المنتدى » المنتدى العام » لكل مشكلة حل ولكل داء دواء
المشاركة السابقة : المشاركة التالية

لكل مشكلة حل ولكل داء دواء

غير متصل حالياً

المجموعةالاعضاء

المشاركات12

تاريخ التسجيلالثلاثاء 20-10-2015

معلومات اخرى
حرر في الأربعاء 30-12-2015 08:02 مساء - الزوار : 5102 - ردود : 0

عبارة سمعناها ونسمعها وكررت وتتكرر يوميا سواء من اباءنا او معلمينا او من الازواج لزوجاتهم او من قادة الاحزاب لمؤيديهم وموظفي الدولة لمراجعيهم والاطباء لمرضاهم . ذاق العراقيين خلال 35 سنة من ضلم نطام صدام نفس العباره قالها الامريكان الغزاة و كثير من المعارضين العراقيين، ان حل مشكلة الظلم تتم بالغزو العسكري من دون ان يتوقع القادة الجدد احتمال ما سوف ينتج عنه الافا غير محسوبة من المشاكل، ان تحقيق السعادة كانت تأتي من خلال اسقاط الصنم هذا ما كان مفهوماً عند بعض القادة السياسيين و دعاة الطائفية وتقسيم الوطن ولكنه مع الاسف دمر واقع حال اكثر من 90% من ابناء الشعب ولم يكن احد منا يتوقع ان صحوة بعد السقوط ستكون منافقة و كاذية.

ان من اسوأ الفترات التي مر بها العراق كان تنصيب بريمر حاكماً امريكياً مدنياً على بلاد الرافدين وهو يردد مقولة ان لكل مشكلة حل او نحن نعرف ما ينتج عنها من تصرفات غريبة عجيبة خلفتها بيئة الطائفية و الانقسام بين ابناء الشعب العراقي الواحد فمنها انهيار الدولة و انحلال الجيش و صارت الاف المشاكل في بلد ليس فيه قوات شرطة تتحمل مسؤولية الامن و الامان. تحمل خلال عام حكم بريمر و ما بعده سيايون من تيارات دينية ومذهبية و اقتصادية مختلفة مسؤولية قيادة الدولة و الجيش الجديد و برلمان قيل انه من النوع الجديد. كل الكيانات الجديدة قالت ان لكل مشكلة حل ولكن يقودها شعور شامل بالمنافع الشخصية و الحزبية و المذهبية و صارت غالبية الشخصيات السياسية فاسدة مالياً او ادارياً او سياسياً حيث صار كل واحد من الاحواب و الكتل الحاكمة يتطلع الى اللحضة السياسية الفريدة لتحقيق مصلحة فردية فريدة و صار القانون لعبة تنتقل من يدي الى يد و صارت ارادة الشعب في العيش بحرية و كرامة حلماً مقهوراً باليقضة القاسية و صارت تربية المواطن على الذنب وليس على الصدق و ان كثيراً من حكامنا الجدد هشموا بغداد و تاريخها و امجاد شعبها لانهم من نوع الناس الفاقدين لجذورهم الاصيلة.

قادت احزاب الاسلام السياسي و مدعوا الديمقراطية هدموا الصورة الجميلة الساحرة لبلاد الرافدين و صاروا يعشون بضاعتهم مبتعدين حتى عن حقوق البقالين الفضلاء وبهذا وذاك حرموا كل مواطن عراقي خارج بلاده من المفاخرة بأنه من احفاد اول الناس على الكرة الارضية.

احفاد كانوا بمستوى عالٍ من بلاغة العلوم و القانون و الهندسة و الرياضيات و صار حكامنا الجدد لا يعرفون عن الكرة الارضية شيئاً غير المال و العقار و ما يؤجج الاندفاع الى جمعها فهل يا ترى كل ما يمر به العراق و العراقيين هل هو عقاب لهم لانهم اغمضوا عيونهم عن سيئات عبارة ان لكل مشكلة حل دون ان يلتفتوا الى واقعية المقولة المضادة ان لكل حل الف مشكلة يخلقونها لنا بجهلهم كل يوم.



توقيع (ماهر مرقس مرخو)
ماهر مرقس توما

 

(آخر مواضيعي : ماهر مرقس مرخو)

  اسوار !!!!!

  من عاداتنا وتقاليدنا كمنكيشين

  الحوار ومدى اهميته؟

  القائد الضرورة

  كن اميننا تجاه مخلصك فهو يهتم بك

 

 

 

 تنبيه : جميع الاراء الواردة تعبر عن رأي أصحابها و لا علاقة لإدارة موقع مانكيش كوم بها

 

جميع المواد المنشورة في موقع مانكيش كوم بكل أقسامه لا تُعبّر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

ويتحمل صاحب الموضوع المسؤولية كاملة عما نشره وجميع ردود الفعل المترتبة عليه