المنتدى » منتدى الكتابات الروحانية والدراسات المسيحية » يهوه العهد القديم هو يسوع المسيح
المشاركة السابقة : المشاركة التالية

يهوه العهد القديم هو يسوع المسيح


الكاتب : وردااسحاق

غير متصل حالياً

المجموعةالمشرفين

المشاركات1278

تاريخ التسجيلالسبت 02-01-2010

معلومات اخرى
حرر في الجمعة 08-11-2019 02:25 مساء - الزوار : 450 - ردود : 0

يهوه العهد القديم هو يسوع المسيح

بقلم / وردا إسحاق قلّو

قال ملاك الرب لمريم ( وها أنت ستحبلين ، وتلدين أبناً ،  وتسمينه يسوع ... ) " لو 31:1"

يهوه هو أحد أسماء الله القديمة المستخدمة في العهد القديم . وكان اليهود من بعد سبي بابل حتى مجىء المسيح في مرحلة خوف ورعب من ذكر أسم يهوه ، فكانوا يكتبونه ولا يلفظونه خوفاً من غضبه وإحتراماً له . فكانوا يلفظون عوضاً عنه كلمة ( أدون ) ( رب ) . كما لم يكن معروفاً لهم بأن الله ( يهوه ) له ثلاث أقانيم . وكل أقنوم فيه هو ( يهوه ) مع وجود التوحيد في ذات الله الواحد .

 ظهرت في الكتاب المقدس وخاصة في سفر أشعياء في الفصول الأربعينية والخمسينية عبارة أخرى بديلة منها وهي ( أنا هو ) و بالعبرية ( أني هو ) كما في الآيات ( أنظروا الآن ، إني أنا هو وليس إله آخر معي... ) " تث 39:32" و ( ... أنا الرب " يهوه " أنا الأول والآخر ) " أش 4:41" . و ( ... أنا هو الأول والآخر ) " أش 12:48" . أعتبرت الترجمة السبعينية ( أنا هو ) معادلة لأسم الجلالة " يهوه " أو الله ، وهذا واضح من الآية ( أنا هو الرب " يهوه " وليس هناك آخر ) " أش 18 :45" . إذاً ( أنا هو ) يعنى به ( الله أو يهوه ) لكن لا يقصد به الله الآب فقط " كما يقصدون شهود يهوه بسبب عدم إيمانهم بالتثليث " بل المسيح هو المقصود أيضاً ، لأن المسيح والآب واحد وحسب قول يسوع ( أنا والآب واحد ) إذاً يسوع هو صورة مطبوعة عن جوهر الآب ، وإن رفعنا ذهننا نحو الإلهيات لفهمنا أن للأبن والآب جوهراً واحداً .

لهذا من حق يسوع أن يقول عن نفسه ( أنا هو ) لهذا نجد في العهد الجديد ( أنا هو ) بكثرة في كلام يسوع الرب والتي تعني ( أنا المتكلم معك ) ويعني بهذا ( أنا الله المتكلم معك ) لهذا السبب عندما قال يسوع لليهود في البستان ( أنا هو ) أرتدوا إلى الوراء وسقطوا . كذلك قالها لتلاميذه ( أنا هو ، لا تخافوا ) " مت 27:14 " . وهكذا نجد لها نظائر في العهد القديم استخدمها الله الآب عندما قال لأبراهيم ( ... لا تخف لأني معك ) " تك 24:26" و ( أنا الله إله أبيك ، لا تخف ... لا تخف ) " أش 41: 13-14" .

أستعمل يسوع عبارة ( أنا هو ) مراراً ، فقال ( أنا باب الخراف ... أنا الباب ... أنا الراعي الصالح ... أنا الراعي  ) " يو 10: 7، 9 ، 11 ) وكذلك ( أنا الكرمة الحقيية ) ( أنا خبز الحياة .... أنا الخبز الحي ... ) ( أنا نور العالم ... ) ( أنا الطريق والحق والحياة ) وهذه الجمل لا يستطيع إنسان أن ينطقها على نفسه لأن قائلها يخرج من الحدود البشرية ليدخل في حدود الآلوهية ، لهذا فالكنيسة اعتبرت يسوع منذ البداية هو ( يهوه ) كالله الآب . ورأت أن هذه التسمية تتعلق بسرمدية الله ، وتُعبّر عن الجوهر الألهي ، ويسوع الأبن هو أبن الجوهر ، فإن كان هو أبن الله ، وكلمة الله ، وخالق الكون يقول ( أنا هو ) وهي نفس الكلمة التي قالها الله لموسى ( أهيه الذي أهيه ) . يقول القديس يوحنا ذهبي الفم أن عبارة ( الكائن ) تعني ( سرمدياً ) وأن ما تعنيه عبارة ( في البدء كان الكلمة ) " يو 1:1" فهي أن الله الأبن موجود دوماً . موجود بدون بداية ، موجود من الأزل وإلى الأبد في حضن الآب . لهذا لم يقل يسوع ( كنت قبل أن يكون أبراهيم ) ولكن قال ( أنا كائن ... ) والكلمة تدل على إنه أزلي سرمدي لأن الكلمة لا تحدد أي زمن خاص .

لنسأل شهود يهوه ونقول : هل تؤمنون أن يسوع هو يهوه ؟

الجواب نجده في أنجيل البشير لوقا " 1: 31-33و35" قال ملاك الرب لمريم ( وها أنت ستحبلين ، وتلدين أبناً وتسمينه يسوع ، إنه يكون عظيماً ، وأبن العلي يدعى ، وسيعطيه الرب الإله عرش داود أبيه ويملك على بيت يعقوب إلى الدهر ، ولن يكون لملكه إنقضاء ، فالقدوس الذي يولد منك يدعى أبن الله ) . إذاً سمي يسوع حسب قول الملاك قبل أن يحبل به " لو 21:2" ..

شهود يهوه يعترفون بأن معنى يسوع هو ( يهوه المخلص ) أي الله المخلص . ومريم قالت لأليصابات ( ... وتبتهج روحي بالله مخلصي ) " لو 47:1" ، لهذا نقول لشهود يهوه : إذا كان ملاك الرب قد أعطى هذا الأسم لمريم ويوسف ، فهل هناك حاجة إلى العناد بأن يهوه يطلق فقط لله الآب وليس للأبن ؟ ! سبب عنادهم هو لأنهم يفهمون المعنى فقط من العهد القديم ، لكن الوحي لمريم في العهد الجديد هو أعظم من الوحي لموسى في العهد القديم ، والعهد الجديد وضّحَ لنا الحقائف بنور كلماته الواضحة جداً ، فعندما تقول أليصابات لمريم ( أم ربي  ) تبين للجميع بأن يسوع هو الرب ، وهو يهوه ، وهو الله لأنه الكلمة المتجسد " يو 1:1 " . لماذا إذاً يحاول شهود يهوه إضاعة الحقائق الواضحة في العهد الجديد ، ولماذا يفضّلون البقاء في العهد القديم  فقط ؟ وحتى في العهد القديم يسوع هو الله بأستشهادنا بالآية ( ها أن العذراء تحبل ، وتلد ابناً ، ويدعى عمانوئيل ، أي الله معنا ) " أش 14:7" وتولى تفسير ( عمانوئيل ) المركب من ( عمانو ) أي معنا ، و ( أيل ) فأيل هو أسم من أسماء الله في العهد القديم ويعني بالعبرية ( إله الآلهة ) ويسوع أيضاً هو ( رب الأرباب ، وملك الملوك مثل الله الآب ) .

يسوع هو يهوه المخلص والفادي وغافر الخطايا بدمه ، فلماذا العودة إلى العهد القديم ونحن لدينا يسوع ( يهوه المخلص ) السبب هو لكي يحطمون يسوع المخلص الذي لا يعترفون به اليهود ، وهم خدام اليهود ، ومسَيّرين من قبلهم ، علماً بأن اليهود أبطلوا النطق بأسم يهوه فينطقون عوضاً عنه ( أدون ) أي ( الرب ) فلا يستخدمون اليوم لفظة ( يهوه ) أبداً  . كما أن يسوع نفسه لم يلفظ أسم ( يهوه ) على فمه أبداً ، فما هو سبب أستخدام شهود يهوه هذا اللفظ من دون الجميع ؟ .  

ختاماً نقول لشهود يهوه بما أنكم تعترفون أن أسم يسوع هو ( يهوه المخلص ) كما تعترفون بأن أسم يسوع هو تصغير للفظة ( يهوشاع ) والتي تفسيرها أيضاً ( يهوه المخلص ) وهذا ما موجود في كتابكم ( ليكن الله صادقاً ) الصفحة ( 4 ) إذاً لماذا تعتبرون الله الآب ، أو الله المجرد من الأقانيم حسب أيمانكم هو الوحيد يهوه ؟   وأخيراً نقول لكم : لماذا ينتحل يسوع لنفسه أسم يهوه ، وكلام يهوه ، ووظائف يهوه ، إن لم يكن هو يهوه ؟

ليتمجد أسمه القدوس .



توقيع (وردااسحاق)
فأنا لا أستحي بالأنجيل ، لأنه قدرة الله للخلاص ، لكل من يؤمن رو 16:1

 

(آخر مواضيعي : وردااسحاق)

  علاقة ضمير الإنسان بخلاصه

  مار مارن عمه مطرافوليط حدياب ( أربيل )

  هذه لم يفعلها يسوع في حياته

  أسلوب وغايات شهود يهوه في تشويه الأفكار

  علاقة شهود يهوه بالصهيونية العالمية

 

 

 

 تنبيه : جميع الاراء الواردة تعبر عن رأي أصحابها و لا علاقة لإدارة موقع مانكيش كوم بها

 

جميع المواد المنشورة في موقع مانكيش كوم بكل أقسامه لا تُعبّر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

ويتحمل صاحب الموضوع المسؤولية كاملة عما نشره وجميع ردود الفعل المترتبة عليه