:37 مساء - الزوار : 2275 - ردود : 0

 

قانون البطاقة الوطنية وثوب العنصرية

لقد نشر موقع (عنكاوا دوت كوم الموقر) خبرا مفاده ان مجلس النواب قد مرر قانون البطاقة الوطنية ولم يقبل بمطالب الكنيسة والنواب المسيحيين وبعض المساندين لهذه المطالب العادلة بتعديل المادة 26 من قانون البطاقة الوطنية والتي تنص( يتبع الأولاد القاصرون في الدين من اعتنق الدين الأسلامي من الأبوين) لكون  القاصرون لا يمكنهم اتخاذ قرار التحول الى دين اخر وهذا اضعف الأيمان ، لقد طالبت المراجع الدينية المسيحية في السابق بألغاء هذا القانون الجائر الذي لا يطبق العدالة الأجتماعية بين كل الأديان، ففي الوقت الذي يعتبر الدين الأسلامي والعرف الأجتماعي للمسلمين تحول المسلم الى دين اخر مرتد ويجب قتله ، يفرض على اولاد المسيحي المتحول الى الأسلام بسبب الزواج من مسلمة الى اجبارهم وتحويلهم الى مسلمين ،وهنا تظهر الحقيقة التي طالما تنكرها وتهرب منها المسلمون  الذين      يطبلون على ان الأسلام دين سلام ولا اكراه في الدين ، في حين ان عباءة العنصرية والتفرقة هي المتبعة منذ مجيء الأسلام ولحد الأن ، وما كان الأسلام ليسود في المنطقة والعالم لولا اجبار الأخرين الدخول الى الأسلام بالقوة والتأريخ الأسلامي شاهد  على ذلك ولا احد يستطيع انكاره ،والبعض كان يبرر تلك الأعمال بسبب عامل الزمن الذي يبرر تلك الأعمال غير الأنسانية والغير عادلة ،ولكن من المؤسف حقا ان يمرر قانون مجحف بهذا الزمن ونحن في عام 20015 وهنا يظهر جليا ان عباءة العنصرية  والكيل بمكيالين لا زالت ملازمة لأغلبية المسلمين بسبب ثقافة الأسلام التي تعلموها ووروثوها من الفقه الأسلامي ،وهذه الثقافة هي التي دفعت داعش وأخواتها الى هذا التطرف والأرهاب الذي لا يمت للأخلاق بصلة ،والبعض يذرف دموع التماسيح ويطالب المسيحيين بعدم ترك اوطانهم والهجرة في حين ان قانون البطاقة الوطنية لا يقبل بتعديله بما يتناسب مع العدل والحق والمساوات .

 اننا في الوقت نستنكروندين بشدة هذا التعسف من قبل مجلس النواب  ندعوا كل القوى الخيرة المطالبة بتعديل كل القوانين التي لا تعدل بين مكونات الشعب مهما كانت انتمائاتهم الدينية والعرقية والقيام بأحتجاجات ضد هذه التشريعات المجحفة بحق المسيحيين والمكونات الأخرى ،والخزي والعار لكل نائب اختاره الشعب ليكون مدافعا عن حقوق الشعب ولا يقوم بذلك الواجب الوطني .وهنا يجب على الكنائس وعلى ابناء شعبنا  من الكتاب والمثقفين ومنظمات حقوق الأنسان والمجتمع المدني رفض هذه التشريعات الغير العادلة وتقديم الشكوى الى منظمة حقوق الأنسان في الأمم المتحدة ومجلس الأمن وعدم السكوت على هذه الأجراءات التعسفية  بحق المسيحيين والمكونات الصغيرة الأخرى ............ والله من وراء القصد... 

 



توقيع (قيصر السناطي)
قيصر السناطي

 

(آخر مواضيعي : قيصر السناطي)

  القاء الضوء على الراديو الكلداني عبر الهاتف النقال

  المدبرالرسولي في لقاء مهم مع نخبة من ابناء ابرشية مار بطرس

  البطريركية الكلدانية تستنكر تصريحات ريان الكلداني

  حول جمع التبرعات لتعمير القرى الكلدانية في سهل نينوى

  هل يمكن اصلاح الوضع في العراق في ظل هذه الفوضى ؟

 

 

 

 تنبيه : جميع الاراء الواردة تعبر عن رأي أصحابها و لا علاقة لإدارة موقع مانكيش كوم بها

 

جميع المواد المنشورة في موقع مانكيش كوم بكل أقسامه لا تُعبّر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

ويتحمل صاحب الموضوع المسؤولية كاملة عما نشره وجميع ردود الفعل المترتبة عليه