المنتدى » المنتدى العام » قصة العائلة المسيحية المنكوبة التي لم تهز ضمير أحد !
المشاركة السابقة : المشاركة التالية

قصة العائلة المسيحية المنكوبة التي لم تهز ضمير أحد !

غير متصل حالياً

المجموعةالاعضاء

المشاركات20

تاريخ التسجيلالجمعة 21-11-2014

معلومات اخرى
حرر في الثلاثاء 02-02-2016 09:46 صباحا - الزوار : 3702 - ردود : 0

قصة العائلة المسيحية المنكوبة التي لم تهز ضمير أحد

 

لا اعلم كيف ابدأ ومن اين ابدأ فقصة العائلة المسيحية المنكوبة التي لم تهز ضمير احد من كتّابنا اولا، ولا قادتنا الدينين ثانيا، ولا من قادتنا السياسيين ثالثا، قد جعلت ظني يخيب في نضالنا من اجل الانسان والانسانية، وقلبت المنظار، فجعلتني ارى كل شيء بعيد المنال، يبتعد ويبتعد بينما الارهاب يقترب ويقترب ليضرب ليس فقط الاعناق وانما العقول ايضاً. ضرب العقول هذا صار يضحكنا على كل ما يقال عن ذكاء العراقي وطيبته وحبه للعراق واهله، فالشك بات يأخذ موضعه في قلوبنا، ويوما بعد آخر يزداد التشاؤم، بمستقبل ابناء شعبنا الكلدوآشوري السرياني (المسيحي) في ظل غياب وتدمير البنية التحتية للجينات العراقية، هذه الجينات التي كان العراقيون يتفاخرون بطيبتها، وذكائها، وعراقتها.

لقد نقل الاستاذ بدري نوئيل، وعلى صفحات عينكاوة، قصة بثلاثة اجزاء،

 

لعائلة مسيحية، ليست حزينة، ولكنها مؤلمة، حصلت في بلد (الحضارة !) والـ(تخلف !). الروابط ادناه :

الجزء الاول

 

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,801880.0.html

الجزء الثاني

 

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,802235.0.html

الجزء الثالث

 

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,802783.0.html

تتبعت القصة في جزئها الاول، وانتظرت الردود... فكانت المفاجأة !

مر الجزء الاول مرور الكرام، وكان شيئاً لم يكن...

 

الكل مهتم بما يقوم به القادة الدينيون والسياسيون وما يقولونه، والمماكحات والمنافحات،ولا احد يهتم بحياة عائلةجرى تدميرها عن قصد !

انتظرت الجزء الثاني، فلم يكن نصيبه من الاهتمام ما يزيد عن الاول، ولا مع الجزء الثالث والاخير... لا بل وكأن الجميع يقرأ قصة خيالية لم تحصل لعائلة مسيحية دمرها الحقد السلفي الذي صار يغزو قلوب العراقيين، وبات يشكل قنابل نائمة، وساكنة في صدور الكثير من الشعب العراقي الملقب بـ(العظيم !). هذه اللامبالاة، بمصير ابنائنا في العراق، تشكل اكبر معوق في ايقاف نزيف الهجرة. هذه اللامبالاة، تجعل انساننا غريبا في وطنه، وغريبا بين اهله، وغريبا في عقر داره، وحتى غريباً عن جذوره ! وتبقى كل الدعوات التي يطلقها القادة، الدينيين والسياسيين، وجميع منظمات المجتمع المدني، دعوات (فاشوشية !).

تدمرت العائلة، بكل معنى الكلمة من تدمير، ولا احد تابع وتتبع خيوط المؤامرة على هذه العائلة المنكوبة، وراح دم رب العائلة والام (فشربة ميّا !) وهتك عرض البنات، ولم يسلم الشرف الرفيع من الاذى... وممن ؟ من حماة القانون انفسهم !

ان كان الاستاذ بدري نوئيل قد نقل قصة هذه العائلة على صفحات عينكاوة، فنحن نطالب بفتح تحقيق بما حصل في هذه الجريمة المروعة، والتي حصلت بمرأى ومسمع رجال القانون... هذا ان لم يكن هؤلاء هم انفسهم من أمر بتنفيذ الجريمة.

نطالب القادة الدينين والسياسيين، وجميع منظمات حقوق الانسان في العراق، بالإسراع، بالضغط على الحكومة، لفتح تحقيق بهذه الحادثة المخجلة، والتي يندى لها الجبين، ويعصر الالم قلب كل من يقرأئها.  

 

 

اوراها دنخا سياوش



توقيع (اوراها دنخا سياوش)

 

(آخر مواضيعي : اوراها دنخا سياوش)

  ترامب ... وجسر الاسلام الى الرئاسة !

  الامازيغية لغة (البربر!) تنتصر والسريانية لغة (الحضر!) تنحسر !

  الآشوريون، والكرد، وشجرة عيد الميلاد !

  داعش وفنتازيات سياوش لعام الفين وستّاعش !

  العدالة العمياء (فَتّحَتْ !)، وتريد احراق الوزير !

 

 

 

 تنبيه : جميع الاراء الواردة تعبر عن رأي أصحابها و لا علاقة لإدارة موقع مانكيش كوم بها

 

جميع المواد المنشورة في موقع مانكيش كوم بكل أقسامه لا تُعبّر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

ويتحمل صاحب الموضوع المسؤولية كاملة عما نشره وجميع ردود الفعل المترتبة عليه