المنتدى » منتدى الكتابات الروحانية والدراسات المسيحية » شهود يهوه وحدهم يستخدمون لفظة يهوه
المشاركة السابقة : المشاركة التالية

شهود يهوه وحدهم يستخدمون لفظة يهوه


الكاتب : وردااسحاق

غير متصل حالياً

المجموعةالمشرفين

المشاركات1281

تاريخ التسجيلالسبت 02-01-2010

معلومات اخرى
حرر في السبت 30-11-2019 04:33 صباحا - الزوار : 226 - ردود : 0

شهود يهوه وحدهم يستخدمون لفظة يهوه

بقلم/ ورداإسحاق قلّو

في أسفار الشريعة تسميات عدة لله ، منها ( يهوه ) ويهوه ( الله ) رفض أن يشرك اليهود معه أي إله آخر . لكن تُقرأ في الترجمة اليهودية اليونانية ( كيريوس ) أي ( رب ) . كان اليهود يكتبون أسم ( يهوه ) ولا يلفظونه منذ القرن الرابع ق.م . فكانوا يلفظون عوضاً عنه ( أدوناي ) وهذه اللفظة واسعة الأستعمال جداً في طول العهد القديم ، وترد مرادفة للفظة ( يهوه ) ويهوه هو رب الأرض ، بالعبرية ( أدون ) " يش 11:3 و 13 ) " مز 5:57 " و " ميخا 13:4" . كما تظهر لفظة ( أدون ) إلى جانب لفظة ( يهوه ) بكثرة ( أدون يهوه ) " خر 17:23 و 23:3 " ( أدون يهوه إله أسرائيل " أش 24:1 و 15:3 و 16:10" وفي المزمورين 13:90 و7:114" يستعمل المرنم ( أدون ) بدل ( يهوه ) . وكذلك الأمر في أشعياء ، كما نلاحظ في فص6 ( رأيت أدون جالساً ... ) ( يهوه الصباؤوت ..) ( 3 و 5) ( ثم سمعت صوت أدون " رب " قائلاً ... ) " 8" ... فقلت إلى متى أيها السيد ( أدون ) ؟ فقال ... ) "11" . كما ترد في العهد القديم كثيراً جداً عبارتا ( الله يهوه ) أو ( يهوه الله ) كما ترد مثيلتاهما ( ادوناي يهوه ) وأيضاً ( ادون يهوه الصباؤوت ) " أش 4:3" وعاموس ( 5:9) طبعاً في الترجمات الجديدة نجد لفظة ( الرب ) .

بعد هذه المقدمة نقول : أن اليهود انفسهم تخلو عن تسمية ( يهوه ) فلم يترجموا لفظة يهوه إلى اليونانية ، بل ترجموا مرادفتها أي ( أدون ) ( رب ) لهذا لم تظهر قط لفظة ( يهوه ) باليونانية التوراتية . واليهود كانوا قسمين ، أولهما في قلسطين يتكلمون بالآرامية ، والثاني في الشتات ولغتهم كانت اليونانية . فالناطقين باليونانية هم الكثرية ، يكتبون وينطقون لفظة ( كيريوس ) أي (رب ) في كل صلواتهم . المسيحية عندما ظهرت تسلمت من اليهود الناطقين باليونانية العهد القديم اليوناني فوجدوا فيه لفظة ( كيريرس ) فكانوا يطلقونها على الآب وعلى الأبن بدون تفريق .

لفظة (يهوه) قديمة ، أقدم من ظهور الله لموسى المدّوِن في ( خر 3: 14-15) ويهوه هي صيغة فعل المضارع بالعبرية من فعل ( هيه ) أو ( هوه ) وأضيف عليها ( ياء ) المضارعة العبرية لتصبح ( يهوه ) . واليهود ترجموها إلى اليونانية قديماً ( كيريوس ) .

يختصر الكتاب المقدس لفظة ( يهوه ) هكذا ( يا هو ) ، ( يه ) أما ( ياهو ) فموجودة في اللغة الآرامية والتي تعني ( يا ذلك ) .

نقرأ في سفر الخروج ( 3: 13-15) قال موسى لله ( فإذا قالوا لي ما اسمه فماذا أقول لهم ؟ ) فقال الله لموسى : ( أهيه الذي أهيه ) وعناها ( أنا الذي هو أنا ، أو الكائن الدائم ) وأضاف : ( هكذا تقول لبني أسرائيل : أهيه " أنا الكائن " هو الذي أرسلني إليكم ) .

 الحاخام اليهودي ( زاوي ) ترجم لفظة ( يهوه ) بلفظة ( رب ) . كما ترجم اليهود السبعينيون لفظة ( يهوه ) بلفظة ( رب ) ( كيريوس ) فسار العهد القديم في نهجهم . فكان اليهود قبل الميلاد وبعده يسعون إلى ترجمة لفظتي ( أهيه ) و ( يهوه ) بالأستناد إلى المعنى الفلسفي اللاهوتي الوجودي الذي استنبطوه منهما . ولم يكونوا حرفيين كشهود يهوه الذين يعيدون عجلة التاريخ إلى الخلف 2300 سنة ، هل يعبّرون بهذا عن حبهم وإخلاصهم لليهود أكثر من حبهم للمسيحية علماً بأن اليهود بعد المسيحية لم يستخدموا لفظة ( يهوه ) مطلقاً ؟ الجواب نعم يعبرون عن حبهم وولائهم لليهودية أكثر من المسيحية .

أما في المسيحية فترجمات كل المذاهب لم يذكروا لفظة ( يهوه ) علماً بأن الكنيسة لم تسقط كلمة ( يهوه ) ، بل أعتبرتها تدل على الآلوهه ، فتقول أن الآب ( يهوه ) والأبن ( يهوه ) فيكون أسم ( يهوه ) مستمراً في الكنيسة عبر أسم يسوع المسيح ، لكن لا كإله رهيب مخيف نخشاه كما خشي اليهود أسم ( يهوه ) فأسقطوه من النطق ، بل كإله متجسد حبيب وقريب . عليه فعلق وجودنا كرجاء أوحد وكمخلص علماً أن العهد الجديد لم يذكر لفظة ( يهوه ) أيضاً ، ولم ينطقها يسوع المسيح وحتى آخر دقيقة من عمره قبل أن يسلم روحه استبدل لفظة يهوه بلفظة ( يا أبت ) أي أمتنع في أخطر لحظات عمره عن إستعمال ( يهوه ) . أما بولس الرسول فاستشهد بالآية فقال بدلاً من ( يهوه ) ( الله  الحي الذي صنع السموات والأرض ... ) كذلك استشهد بأسفار اللاويين ، وحزقيال ، وإرميا ، فاستبدل (يهوه) ثلاث مرات فكتبها ( الله ... الرب ... الرب ) فلماذا استبعد يسوع وتلاميذه لفظة (يهوه ) فأبعدوا عنا خطر الدعوات المشابهة لدعوة شهود يهوه اليوم في تلك الفترة .

يا لحكمة الله التي تفوق كل علم ووصفٍ !   



توقيع (وردااسحاق)
فأنا لا أستحي بالأنجيل ، لأنه قدرة الله للخلاص ، لكل من يؤمن رو 16:1

 

(آخر مواضيعي : وردااسحاق)

  مصير الروح بين الرقاد ويوم الدينونة

  واجبات الملائكة لبني البشر

  علاقة ضمير الإنسان بخلاصه

  مار مارن عمه مطرافوليط حدياب ( أربيل )

  يهوه العهد القديم هو يسوع المسيح

 

 

 

 تنبيه : جميع الاراء الواردة تعبر عن رأي أصحابها و لا علاقة لإدارة موقع مانكيش كوم بها

 

جميع المواد المنشورة في موقع مانكيش كوم بكل أقسامه لا تُعبّر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع

ويتحمل صاحب الموضوع المسؤولية كاملة عما نشره وجميع ردود الفعل المترتبة عليه